"سدايا" تختتم معسكر سواهر عن أساسيات أنظمة كاميرات المراقبة الذكية
تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT
اختتمت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) معسكر سواهر بنسخته الثالثة تحت مسمى (أساسيات أنظمة كاميرات المراقبة الذكية)، بهدف بناء القدرات الوطنية في عدد من الجهات الأمنية في مجال أنظمة كاميرات المراقبة الذكية.
وتهدف (سدايا) من خلال تنظيمها المعسكر، إلى إكساب المتدربين القدرة على فهم وتحديد أنواع ومواصفات الكاميرات الذكية الملائمة لمتطلبات حالات الاستخدام المتقدمة، واكتساب المعرفة في تخطيط المواقع وتحديد أماكن وضع الكاميرات.
إضافة إلى الحصول على المهارات الفنية اللازمة لتركيب وربط الكاميرات الذكية بالمواقع.
تطوير المهارات والقدراتويمنح المعسكر المتدربين فرصة لتطوير مهاراتهم وقدراتهم الفنية والتقنية، وذلك بتوفير محتوى تدريبي مكثف، طوّر من قبل أفضل المختصين والشركات الرائدة في المجال.
وتأتي هذه المعسكرات ضمن جهود (سدايا) في بناء القدرات الوطنية بمجال البيانات والذكاء الاصطناعي، وتحفيز نموهما وتحقيق الاستفادة منهما لخدمة البشرية، بوصفها المرجع الوطني للبيانات والذكاء الاصطناعي في كل ما يتعلق بهما من تنظيم وتطوير وتعامل في المملكة.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس سدايا المملكة العربية السعودية أخبار السعودية سدايا
إقرأ أيضاً:
الاحتفال بتخرج 80 كادرا في المهارات الحياتية
الثورة نت/..
احتفل البرنامج الوطني لمعالجة ظاهرة التسول اليوم بصنعاء بتخرج 80 متدربا ومتدربة من البرامج التدريبية في مجال المهارات الحياتية وريادة الأعمال في الخياطة والتطريز وكهرباء السيارات وتركيب وصيانة الطاقة الشمسية.
وفي الحفل أكد وزير الشؤون الاجتماعية والعمل سمير باجعالة، أن تخرج هذه الدفعة من الكوادر المهنية من فئة المستضعفين يجسد الاهتمام بهذه الفئة.
وأشار إلى أن من ضمن أولويات وزارة الشؤون الاجتماعية معالجة ظاهرة التسول التي اتسعت بسبب العدوان والحصار على البلد، والتي تعد هذه البرامج التدريبية من ضمن المعالجات.
ولفت إلى دور الهيئة العامة للزكاة في دعم هذه البرامج التدريبية إلى جانب المساهمة في الكثير من المشاريع الخيرية والإنسانية التي تستهدف الفئات الأشد فقرا فضلا عن التمكين الاقتصادي والذي يتصدر قائمة اهتمامها.
من جانبه أشار وكيل وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي لقطاع التعليم الثانوي الدكتور زيد الهدور، إلى أهمية هذه البرامج كونها تعكس التزام الحكومة بتحقيق الاندماج المجتمعي وتمكين الأفراد المستضعفين ليصبحوا عناصر فاعلة ومنتجة في المجتمع.. لافتا إلى أهمية هذه البرامج في إكساب المستفيدين المعرفة والمهارات العملية التي تعزز من قدرتهم على مواجهة التحديات وتحسين حياتهم المعيشية.
وأوضح أنه تم اعداد خطط لتنفيذ برامج التحفيز والتمكين الاقتصادي، لتأهيل الشباب في المهن التي يحتاجها سوق العمل من خلال التدريب في مؤسسات التدريب المهنية.
وعبر عن الشكر للكوادر القائمة على هذا البرنامج من الجهات الشريكة والداعمة وفي مقدمتها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والهيئة العامة للزكاة وبرنامج مكافحة التسول.. منوها بجهود قطاع التعليم الفني والتدريب المهني بأمانة العاصمة في تنفيذ البرنامج وكذا جهود عمادة المعهد اليمني الصيني للعلوم التقنية والتطبيقية.
فيما أوضح الوكيل المساعد لقطاع الرعاية الاجتماعية – المدير التنفيذي للبرنامج الوطني لمعالجة ظاهرة التسول ياسر شرف الدين، أن تخرج هذه الدفعة جاء بعد ثلاثة أشهر من العمل افي عدة مسارات.. مشيرا إلى أن النجاح الذي حققته هذه البرامج يعكس حالة الصمود والثبات في مواجهة التحديات.
ولفت إلى أن خريجي هذه الدفعة سينتقلون إلى المرحلة الثالثة المتمثلة في التلمذة المهنية ومن ثم دمجهم في سوق العمل وصولا إلى افتتاح المشاريع الخاصة بهم.
حضر الحفل وكيل أمانة العاصمة المساعد سامي شرف الدين، وعدد من القيادات بوزارتي الشؤون الاجتماعية والعمل والتربية والتعليم والبحث العلمي.