مقتل «9» مدنيين في هجوم للدعم السريع على شمال كردفان
تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT
أسفر هجوم مسلح شنته قوات تتبع للدعم السريع على منطقة السعاته الدومة بولاية شمال كردفان غربي السودان عن مقتل «9» مدنيين.
الخرطوم _ التغيير
و قالت مصادر لـ «التغيير» إن قوات من الدعم السريع هاجمت قرية السعاته الدومة الواقعة بالمناطق الحدودية بين ولايتي شمال و غرب كردفان .
و أوضحت أن الهجوم وقع قبل يومين ما أدى إلى مقتل «9» مدنيين و عدد من الجرحى تم نقلهم لتلقي العلاج.
و نشرت لجنة طوارئ المنطقة في تقرير لها أن عدد القتلى بلغ عددهم «9» مدنيين بينهم إمرأة و ثلاثة أخرين من مرتادي السوق .
وتشهد ولاية شمال كردفان توترات متصاعدة بين أطراف القتال الجيش و قوات الدعم السريع ما أدى إلى سقوط العديد من الضحايا المدنيين خلال الفترة الماضية
الوسوماشتباكات الدعم السريع السعاتة شمال كردفان
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: اشتباكات الدعم السريع شمال كردفان
إقرأ أيضاً:
"قسد" تعلن مقتل 12 شخصا بقصف تركي شمال شرقي سوريا
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، الأربعاء، مقتل 12 شخصا بين مدنيين وعسكريين بغارات شنتها تركيا على شمال شرق سوريا.
وقالت قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، وهي قوة يقودها الأكراد، في بيان "أغار سرب من الطائرات الحربية التركية، في تمام الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم، الأربعاء، على عدة مناطق في بادية “الرويشد”، في منطقة “الشدادي”، جنوبي الحسكة".
وأضافت: " استهدف طيران التركي في غاراته نقطة عسكرية لقواتنا، إضافة إلى منازل سكنية لعمال مدنيين، وكذلك استهدف سيارة مدنية كانت تقل رعاة للغنم على طريق الخرافي الواصل بين دير الزور والحسكة، حيث شن أكثر من 16 غارة جوية على المنطقة".
وتابعت أن الغارات أدت إلى مقتل "4 من المقاتلين، و6 عمال مدنيين، إضافة إلى اثنين من رعاة الغنم".
وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية، التي يهمين عليها المقاتلون الأكراد، على مناطق واسعة من شمال شرق سوريا وجزء من محافظة دير الزور (شرق)، وخصوصا الضفة الشرقية لنهر الفرات.
وتخضع هذه المناطق للإدارة الذاتية التي أنشأها الأكراد في بداية النزاع في سوريا عام 2011 بعد انسحاب القوات الحكومية من جزء كبير منها.
وتعتبر أنقرة الوحدات الكردية امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا ضدها منذ عقود وتصنفه منظمة "إرهابية".
وتسعى تركيا، وفق محللين، لجعل الأكراد في موقع ضعيف في سوريا على ضوء الأحداث التي شهدتها البلاد.