رفع الدكتور محمد عيسى العيساوي القائم بالأعمال في سفارة جمهورية العراق لدى الدولة، أسمى آيات التهاني والتبريكات، باسم جمهورية العراق حكومة وشعبا، إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى دولة قطر حكومة وشعبا، بمناسبة اليوم الوطني للدولة.
وعبر الدكتور العيساوي، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية «قنا» بمناسبة اليوم الوطني للدولة، عن خالص الأمنيات بأن يعيد الله هذه المناسبة على دولة قطر وهي تنعم بالخير والأمن والاستقرار، وأن تحقق المزيد من التقدم والازدهار في المجالات كافة لما تضطلع به من دور مميز على الصعيدين الإقليمي والدولي في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الأمير المفدى.


وقال القائم بالأعمال في سفارة جمهورية العراق لدى الدولة «إننا نشارك دولة قطر هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا، متمنين دوام التقدم والمزيد من العطاء لما تضطلع به من دور ومكانة متميزة في تعزيز استراتيجياتها وإنجازاتها على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فضلا عن التنمية البشرية والبيئية، مما جعلها مثالا يحتذى به في التنمية الشاملة والمستدامة».
وأوضح أنه لا يخفى على الجميع ما قدمته وتقدمه دولة قطر من تنظيم مميز ولافت للفعاليات والأحداث الكبرى على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية، لا سيما التنظيم المبهر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، الذي أقيم بكفاءة وتنظيم دقيق وأنيق مما أتاح للملايين فرصة التعرف على الجوانب المضيئة في تاريخ وثقافة الدول العربية جميعا وليس دولة قطر فحسـب، مع اعتزازنا بقيمنا العربية الإسلامية، مبينا أن دولة قطر استطاعت تنظيم هذه الفعالية على مستوى عال أبهر الجميع، ورفعت رأس جميع أشقائها العرب، وما تبعه من تنظيم مميز لافتتاح معرض «إكسبو 2023 الدوحة» للبستنة الذي يعد الحدث الأول على مستوى العالم للبستنة يقام في دولة عربية، وما نراه أمامنا اليوم من إنجازات تنموية عملاقة في المنشآت الحديثة والبنية التحتية المتقدمة، ما يعد شاهدا على الأشواط المتقدمة التي قطعتها دولة قطر في المجالات كافة، والتي أصبحت محل تقدير وثناء العالم أجمع.
ونوه القائم بالأعمال العراقي، في تصريحه لـ»قنا»، إلى أنه لا يخفى على أحد ما قدمته وتقدمه دولة قطر من دور إيجابي وفعال على الأصعدة كافة، الأمر الذي أدى إلى اعتمادها في مقدمة الدول للعب دور الوساطة في مجمل التحديات التي تواجه العالم وعلى وجه التحديد منطقة الشرق الأوسط، مبينا أنه في ظل هذه المرحلة التاريخية التي تشهد الكثير من المتغيرات العالمية والتحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، تواصل قطر تبني سياسة ثابتة في التعاون الدولي، مما عزز مكانتها في العلاقات الدولية، وخولها للعب دور مؤثر وفق سياسة تنتهج الشفافية والواقعية ودقة التقييم والتوازن السياسي، حيث استضافت العديد من الحوارات بين أطراف متنازعة وسط مبادرات عدة لتعزيز الحوار بين الثقافات والأديان والشعوب، وبما يخدم في تحقيق السلم والأمن الدوليين.
وأبرز الدكتور محمد عيسى العيساوي أن العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين تستمد قوتها مما يربط قيادتي وشعبي البلدين من أواصر القربى والمصير الواحد والمصالح المشتركة، قائلا «إذ تمتد مسيرة العلاقات الأخوية المتينة بين البلدين إلى أكثر من خمسة عقود من الزمن امتازت بالتطور الملحوظ في السنوات الأخيرة، لا سيما بعد زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى العراق يونيو الماضي، وتوقيع سموه عددا من الاتفاقيات في مجالات عدة منها النقل البري والبحري والاستثمار وإلغاء متطلبات سمة الدخول لحملة الجوازات الدبلوماسية بين البلدين، بالإضافة إلى تطوير الفنادق والمباني السكنية وإدارة المستشفيات».
وشدد القائم بالأعمال في سفارة جمهورية العراق لدى الدولة، في ختام تصريحه الخاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، على أن كل هذه الأمور تصب في مصلحة تعزيز وتطوير العلاقات بين شعبينا الشقيقين، لافتا إلى أن العمل جار لتعزيزها إلى تطلعات أوسع تشمل المجالات كافة وتنبع من مبدأ المصالح الأخوية المشتركة.

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: قطر القائم بالأعمال العراقي اليوم الوطني القائم بالأعمال جمهوریة العراق دولة قطر

إقرأ أيضاً:

جدّة صينية تستكشف العالم على متن دراجتها وهدفها زيارة 100 دولة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- في أواخر الخمسينيات وأوائل الستينيات من عمرها، وجدت لي دونغجو نفسها تسافر بمفردها برفقة أشخاص يبلغون ثلث عمرها. ورُغم بدايتها المتأخرة، إلا أنّها سافرت بمفردها على متن دراجتها عبر 12 دولة في ثلاث قارات.

هذه الجدة البالغة من العمر 66 عامًا من مدينة تشنغتشو (في مقاطعة خنان وسط الصين) سافرت عبر جنوب شرق آسيا، وأوروبا، وأوقيانوسيا، وزارت دولاً مثل كمبوديا، وفرنسا، وأستراليا في رحلاتها.

وبما أنها تتحدث لغة الماندرين فقط، أجبرها ذلك على الاعتماد كليًا على تطبيقات الترجمة للتواصل مع السكان المحليين. 

كما أنّها خيّمت في الحدائق، ومحطات الوقود، وحتى المقابر بسبب ميزانيتها المحدودة.

كانت لي دونغجو تُسافر برفقة كلبها البني، "شيلي" أثناء رحلتها بالدراجة عبر الصين في عام 2015. وكان كلبها يجلس في سلّة دراجتها خلال الرحلة، قبل أن ينفق لاحقًا في عام 2023.Credit: Li Dongju

رغم أن مغامرة دونغجو توقفت بسبب جائحة "كوفيد-19" في أوائل عام 2022، إلا أنها وجدت أن تجاربها في ركوب الدراجات كانت "مغيرة للحياة"، حيث اعتبرت أن مغامراتها بالسفر عالجتها من اكتئابٍ دام عِقدًا بعد طلاقها في عام 2005.

وأوضحت دونغجو: "قبل ركوب الدراجات، كنتُ أعتمد على الآخرين بشدّة.. شعرتُ كأنني ضفدع في بئر. الآن، أنا ذئب بري حر، لا يعرف الخوف".

التحول إلى "ذئب بري"

بدأ اهتمام دونغجو بركوب الدراجات في عام 2013 عندما مرّت بجانبها مجموعة من راكبي الدراجات المجهزين بالمعدات بالكامل. 

وأثارت المجموعة بمرورها بالقرب منها "موجة من الغيرة" في قلب دونغجو، التي قالت إنّها كانت مكتئبة للغاية آنذاك.

اعتمدت الجدّة المتقاعدة على معاشها التقاعدي، الذي يبلغ 414  دولارًا شهريًا، منذ تسريحها من مصنع نسيج مملوك للدولة في عام 2002.

بسبب ضيق ميزانيتها، اشترت دونغجو لنفسها في البداية خوذة فقط، لكن لاحقًا قام ابنها ابنها بإهدائها دراجة جبلية قابلة للطي كلّفت 138 دولارًا.

بعد عام من العمل في مجال تنظيف المنازل، تمكنت دونغجو أخيرًا من توفير ما يكفي للانضمام إلى راكبي دراجات محترفين، تعرفت إليهم عبر الإنترنت، في مغامرة عبر جنوب شرق آسيا.

مع ذلك، فقدت الجدة المبتدئة، التي لم تكن تمتلك سوى هاتف محمول بسيط ودراجة جبلية للمبتدئين، رفقاء سفرها بعد أسبوع في فيتنام، لتجد نفسها وحيدة في بلادٍ غريبة.

لحسن الحظ، التقت دونغجو راكب دراجات محلي يتحدث اللغة الصينية، وقالت إنّه ساعدها في العودة إلى وطنها.

رُغم رحلتها الفوضوية إلى فيتنام، لم يثبط الأمر عزيمتها، وقررت قضاء بعض الوقت في ركوب دراجتها في أنحاء الصين لتشعر براحة أكبر.

دونغجو مع راكب دراجات محلي يتقن اللغة الصينية التقت به خلال رحلتها في فيتنام.Credit: Li Dongju

في عام 2015، جابت دونغجو 20 مدينة صينية تمتد من جنوب شرق هاينان إلى أقصى غرب شينجيانغ.

طوال الرحلة، تمكنت من توفير نفقات سفرها من خلال القيام بأعمال مختلفة ، مثل التنظيف في منتجع صحي، وغسل الأطباق في فندق فاخر.

بعد عامين، كانت دونغجو التي بلغت من العمر 59 عامًا آنذاك، مستعدة لزيارة جنوب شرق آسيا مجددًا، ولكن هذه المرة، كان يرافقها صديقان مسنّان من مُمارسي ركوب الدراجات تعرفت إليهما عبر الإنترنت. بالإضافة إلى أنها حملت معها هاتف ذكي مُحمّل بتطبيقات الترجمة والخرائط، وخطة سفر شاملة.

كان رفيقا سفرها على استعداد للتوقف والعودة إلى الوطن بعد حوالي ثلاثة أسابيع، ولكن اختارت دونغجو مواصلة رحلتها بمفردها، وركبت دراجتها ببطء عبر فيتنام، وكمبوديا، وتايلاند، وميانمار.

بعد قضاء 70 يومًا تقريبًا في البلدان الأربعة، عادتدونغجو إلى المنزل بآلاف الصور التي لا تُنسى، وازدادت ثقتها لاستكشاف المزيد.

بحلول عام 2019، كانت الجدة الصينية مستعدة لتحدٍّ آخر، وفي ذلك الربيع، انطلقت في رحلة بالدراجة عبر ست دول أوروبية.

استخدمت دونغجو هذه الدراجة خلال رحلتها عبر أوروبا في عام 2019.Credit: Li Dongju

في نوفمبر/تشرين الثاني، سافرت الجدة الصينية إلى أستراليا جوًّا، ومرّت بنيوزيلندا، ومن ثمّ عادت إلى موطنها في مارس/آذار من عام 2020 في ظل انتشار جائحة فيروس كورونا. 

كانت بلدة "بودفا" في مونتينيغرو من البلدات الأوروبية التي عبرتها دونغجو.Credit: Li Dongju

عندها أدركت دونغجو أنّها توقفت عن استخدام دواء الاكتئاب الخاص بها، حيث تعتقد أنّ مغامراتها عالجت اكتئابها، مع ذلك، لا يتفق الجميع على أن السفر يُعتبر بديلًا عن الدواء. 

أشارت الدكتورة تشانغ ليكسيا التي تعمل في مستشفى للأمراض النفسية بمسقط رأس دونغجو إلى أهمية اتباع نصائح الأطباء، وعدم إجراء أي تغيير في العلاج أو الأدوية إلا تحت إشراف طبي متخصص.

أشخاص طيبون قدّم شخص أسترالي يد العون إلى دونغجو عندما كانت ضائعة في حديقة "Bongil Bongil" الوطنية.Credit: Li Dongju

مقالات مشابهة

  • الإمارات..26 شراكة مع الاقتصادات الأكثر حيوية عالمياً
  • الإمارات.. 26 شراكة مع الاقتصادات الأكثر حيوية عالمياً
  • الولائي السوداني يتبرع بالنفط العراقي لحزب الله اللبناني وحركة أمل !!!
  • أول دولة في العالم تعلن موعد عيد الفطر المبارك
  • بيان ناري من الاتحاد العراقي قبل مواجهة "النشامى"
  • وزير الخارجية الأردني لنظيره العراقي: فيديو مباراة العراق وفلسطين مفبرك
  • جدّة صينية تستكشف العالم على متن دراجتها وهدفها زيارة 100 دولة
  • دولة اوروبية ترهن مستقبل العراق بالانتخابات المقبلة
  • واشنطن تُقحم الشأن الداخلي العراقي عبر ملف الحشد في خلافها مع إيران
  • القائم بالأعمال الأمريكي: يجب اتخاذ خطوات لتعزيز الاستقرار الاقتصادي الليبي