الكيان الصهيوني يواصل جرائمه في غزة وجنوده يعدمون أسرتين رمياً بالرصاص
تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT
الأونروا تحذّر من تفشي الأوبئة وتصف الوضع بالأسوأ في تاريخ فلسطين
الثورة / متابعات
اقتحمت قوات العدو الصهيوني مربع مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين «الأونروا» في مخيم جباليا، وحاصرته فجر أمس.
وأفادت الأنباء أن جيش العدو المعتدي على قطاع غزة أعدم فجر أمس، أسرتين كاملتين على الأقل، رميا بالرصاص، بينهم أطفال ونساء وكبار بالسن في 3 غرف صفية، تعودان لعائلتي صالح وخليل التابعة لوكالة الغوث في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
فيما يتواصل القصف بر، وبحر، وجوا، للمنازل وتدميرها في مختلف محافظات القطاع، مخلّفا عشرات الشهداء والجرحى، ولا يزال الكثير منهم مفقودين تحت الأنقاض.
وقصفت طائرات العدو مدرسة «أبو حسين» التابعة لوكالة الغوث في جباليا، ما أدى إلى استشهاد 25 مواطنا على الأقل، أغلبيتهم من عائلة أبو عودة وكفارنة، النازحين من بيت حانون.
واعتقلت قوات العدو الصهيوني 40 مواطنا على الأقل بينهم أطفال وفتية ونساء، من مدرسة شادي أبو غزالة في المخيم، بعد عصب أعينهم.
كذلك استهدفت الطائرات الحربية ستة منازل في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد 25 مواطنا على الأقل، وإصابة العشرات بجروح، دون أن تتمكن سيارات الإسعاف من الوصول، بسبب تواصل القصف، وصعوبة التنقل بين الشوارع التي دُمرت بشكل كامل، بفعل التجريف والتدمير والتخريب من آليات العدو.
واستهدفت طائرة مسيرة شبانا في الحي المذكور، ما أدى إلى استشهاد 6 مواطنين على الأقل.
وجرفت آليات الصهاينة مقبرة الفالوجة في جباليا بالكامل، في انتهاك صارخ لكرامة الأموات.
وفي منطقة الرمال الشمالي، قصفت طائرات العدو أربعة منازل، ما أدى إلى ارتقاء 10 شهداء على الأقل، وإصابة العشرات بجروح، وما يزال هناك مفقودون تحت الأنقاض.
كما اقتحمت قوات العدو عددا من المنازل في هذه المنطقة، واعتقلت 35 مواطنا، تتراوح أعمارهم من 15-70 عاما، بعد تعصيب أعينهم، وتجريدهم من ملابسهم.
واقتحمت تلك القوات عددا من المنازل في محيط مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، وأعدمت عددا من المواطنين الآمنين في بيوتهم، وأصابت آخرين، دون تمكن سيارات الإسعاف من الوصول لنقلهم.
وفي وسط القطاع، قصفت طائرات العدو منزلين في دير البلح، يؤويان نازحين من غزة، ما أدى إلى ارتقاء 10 شهداء على الأقل، وإصابة آخرين بجروح.
وفي خان يونس جنوب قطاع غزة، استُشهد 40 مواطنا على الأقل، وأصيب العشرات بجروح، جراء قصف مدفعية الاحتلال 10 منازل بشكل عشوائي في السطر الغربي، ومنطقة الشيخ ناصر، تحديدا في خزاعة، وعبسان، والقرارة.
كما استشهد ثلاثة مواطنين، وأصيب آخرون في قصف مدفعي على خان يونس.
وفي رفح، قصفت الطائرات الحربية منزلين في حي تل السلطان، وآخرين في مخيم الشابورة، ما أدى إلى استشهاد 15 على الأقل، وإصابة العشرات بجروح.
وانتُشلت جثامين 10 شهداء من تحت أنقاض منازل قصفها العدو في مخيم يبنا في رفح.
كما شنت طائرات الاحتلال 6 غارات على الشريط الحدودي مع مصر، ما أدى إلى حدوث ارتجاجات في عشرات المنازل في تلك المنطقة، وانهيار منزلين على الأقل.
وقد ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة، إلى 18787 شهيدا، منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، أشرف القدرة، في مؤتمر صحفي، ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 18.787 شهيدًا، و50.897 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وأضاف القدرة، في اليوم الـ 69 للعدوان الغاشم على قطاع غزة: ارتكبت قوات العدو الإسرائيلي 18 مجزرة وجرائم إبادة جماعية خلال الساعات الماضي في قطاع غزة.
وأفاد بوصول 179 شهيدا و303 إصابات خلال الساعات الماضية إلى مستشفيات القطاع في حين لا يزال عدد كبير من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات.
وأشار إلى أن العدو الصهيوني يحول مستشفى كمال عدوان إلى ثكنة ومسرحا لعملياته العسكرية ويطلب تحت التهديد إخلاء الجرحى والمرضى إلى مجمع الشفاء الطبي الذي يفتقر إلى كل المقومات العلاجية وهذا يشكل إعداما لهم.
وقال: إن قوات العدو تهدد 12 طفلا في العناية نتيجة عدم توفر الحليب وأجهزة دعم الحياة عنهم، مشيرًا إلى اعتقال الاحتلال 70 من الطواقم الطبية والجرحى على راسهم مدير المستشفى د. أحمد الكحلوت.
وطالب المؤسسات الأممية بالعمل على توفير المقومات المعيشية والرعاية الصحية لمراكز الإيواء ولأكثر من 700 ألف طفل و50 ألف سيدة حامل وآلاف المرضى والجرحى.
إلى ذلك حذرت وكالة «الأونروا» – التابعة للأمم المتحدة، أمس – من تفشي الأوبئة في قطاع غزة، في ظل عدم وجود استجابة إنسانية حقيقية، جراء استمرار العدوان الصهيوني على القطاع. وقال المتحدث باسم «الأونروا» كاظم أبو خلف: إن الوكالة لا تستطيع تقديم الخدمة بالشكل الطبيعي في قطاع غزة، في ظل عدم وجود استجابة إنسانية حقيقية ونفاد المياه والمستلزمات الطبية والأدوية والأغذية».
وأضاف أبو خلف: «الأمر الذي سيزيد الأمور تعقيدا وخطورة ومأساة، محذرا من كارثة فعلية قد تدفع إلى تفشي الأوبئة».
وأكد أبو خلف أنه من دون وقف إطلاق النار لا يمكن تقديم الإغاثة الإنسانية، ما يؤدي إلى صعوبة الوصول إلى المواطنين في كل المحافظات الجنوبية.
وشدد أبو خلف على أن ما يمر به الفلسطينيون في غزة هو الأسوأ في تاريخ فلسطين، معبرا عن مخاوف حقيقية من تدهور أوضاع النازحين بمدينة رفح التي يتواجد فيها أكثر من نصف سكان غزة.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: ما أدى إلى استشهاد مواطنا على الأقل العشرات بجروح على قطاع غزة قوات العدو منازل فی أبو خلف فی مخیم
إقرأ أيضاً:
العدو يواصل عدوانه على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم الـ64 على التوالي
الثورة نت/وكالات تواصل قوات العدو الإسرائيلي عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ 64 على التوالي، ولليوم الـ 51 على مخيم نور شمس، وسط حملة اعتقالات واقتحامات واسعة رافقها قمع واعتداءات بحق المواطنين. وقالت مصادر فلسطينية، إن قوات العدو دفعت بتعزيزات عسكرية مكثفة من الآليات وفرق المشاة إلى المدينة ومخيميها وضواحيها، وسط نصب الحواجز الطيارة، وشن حملات دهم واعتقالات في صفوف الشبان. واقتحمت قوات العدو فجر اليوم، ضاحية اكتابا شرق المدينة، واعتقلت عبد الله علارية وهو معتقل سابق، والشاب محمد سميح أبو حرب بعد مداهمة منزليهما. وفي ضاحية ذنابة شرق طولكرم، اعتقلت قوات العدو في ساعة متأخرة من الليلة الماضية خمسة شبان بعد نصبها لحاجز طيار قرب منطقة منصات العطار، أثناء مرورهم من المكان وهم: عزيز عطار، وجواد عطار، ومحمد فرج الله، ومهند الحلقوم، قبل أن تفرج عن الأخيرين فجر اليوم بعد الاعتداء عليهما بالضرب. وفي مخيم نور شمس، أقدمت قوات العدو على إحراق منازل في حارة المنشية، حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد منها، في الوقت الذي تواصل حصارها المطبق عليه وتنشر جرافاتها في حاراته تحديدا في المنشية والمسلخ، وسط مداهمات وتخريب للمنازل والبنية التحتية وطرد عدد من السكان من منازلهم خاصة في جبلي النصر والصالحين. فيما تواصل قوات العدو حصارها لمخيم طولكرم، وانتشارها المكثف في حاراته، والذي أصبح شبه فارغا من سكانه بعد تهجيرهم قسرا من منازلهم، وخاليا تماما من مظاهر الحياة، وطال ذلك الحارات الواقعة أطرافه وآخرها حارتي الحدايدة والربايعة، وما رافقها من تدمير كامل للبنية التحتية وتخريب وهدم للمنازل والمنشآت. وفي موازاة ذلك، تواصل قوات العدو التضييق على المواطنين وتقييد تنقلهم وحركتهم خاصة فترة العيد، من خلال نصب الحواجز الطيارة في شوارع المدينة الرئيسة والأحياء، ومطاردة الأطفال أثناء لهوهم بالشوارع ومصادرة ألعابهم البلاستيكية. وتقوم قوات العدو في فترات متقاربة بنصب حواجزها على شارع نابلس، وتحديدا المنطقة المقابلة لمخيم طولكرم، واعتراض حركة المركبات، ضمن سياسة التضييق على المواطنين خاصة بعد اغلاقها لمقاطع من هذا الشارع بسواتر ترابية في كلا الاتجاهين، تزامنا مع استيلائها على عدد من المنازل فيه وتحويلها لثكنات عسكرية مع تمركز آلياتها في محيطها. إلى ذلك، اقتحمت مدرعات العدو من طراز “إيتان” بلدة كفر اللبد شرق طولكرم، تزامنا مع انتشار مكثف لقوات المشاة في حارة المدورة، حيث أطلق الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، وأوقفوا السيارات المارة، وأطلقوا قنابل ضوئية تجاه المنازل. كما اقتحمت قوات العدو قرية كفر عبوش جنوب طولكرم، وجابت شوارعها وأحياءها دون أن يبلغ عن اعتقالات. هذا وأسفر العدوان المتواصل على المدينة ومخيماتها عن استشهاد 13 مواطنا، بينهم طفل وامرأتان إحداهما حامل في الشهر الثامن، بالإضافة إلى إصابة واعتقال العشرات، ونزوح قسري لأكثر من 4000 عائلة من مخيمي طولكرم ونور شمس، إلى جانب عشرات العائلات من الحي الشمالي للمدينة بعد الاستيلاء على منازلهم وتحويل عدد منها لثكنات عسكرية. كما ألحق العدوان دمارا شاملا طال البنية التحتية والمنازل والمحال التجارية والمركبات التي تعرضت للهدم الكلي والجزئي والحرق والتخريب والنهب والسرقة، حيث دمرت 396 منزلا بشكل كامل و2573 بشكل جزئي في مخيمي طولكرم ونور شمس إضافة إلى إغلاق مداخلهما وأزقتهما بالسواتر الترابية.