اشتباكات ضارية وانقطاع الاتصالات.. الحرب على غزة تدخل يومها الـ70
تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT
دخل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه لليوم الـ70 على قطاع غزة، في الوقت الذي انقطعت فيه كافة الاتصالات والانترنت، تحت وطأة القصف الجوي والمدفعي المتواصل على رفح وخان يونس وجباليا وغزة.
اقرأ أيضاً : أبو عبيدة: تمكنا من قتل 36 جنديا ودمرنا 72 آلية عسكرية خلال الـ72 ساعة الأخيرة
وطالت انتهاكات الاحتلال مناطق عدة في الضفة الغربية، واستباحت مدينة جنين وخيمها بعد أن دنست مسجدا وعاثت فيه فسادا بتأديتة جنود الاحتلال طقوس تلمودية عبر مكبراته.
وفي مستجدات الأحداث، أعلن الناطق العسكري لكتائب القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، أبو عبيدة أن مجاهدي القسام تمكنوا خلال الـ72 ساعةً الأخيرة من تدمير 72 آلية عسكرية كليًا أو جزئيًا".
وأضاف في تغريدة له على حسابه الرسمي على تلغرام، مساء الخميس، أن مجاهدي القسام تمكنوا من قتل 36 جندياً من جيش الاحتلال، وإيقاع عشرات الجنود الآخرين بين قتيل وجريح.
في المقابل، قال وزير الحرب في حكومة الاحتلال الإسرائيلي يوآف غالانت، إن تل أبيب ستواصل الحرب على غزة وتفكيك حركة حماس.
وتاليا أبرز الأحداث والمستجدات أولا بأول:- الأورومتوسطي يفند مزاعم الاحتلال حول اعتقال أشخاص مسلحين من مستشفى كمال عدوان بغزة
- غانتس: يجب التركيز على الحرب والقضاء على حماس والجهاد
-هاغاري: سنواصل القتال ضد حماس وستكون هناك أيام مقبلة من المعارك الصعبة
- انقطاع كامل لخدمات الاتصالات والإنترنت في قطاع غزة نتيجة استمرار العدوان
- جيش الاحتلال: إصابة ضابط و7 جنود بجروح خطيرة في المعارك بجنوب غزة
-الاحتلال يعرض مكافآت مالية مقابل معلومات عن قادة حماس
- "الأونروا": ما يحدث في غزة يفترض أن يغضب أي شخص لديه مبادئ وقيم في العالم
- "الصحة بغزة": 18,787 شهيدًا و50,897 إصابة في القطاع منذ بدء العدوان
- "صحة غزة": الاحتلال يمنع تقديم الرعاية للجرحى في مستشفى كمال عدوان
طوفان الأقصىوأطلقت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/أكتوبر، ردا على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
في المقابل، أطلق الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية ضد قطاع غزة أطلق عليها "السيوف الحديدية"، وشن سلسلة غارات عنيفة على مناطق عدة في القطاع.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع عدد الشهداء منذ بداية الحرب إلى 18,787 شهيدًا، بينهم 7739 طفلا، و4885 امرأة، في حين بلغ عدد المصابين أكثر من 50,897 إصابة.
في المقابل، أعلن الاحتلال مقتل نحو 1200 مستوطن وجندي، فيما أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل 445 ضابطا وجنديا منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: فلسطين الاحتلال تل أبيب الحرب في غزة الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
منتدى إسرائيلي: القوة العسكرية لا تكفي ولابد من طرح أفق سياسي للفلسطينيين
في الوقت الذي يواصل فيه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الزعم بأن الحرب لن تنتهي إلا بنزع سلاح حماس، فإنه في الوقت ذاته فشل في تعزيز التحركات السياسية، بجانب العدوان العسكري، رغم أن الإسرائيليين بحاجة إلى إعلان يضمن أفقا من الاستقلال والأمن للفلسطينيين من أجل التوصل إلى نتيجة مستقرة لهذه الحرب الدموية.
البروفيسوران دافنا غويل ودافنا هيكر، عضوتا هيئة التدريس بجامعة تل أبيب، ومؤسستا منتدى "اليوم بعد الحرب"، أكدتا أن "مأساتنا تتمثل بأن نتنياهو تذكّر إصدار بيانه بشأن نزع سلاح حماس فقط بعد مرور عام ونصف على الحرب، وفشل خلالها بتنفيذ التحركات السياسية التي قد تكمل التحركات العسكرية، وتمنع حماس من العودة لأي منطقة احتلها الجيش؛ عام ونصف أكد خلالهما مراراً وتكراراً أننا على بعد خطوة واحدة من النصر الكامل، بينما ابتعدنا أكثر فأكثر عن تحقيق أهداف الحرب المتمثلة بإسقاط حماس، وإعادة المختطفين".
وأضافتا في مقال مشترك نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، وترجمته "عربي21"، أن "تصريح نتنياهو يدفع تحقيق أهداف الحرب بعيداً، وليس أقرب، وباعتباره ابن مؤرخ، فمن المؤكد أنه يعرف أن النصر العسكري الساحق، حتى لو تحقق، لا يكفي لتحقيق الأمن والاستقرار على مر الزمن، لأنه من أجل تحقيق الأمن للدولة، فلابد من توفير أفق من الأمل للفلسطينيين أيضاً، للحياة بأمن وازدهار وكرامة".
وأشارتا أن "الولايات المتحدة عرفت كيف توفر هذا الأفق في الحرب العالمية الثانية، سواء لألمانيا النازية في معاهدة الأطلسي 1941، ولليابان في إعلان بوتسدام 1945، ونتيجة لذلك، أصبحنا من البلدان المحبة للسلام والمزدهرة التي تساهم في الاستقرار والأمن في منطقتهما".
وكشفتا أنه "في وقت مبكر من ديسمبر 2023، دعا "منتدى ما بعد الحرب" حكومة الاحتلال لإصدار بيان مستوحى من إعلان بوتسدام ووفقاً لمبادئه يطمئن الشعب الفلسطيني إلى أن السيطرة على قطاع غزة ستنتقل إلى إطار حكم مؤقت ينشأ عن تحالف دولي بمجرد عودة جميع المختطفين، وإثبات نزع سلاح حماس، وضمان أن يصبح الشعب الفلسطيني مستقلاً، بإقامة حكومة مستقرة".
وأوضحتا أنه "حتى اليوم، كما في نهاية 2023، هناك استعداد دولي لقبول الخطة المصرية التي أقرتها الجامعة العربية في مارس 2025 لدخول قوات عربية دولية للقطاع، ستعمل بالتعاون مع عناصر فلسطينية لتوزيع المساعدات الإنسانية، وإعادة إعماره بعد أن دمّرت الحرب 90% من مبانيه السكنية والعامة، وبناء آليات حكم فلسطينية معتدلة، ولأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يهدد استقرار أنظمة الدول العربية المجاورة، فإن لديها مصلحة واضحة بالحفاظ على الحكم الفلسطيني المعتدل في غزة، وهذا يصب في مصلحة الاحتلال أيضاً".
وأكدتا أن "ما يغيب عن تصريحات نتنياهو، على مدى عام ونصف، هو الحديث الواضح عن أفق الاستقلال والأمن للفلسطينيين، بل إن القرارات الأخيرة بشأن استيلاء الجيش على المزيد من الأراضي في غزة، وإعداد خطط لاحتلالها، وتوزيع المساعدات الإنسانية من قبل الجيش، وإنشاء إدارة "الهجرة الطوعية" للفلسطينيين من القطاع، كلها تعمل في الاتجاه المعاكس".
وختمتا المقال بالقول إنه "من المحظور الاستمرار في حرب من شأنها أن تؤدي بالتأكيد لمقتل المختطفين من الجنود والفلسطينيين الأبرياء في غزة، فيما تترك مستقبلا من الرعب والحزن لهم، مع أن هناك طريقا آخر، يبدأ بتصريح واضح من نتنياهو يعطي أفقاً من الأمل للفلسطينيين".