-صبيحة يوم انعقاد قمة رؤساء دول وحكومات الإيقاد الطارئة التي عقدت بجيبوتي صباح أمس الأول السبت، سألت ضابط رفيع بالقوات المسلحة وبكابينة القيادة عن توقعاته للقمة المنتظرة ومخرجاتها، كان رد الضابط الرفيع في جملة واحدة فقط (أن الحلول الخارجية تحتاج إلى نجاحات في الميدان).

– من واقع إمكانيات الجيش وقدرات تحركه فإنه يستطيع أن يفعل الكثير في ميدان معركة الخرطوم وخارجها، يمكن للجيش والقوات المساندة أن تنتشر وتنفتح في الخرطوم لمحاصرة بقايا المرتزقة والجنجويد وتحقق نصر ميداني كاسح في وقت وجيز ولكن!!

– معطيات الميدان وما حدث أخيراً بجبل أولياء وغيرها تؤكد أن هنالك رغبة لقيادة الجيش في حل تفاوضي دون حسم بين طرفين في إحدى المنابر الخارجية!!

-ذهب البرهان إلى جيبوتي في قمة رئاسية مهمة ومنقوصة من رؤساء مهمين مثل سلفاكير ووليم روتو وموسيفيني، وبحضور من المبعوث الأمريكي ” مايك هامر” ومبعوث الأمم المتحدة “رمطان لعمامرة” هذا ما كان منشوراً عن شكل القمة والتمثيل.

-لا يخفى على أحد ضعف الايقاد وعجزها المعلوم، ولكن ظن البعض أنها ستكون بديل مقبول ومكمل لمنبر جدة المتعسر، ولكن الصحيح أنها كانت خطة بديلة لإكمال المطلوب في السودان مستغلين ضعف الايقاد وفقر قيادتها.

– لقد كان البيان الختامي للايقاد الذي رفضه السودان قمة في الانحطاط والسفاهة، بيان صادر من دولة الإمارات كاملاً .. يبدو أن الإمارات وفي سبيل تحقيق مشروعها في السودان غير مهتة بإتهامات وتحركات السودان العلنية ضدها، هي ماضية في مشروعها وأخر ذلك دفعها للأموال لدولة جنوب السودان كما فعلت مع تشاد.. لقد حمل بيان الايقاد نقاط خطيرة، والتي علقت عليها الخارجية السودانية بالرفض وقالت إن السودان غير معني بها حتى تقوم الرئاسة بتصحيحها وفقاً لملاحظات السودان؛ وهذه أبرزها:

– حذف الإشارة لمشاركة وزير الدولة بالخارجية الإماراتية؛ لأن ذلك لم يحدث.
– حذف الإشارة لمشاورات رؤساء ايغاد مع وفد الدعم السريع، لأن البرهان لم يشارك فيها وهو أحد رؤساء إيغاد.

– تصحيح ما ورد بشأن موافقة البرهان على لقاء حميدتي.
– تخيلوا أن أعلاه نقاط صادرة من بيان ايقاد المرفوضة من قبل السودان!!

– يحمل البيان حضور وزير إماراتي ومشاورات رئاسية مع وفد التمرد، وموافقة من البرهان للقاء قائد التمرد.. وكل هذا بحسب بيان الخارجية السودانية لم يحدث!! أليس هذا عهر وفسوق غير مسبوق من قادة إيقاد!! أم ماذا نسميه!!

– بهذا تكون ايقاد قد اصبحت في اعداد الموتى بالنسبة للسودان .. وهي منظمة فاشلة غير موثوق فيها، وعلى السودان أن يتخذ قرار حاسم تجاه وجوده فيها فوراً.

– السؤال الأخير والمهم في ظل ما نعيشه من اضطراب شامل، هل كانت تعلم القيادة السودانية خفايا وكواليس ما جاء في بيان الايقاد ؟ أم أن الإيقاد قد كشفت مخططها الخبيث لوحدها!! أم أن الصحوة الإعلامية والشعبية ضد ما يحاك قد كشف المستور وساقه للعلن..
– على الجميع أن يعلم أن بعد الذي حدث للسودان والسودانيين لم يعد ممكنا العودة إلى ما قبل 15 أبريل وأنه مهما وضعت من خطط لن يتشكل واقع جديد يصطحب أحلام الأشخاص في السلطة على حساب الثمن المدفوع .. على القيادة أن تفهم ذلك وتمضي في الحلول المشروعة التي يقبلها الشعب السوداني حتى تنجو بنفسها.. فالعب صار على المكشوف في الميدان المحروق!!

محمد أبوزيد كروم

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

خالد جلال : عرض "توتة توتة" مهم جدًا للأجيال الجديدة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يعود مشروع " مسرح المواجهة والتجوال" بقيادة المخرج محمد الشرقاوي، بعرض توتة توتة للمخرج السعيد منسي في 25 قرية من قرى أربع محافظات بالوجه البحري وإقليم الدلتا، وهي: (الدقهلية، المنوفية، البحيرة، الغربية)، وستكون البداية وأول ليلة عرض فعلية، غد الخميس 3 أبريل، بمحافظة الدقهلية. 
العرض من إنتاج مسرح المواجهة والتجوال ويتناول قصص وسير التنويريين الذين كان لهم أثر كبير في العلم والثقافة والفنون من خلال مبادرة "ولد هنا".

وأكد المخرج الكبير خالد جلال رئيس قطاع الإنتاج الثقافي أن هذا المشروع يأتي في إطار حرص الدولة المصرية على تحقيق أهداف المبادرة الرئاسية للتنمية البشرية، وهذا العرض بالتحديد مهم جدا للأجيال الجديدة لمعرفة النماذج المشرفة الذين خرجوا في ظروف أصعب من ظروف الأجيال الحالية، لكنهم تميزوا وأصبحوا نماذج مشرفة لنا كمصريين، مثل أحمد زويل، فاروق الباز، أحمد لطفي السيد، الإمام محمد عبده، نبوية موسي، سميرة موسي، مصطفي محمود، مصطفي مشرفة، والمشروع مستمر في تقديم عروضه المميزة في مختلف محافظات الجمهورية.

وأضاف المخرج هشام عطوة رئيس البيت الفني للمسرح: هذه المسرحية  تهدف إلى المساهمة فى تعريف الأجيال الجديدة فى جميع محافظات مصر بالقامات والرموز المصرية فى مختلف المجالات، وإظهار القدوة والمثل العليا لهم، لأنهم  أثروا الحياة الثقافية والاجتماعية في مصر، وساهموا في حدوث تغييرات حقيقية داخل المجتمع و هذا هو الهدف الرئيسي من تلك العروض التي تنشر الثقافة المسرحية في مختلف ربوع الجمهورية، وتدعم المواهب الشابة في مجال المسرح، وتسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

مشروع مسرح المواجهة والتجوال، تنظمه وزارة الثقافة، برئاسة الدكتور أحمد فؤاد هنو، في إطار مبادرة رئيس الجمهورية للتنمية البشرية «بداية جديدة لبناء الإنسان»، و"حياة كريمة"، والعروض المسرحية التي يقدمها مسرح المواجهة والتجوال ينتجها قطاع الإنتاج الثقافي برئاسة المخرج خالد جلال، والبيت الفني للمسرح برئاسة المخرج هشام عطوة ، وتتعاون فيها وزارة الثقافة، مع وزارة الشباب والرياضة وزارة التنمية المحلية، ووزارة الدفاع، ووزارة الداخلية، وزارة التعليم، والتعليم العالي، والهيئة العامة لقصور الثقافة، والتحالف الوطني للعمل التنموي، ومؤسسة حياه كريمة، ووزارة التضامن.

مسرحية "توتة توتة" تأليف وأشعار طارق عمار، وإخراج سعيد منسى، واستعراضات محمد ميزو، ديكور أحمد جمال، وموسيقى وألحان محمد حمدي رؤوف، وماكياج محمد عادل، ومساعدي الإخراج جهاد محمد، محمد عبدالله، ⁠يمنى عصام، ومخرج منفذ أحمد ماهر، والإنتاج للبيت الفني للمسرح، ومسرح فرقة المواجهة والتجوال، والذي يديره الفنان محمد الشرقاوي، ويشارك في بطولة المسرحية مجموعة من الفنانين الشباب منهم: طارق عبدالعزيز، شنودة جمال، محمد سلامة، أيمن بشاي، ضحى محمد، منصور عبدالقادر، نادين محمد، اسراء حسن، متاوس مرقس، حمزة عبدالله، أحمد كارم، محمد عبد الله، عمرو سعيد، چنى خلف، محمد عربي.

مقالات مشابهة

  • تفاصيل الخدمة الجديدة من طيران الإمارات
  • «الخارجية» تعلن نجاح إعادة طفلة مصرية من الإمارات إلى أرض الوطن وتشكر شرطة دبى
  • بيان عاجل من الخارجية بشأن إعادة طفلة مصرية من الإمارات
  • مساعد وزير الخارجية يشيد بالجهود المشتركة لإعادة طفلة مصرية من الإمارات
  • مساعد وزير الخارجية الأسبق: تحرير الخرطوم انتصار معنوي وخطوة نحو استقرار السودان
  • تحليل حول خطاب البرهان للأمين العام للأمم المتحدة وخطة إنهاء الحرب
  • برقية إلى البرهان وشعب السودان بنداء “اليقظة والحذر والاستعداد”
  • الأمن السيبراني يوصي بتحديثات أمنية طارئة لمتصفح كروم
  • خالد جلال : عرض "توتة توتة" مهم جدًا للأجيال الجديدة
  • رؤساء اللجان النوعية يكشفون أهم مشروعات القوانين المقرر مناقشتها بدور الإنعقاد الحالي بالنواب: الإيجار القديم والموازنة الجديدة على أولوياتنا