تحمل علم مالطا.. مجهولون يصعدون على متن سفينة مملوكة لشركة بلغارية قبالة اليمن (صورة)
تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT
قالت شركة "أمبري" البريطانية لإدارة المخاطر البحرية الخميس، إن مجهولين صعدوا على متن ناقلة بضائع مملوكة لشركة بلغارية أثناء إبحارها في بحر العرب قبالة سواحل اليمن.
UKMTO WARNING 008/DEC/2023 - UPDATE 001
BOARDING
Warnings - 2023 (https://t.co/5An1YH0JyE)#MaritimeSecurity#MarSecpic.twitter.com/qlNeTmQxLJ
من جهتها، أكدت شركة "نافيبلغار" للشحن البحري في بيان أن سفينة "ذي روين" (The Ruen) المملوكة لها "تعرضت لحادث أمني على بعد 380 ميلا بحريا شرق جزيرة سقطرى اليمنية".
وفي بيانها قالت "نافيبلغار" إن "أولويتنا هي ضمان سلامة الطاقم المتعدد الجنسيات والمكون من 18 فردا"، مضيفة أنها تعمل مع السلطات الدولية المختصة.
ولم تقدم الشركة البلغارية مزيدا من التفاصيل عن الحادث، لكن رئيسها ألكسندر كالتشيف قال لوسائل إعلام محلية إن الاتصال بالسفينة فقد في منطقة لم تشهد سابقا هجمات قرصنة.
وفي تحديث أمني قالت شركة "أمبري" لإدارة المخاطر البحرية "ورد أن ناقلة البضائع التي ترفع علم مالطا قد صعد على متنها مجهولون".
وأضافت أن سفينة صيد ترفع علم إيران كانت تبحر في وقت سابق قبالة الشواطئ الصومالية أغلقت جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بها قبل 6 ساعات من وقوع الحادث قرب المكان الذي تعرضت فيه ناقلة البضائع للحادثة.
وأصدرت وكالة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة (يو كاي إم تي أو) أيضا تحذيرا الخميس قائلة إنها تلقت تقريرا عن نداء استغاثة من سفينة صعد على متنها مجهولون حوالي 700 ميل بحري شرق بوصاصو في الصومال.
وأضافت "ننصح السفن بالعبور بحذر وإبلاغ الوكالة عن أي نشاط مشبوه".
???????? Navio de carga da Bulgária é atacado perto do Iêmen
???????? Bulgarian cargo ship attacked near Yemen
Uma empresa búlgara de transporte marítimo teve um de seus navios de carga, The Ruen, abordado no Mar Arábico, perto da costa do Iêmen.
O chefe da empresa Navibulgar, Aleksander… https://t.co/c1JRX7uVG9pic.twitter.com/t7ZreW8bf4
المصدر: أ ف ب
المصدر: RT Arabic
إقرأ أيضاً:
بسبب إنستغرام.. الفئران تغزو وجهة سياحية شهيرة
تحولت جزيرة "كمونة" التي تُعرف بـ جزيرة الفردوس، الأجمل في البحر الأبيض المتوسط إلى منطقة كارثية مليئة بالفئران والقمامة، نتيجة الحشود الكبيرة المترددة عليها بشكل غير مُنظم، جراء عمليات الترويج العشوائية لها على إنستغرام.
تشتهر "كمونة" بنتوء صغيرة من الحجر الجيري قبالة سواحل مالطا، وبمياهها الفيروزية ورمالها البيضاء ومكان السباحة المثالي المعروف باسم البحيرة الزرقاء.
وزادت شعبيتها بشكل كبير بفضل وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أثبتت ألوانها السماوية الشفافة أنها لا تقاوم بالنسبة لمحبي إنستغرام.
كما تعززت مكانة الجزيرة، بفضل ظهورها في أفلام هوليوود الناجحة، بما في ذلك فيلم طروادة بطولة براد بيت وإريك بانا، وفيلم الكونت مونت كريستو عام 2002 بطولة غاي بيرس وريتشارد هاريس.
أعداد كبيرةخلال أشهر الصيف، تقوم قوارب ضخمة بإنزال ما يصل إلى 10 آلاف سائح يومياً على الجزيرة، والتي من المفترض أن تكون محمية طبيعية وملجأ للطيور.
ويغطي المشغلون غير النظاميين شاطئ الجزيرة بالكراسي الطويلة والمظلات، بينما يشغلون الموسيقى الصاخبة من الحانات المؤقتة.
وتقدم الحانات، المعروفة محلياً باسم الأكشاك، الكوكتيلات في أناناس مجوف، والذي يتخلص منه السائحون بعد ذلك بإلقائه على الأرض، لتتحول إلى وجبات غذاء للفئران التي تزايدت في المنطقة.
وضع لا يُطاقووفق ما نشرته صحيفة "التليغراف" البريطانية فإن الجزيرة تقع تحت سيطرة مصالح تجارية مُتشددة، حيث تضم 11 كشكاً لبيع الطعام والشراب، رغم صغر مساحتها، من أجل جني أكبر قدر ممكن من الأرباح.
بدورها، نظمت حركة "غرافيتي" احتجاجاً عام 2022، أزالوا فيه كراسي الاستلقاء والمظلات بالقوة، وقد حظيت المظاهرة باهتمام واسع، لكنها لم تُحدث تأثيراً يُذكر على الاستغلال المفرط للجزيرة.
وأُجريت دراسة قبل عدة سنوات لتحديد عدد الزوار الذين تستطيع الجزيرة استيعابهم، إلا أنها لم تُنشر قط، حيث اتهمت منظمات غير حكومية السلطات بالتستر عليها.
وقال مارك سلطانة، الرئيس التنفيذي لمنظمة بيردلايف مالطا للحفاظ على البيئة: "إنها كارثة، عندما يكون هناك 10.000 شخص على الجزيرة، تحدث اضطرابات ضوضائية، وتُداس النباتات، وتُنتج كميات هائلة من النفايات، وهي مشكلة كبيرة جداً".
وأضاف سلطانة: "هناك الآن غزو للقوارض، تنزل الجرذان إلى جحور الطيور، مثل طيور القطرس، وتأكل بيضها، كما أنها تتغذى على السحالي أيضاً".
تعليقات سلبيةتمتلئ صفحات الرسائل في صحف مالطا بالتعليقات حول الحالة المزرية التي وصلت إليها كمونة، حيث قال أحد القراء: "تبدو المنطقة المحيطة بالبحيرة الزرقاء مثل بعض الأحياء الفقيرة المهجورة في بلد منعزل".
وكتب آخر: "يجب أن يكون هناك تقليص في عدد الأكشاك وتقليص كبير في عدد الزوار"، وقال ثالث: "لقد تحولت هذه الجزيرة الجميلة إلى سيرك ولن أقترب منها مرة أخرى حتى لو دفعت لي المال".
بينما تقول حكومة مالطا إنها عازمة على التعامل مع الوضع.