"واينت": إدارة بايدن "تذل" نتنياهو وتتحداه
تاريخ النشر: 13th, July 2023 GMT
اعتبر وزير من حزب الليكود الإسرائيلي أن الإدارة الأمريكية تتصرف تجاه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بطريقة "غير عادلة ومذلة"، وفق ما أورده موقع "واينت" العبري.
إقرأ المزيدوذكر الموقع أن الوزير صرح خلال محادثة مغلقة، أمس الأربعاء، بما لا يجرؤ كثيرون في الحكومة الإسرائيلية على قوله، قائلا "ليس من شرف نتنياهو أن يطلب لقاءه.
يأتي ذلك على خلفية الأزمة المتفاقمة بين إسرائيل والولايات المتحدة، حيث تم توجيه دعوة للرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتصوغ لزيارة البيت الأبيض، الثلاثاء المقبل، فيما تم تجاهل نتنياهو.
وقال وزراء آخرون في الحكومة الإسرائيلية، إن موقف إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تجاه إسرائيل أشد قسوة من موقف إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما.
حتى أن هناك وزراء أعربوا عن اعتقادهم أنه كان على هرتصوغ رفض الدعوة إلى البيت الأبيض في ضوء معاملة نتنياهو، لكن مقربين من الرئيس الإسرائيلي قالوا ردا على ذلك إن الزيارة تمت بالتنسيق مع نتنياهو.
ومن المقرر أن يلتقي هرتصوغ خلال زيارته الولايات المتحدة الرئيس الأمريكي جو بايدن في البيت الأبيض، وفي وقت لاحق، سيلتقي مع نائبة الرئيس كامالا هاريس، ووزير الخارجية أنتوني بلينكن، ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان. وفي اليوم التالي سيلقي كلمة احتفالية في الكونغرس.
ووفق ما أورد الموقع، فإن مجرد دعوة هرتصوغ لواشنطن، للمرة الثانية في أقل من عام، هي شكل من أشكال التحدي لنتنياهو، الذي لم يتلق دعوة منذ 7 أشهر - وهي فترة زمنية غير مسبوقة لدعوة رئيس وزراء إسرائيل لزيارة واشنطن بعد تشكيل حكومته.
المصدر: واينت
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا بنيامين نتنياهو جو بايدن
إقرأ أيضاً:
تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن
صدرت الولايات المتحدة 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل، الشهر الماضي، في عملية بيع كانت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن قد علقتها خوفا من استخدامها ضد الفلسطينيين من قبل مستوطنين متطرفين.
ووفقا لوثيقة اطلعت عليها "رويترز"، فقد مضت إدارة الرئيس دونالد ترامب قدما في بيع أكثر من 20 ألف بندقية هجومية أميركية الصنع لإسرائيل الشهر الماضي، لتنفذ بذلك عملية البيع التي أرجأتها إدارة بايدن.
وأظهرت الوثيقة أن وزارة الخارجية أرسلت إخطارا إلى الكونغرس في 6 مارس الماضي بشأن بيع بنادق بقيمة 24 مليون دولار، ذكرت فيه أن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الإسرائيلية.
وجاء في الإخطار أن الحكومة الأميركية راعت "الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحد من الأسلحة".
لماذا أوقفها بايدن؟
مبيعات البنادق مجرد صفقة صغيرة مقارنة بأسلحة بمليارات الدولارات تزود بها الولايات المتحدة إسرائيل، لكنها لفتت الانتباه عندما أجلت إدارة بايدن البيع خشية وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجم بعضهم فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وتم تعليق بيع البنادق بعدما اعترض مشرعون ديمقراطيون وطلبوا معلومات عن كيفية استخدام إسرائيل لها، ووافقت لجان الكونغرس في النهاية على البيع، لكن إدارة بايدن تمسكت بالتعليق.
وفرضت إدارة بايدن عقوبات على أفراد وكيانات متهمة بارتكاب أعمال عنف في الضفة، التي تشهد ارتفاعا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.
وأصدر ترامب في 20 يناير، وهو أول يوم له بالمنصب، أمرا تنفيذيا يلغي العقوبات الأميركية المفروضة على المستوطنين الإسرائيليين في تراجع عن سياسة واشنطن، كما وافقت إدارته منذ ذلك الحين على بيع أسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل.
ورفض مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة، الخميس، محاولة منع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار لإسرائيل بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، إذ صوت 82 مقابل 15 عضوا و83 مقابل 15 عضوا لصالح رفض قرارين بعدم الموافقة على بيع قنابل ضخمة وغيرها من المعدات العسكرية الهجومية.