وقفة بالذكرى الثامنة لاستهداف مبنى شركة النفط بذمار
تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT
يمانيون../
نظم منتسبو فرع شركة النفط اليمنية بمحافظة ذمار وقفة احتجاجية بالذكرى السنوية الثامنة لاستهداف مبنى فرع الشركة بذمار من قبل طيران تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي نهاية العام 2015م.
وفي الوقفة، أكد وكيل المحافظة علي عاطف، أن إحياء الذكرى هو إحياء للقيم والمبادئ التي حملها الشهداء الذين بذلوا أرواحهم في سبيل الله والدفاع عن الوطن والتذكير بتضحيات من استشهدوا وهم يؤدون واجبهم في مقرات أعمالهم جراء القصف.
وأشار إلى أن العدوان الذي استهدف اليمن أرضاً وإنساناً هو ذات العدوان الذي يستهدف اليوم الشعب الفلسطيني في غزة والأراضي المحتلة .. معبرا عن مباركة السلطة المحلية للعمليات العسكرية التي ينفذها الجيش والقوات البحرية ضد السفن الإسرائيلية.
فيما أكد مدير فرع شركة النفط اليمنية بذمار علي الضوراني، أن تضحيات الشهداء ستظل محل فخر واعتزاز الأجيال، سواء شهداء فرع شركة النفط في الجبهات أو من تم قصفهم في مقرات أعمالهم وكل الشهداء الذين دافعوا عن اليمن وقضايا الأمة.
ولفت إلى أن صمود الشعب اليمني في مواجهة العدوان الذي استهداف كافة مناحي الحياة، يجسد عظمة التضحيات التي قدمها الشهداء.
وأكد الضوراني، السير على نهج الشهداء في مواجهة العدوان والدفاع عن الوطن ونصرة أبناء فلسطين ضد المجازر وحرب الإبادة التي يمارسها العدو الصهيوني.
وفي كلمة عن أسر الشهداء عبر، أحمد لقمان، عن الشكر للقيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى، على الاهتمام بأسر الشهداء .. مؤكداً استمرار تقديم التضحيات وقوافل الشهداء والعطاء.
تخللت الفعالية تكريم أسر الشهداء من منتسبي فرع الشركة وقصيدة للطفل صالح العسر.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: شرکة النفط
إقرأ أيضاً:
أهالي درعا يشيعون شهداء العدوان الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية
درعا-سانا
شيعت محافظة درعا اليوم الشهداء الذين ارتقوا الليلة الماضية، جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي حرش سد الجبيلية، الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب درعا.
وصلى حشد غفير من أبناء المحافظة على الشهداء في مركز التنمية الريفية بمدينة نوى، قبل نقلهم إلى مثواهم الأخير في مقبرة الشهداء.
وحمل المشيعون صور الشهداء والأعلام الوطنية، ورددوا الهتافات المنددة بالاحتلال الإسرائيلي وممارساته الوحشية بحق المواطنين الآمنين، مؤكدين مواصلة مسيرة الكفاح حتى تحرير كل شبر من الأراضي السورية.
وعبر ذوو الشهداء عن فخرهم باستشهاد أبنائهم، الذين قدموا دماءهم رخيصة على طريق الحرية والكرامة.
وقال محافظ درعا أنور الزعبي في كلمته بجامع الإمام النووي قبيل تشييع الشهداء: “إن الشعب السوري أثبت على مدى 14 عاماً قدرته على مواجهة الاحتلالات التي حاولت كسر إرادته، وثنيه عن تحقيق طموحه في بناء دولة الحرية والكرامة، لكنه ظل ثابتاً على مواقفه، متمسكاً بحقه المشروع في تقرير مصيره”.
وأشار الزعبي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي الذي يستغل المرحلة الراهنة التي تمر بها سوريا، يسعى إلى إعاقة جهود إعادة الإعمار والتعافي المبكر، عبر استهداف البنية التحتية العسكرية والمدنية على حد سواء، اعتقاداً منه أن ذلك سيمنع الدولة السورية من إعادة بناء جيشها ومؤسساتها الوطنية.
وأضاف المحافظ: “إن العدو لم يكتفِ بالقصف والتدمير، بل عمد إلى ترويع المدنيين وتهجيرهم والعبث بممتلكاتهم الزراعية والاقتصادية، في محاولة يائسة لفرض واقع جديد يتناسب مع مخططاته العدوانية”.
وشدد على أن مدينة نوى التي قدمت قوافل من الشهداء، وتصدت لمحاولات الاحتلال الإسرائيلي التوغل فيها، ترسل اليوم رسالة واضحة للعالم أجمع، بأن أبناء درعا والقنيطرة سيظلون ثابتين في أرضهم، وأن كل محاولات القصف والتهجير والترويع لن تزعزع إيمانهم بحقهم في الحياة والحرية.
إمام جامع الإمام النووي الشيخ عبد الله الجهماني ندد في كلمته قبل صلاة الظهر، بالممارسات الإسرائيلية بحق المواطنين الآمنين، مؤكداً أن دماء الشهداء التي سالت لن تذهب هدراً، بل ستكون السبيل إلى تحرير كل شبر من الأراضي السورية.
الشيخ مطيع البطين أحد رجال الدين في مدينة نوى قال في تصريح لمراسل سانا: “كلنا في حوران، قلوبنا مع سوريا، وهؤلاء الشباب الذين دفعتهم الكرامة، رفضوا الاحتلال والتوغل الإسرائيلي، وبذلوا دماءهم وخرجوا بالروح العالية، بالرغم من الإمكانيات الضعيفة والصمت الدولي، مجسدين أسمى معاني التضحية والبطولة”.
وأضاف البطين: “إن الاحتلال الإسرائيلي يستمر في جرائمه بحق الشعب السوري، مستغلاً الصمت الدولي، وبات بحاجة إلى موقف حازم من العالم أجمع”.
ووفق مدير صحة درعا الدكتور زياد محاميد فإن عدد شهداء قصف الاحتلال الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية بلغ 9 شهداء و23 جريحاً، تم نقل حالتين إلى دمشق.