عُيّن الألماني ساندرو شفارتس أمس الخميس مدرباً جديداً لفريق نيويورك ريد بولز المشارك في الدوري الأميركي لكرة القدم، بدلاً من تروي ليساين المغادر على خلفية عدم تجديد عقده.

وخاض شفارتس البالغ 45 عاماً أكثر من 200 مباراة على مدار 11 موسماً كلاعب خط وسط، قبل أن ينتقل إلى عالم التدريب في عام 2009.

الحكم التركي ميلر لم يحسم مستقبله منذ 7 ساعات بوتر يقترب من خلافة تن هاغ منذ 7 ساعات

ويحل شفارتس بدلاً من ليساين (40 عاماً) الذي تولّى المسؤولية في مايو الماضي عندما انفصل غيرهارد ستروبر، مدرب ريد بول سالزبورغ النمساوي الحالي، عن فريق نيويورك.

وأشرف شفارتس على ماينتس بين عامي 2017 و2019، ثمّ انتقل إلى تدريب دينامو موسكو الروسي لفترة عامين (2020-2022)، قبل أن يعود إلى الدوري الألماني عبر بوابة هرتا برلين في يونيو 2022، وأقيل من مهامه في أبريل بسبب تردّي نتائج الفريق وتذيّله الترتيب.

وقال مدير الرياضة في ريد بولز يوخن شنايدر في بيان «نحن سعداء للغاية بالترحيب بساندرو في النادي».

وتابع: «ساندرو قائد عظيم يناسب ثقافتنا وتتناسب خبرته التدريبية في أوروبا مع ما نحاول تحقيقه. نحن متحمّسون للتعاقد معه والبدء في العمل لتحقيق النجاح في عام 2024».

وأقصيَ نيويورك ريد بولز في الدور الأول للأدوار الإقصائية «بلاي أوف» هذا الموسم أمام سينسيناتي. علماً أنه خاض هذه الأدوار في المواسم الـ14 الأخيرة، لكنّه بلغَ المباراة النهائية للدوري مرة واحدة في عام 2008، حين خسر أمام كولومبوس كرو.

من ناحيته، قال شفارتس «أتطلع للانضمام إلى النادي والبدء قريباً».

وأضاف «لديّ الكثير من الحافز لتحقيق العديد من الأشياء الرائعة مع هذا النادي، وأنا متحمّس لبدء العمل للموسم المقبل».

المصدر: الراي

كلمات دلالية: رید بولز

إقرأ أيضاً:

قطاع صناعة السيارات الألماني: "الجميع خاسرون" مع رسوم ترامب

ندّد اتّحاد صناعة السيارات الألماني (في دي إيه) بالرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، على واردات بلاده من دول العالم أجمع، مطالبا الاتحاد الأوروبي بالردّ عليها بقوة كونها "ستُسبّب خسائر فادحة".

وقال الاتحاد الذي يمثّل قطاع صناعة السيارات الألمانية في بيان إنّ "الاتحاد الأوروبي مُطالب الآن بالعمل معا وبالقوة اللازمة، مع الاستمرار في التعبير عن استعداده للتفاوض".

وحذّر الاتحاد من أنّ الخسارة لن تقتصر على ألمانيا بل ستطال المستهلك الأميركي وصناعة السيارات الأميركية نفسها.

وقال البيان إنّ المستهلك الأميركي سيعاني من جراء هذه الحمائية التجارية من "ارتفاع معدّل التضخم وتقلّص نطاق المنتجات"، وهو أمر من شأنه أيضا أن "يقلّل الضغوط على الشركات الأميركية للابتكار ويضعف قدرتها التنافسية".

وحذّر الاتحاد في بيانه من أنّ الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب تمثّل "عبئا وتحدّيا كبيرا" بالنسبة لصناعة السيارات العالمية وهو أمر "من شأنه أن يؤثر أيضا على العمالة".

 وناشد الاتحاد الألماني بروكسل إبرام اتفاقيات للتجارة الحرة "مع أكبر عدد ممكن من المناطق في العالم" لكي يصبح الاتحاد الأوروبي "بطلا للتجارة العالمية الحرة والعادلة".

وبحسب تصريحات ترامب، فإنّ كل واردات الولايات المتحدة من الاتحاد الأوروبي ستخضع لتعرفة جمركية بنسبة 20%.

أما الواردات من السيارات فتبلغ نسبة الرسوم الجمركية التي ستفرضها الولايات المتحدة عليها 25%.

وتشكّل صناعة السيارات إحدى ركائز الاقتصاد الألماني وهي القطاع الصناعي الأكبر في البلاد.

وفي العام الماضي، كانت الولايات المتحدة أكبر مستورد للسيارات الألمانية (13.1%)، على الرغم من أنّ العديد من المصنّعين الألمان لديهم مصانع في أميركا يصنّعون فيها سيارات لتلبية الطلب الداخلي الأميركي.

مقالات مشابهة

  • قطاع صناعة السيارات الألماني: "الجميع خاسرون" مع رسوم ترامب
  • مصادر تنفي إقالة وليد الركراكي من تدريب منتخب المغرب
  • النيابة العامة الإسبانية تعتزم استئناف إبطال إدانة ألفيس بالاغتصاب
  • الحرب حوّلت أوكرانيا إلى قوة تكنولوجية دفاعية كبرى
  • مارتن شولتز الألماني الذي تسبب بسقوط مارين لوبان
  • ماسك يسخر من النادي الملكي (صورة)
  • الدوري الألماني يقرر فتح فترة انتقالات ثانية
  • بسبب كأس العالم.. فترة انتقالات مؤقتة بالدوري الألماني
  • "ميركاتو" الدوري الألماني أوائل يونيو
  • نيويورك تايمز تكشف تفاصيل خفية عن الدعم العسكري الأميركي لأوكرانيا