سواليف:
2025-04-05@06:19:10 GMT

أمراض فتاكة تتربص بسكان غزة وتحذيرات من مجاعة

تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT

#سواليف

حذرت #الأمم_المتحدة من #كارثة_صحية عامة في قطاع غزة ومن #انتشار #الأمراض_الفتاكة والأوبئة بين سكانه، كما اعترفت وكالة إغاثة تابعة لها بأن سكان غزة يواجهون القصف والحرمان والأمراض والجوع “في مساحة تتقلص باستمرار”.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن قطاع غزة يواجه الآن كارثة صحية عامة بسبب انهيار نظامه الصحي وانتشار الأمراض.

كما أكدت منسقة الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة لين هاستينغز أن غزة باتت “بيئة مثالية للأوبئة وكارثة صحية عامة”.

مقالات ذات صلة ما مصير حذاء الزيدي؟ فيديو 2023/12/15

وفي مستشفى ناصر في خان يونس جنوب القطاع، تم وضع عدد من الأطفال الرضع المرضى معا على كل سرير في جناح الأطفال.

وقال رئيس قسم الأطفال الدكتور أحمد الفرا “العديد من الحالات تأتي بحالات جفاف شديدة منها ما يصل إلى حد الفشل الكلوي أو ضعف أداء الكلى”.

وأضاف أنه كان هناك بالفعل ما يصل إلى 30 من حالات التهاب الكبد الوبائي “أ”، الذي تصل فترة حضانة الفيروس فيه إلى شهر.

وتابع “سنفاجأ بعد شهر بأعداد مهولة من التهاب الكبد، وهذا مؤشر خطير جدا وسببه الازدحام السكاني وتناول الأطعمة غير الصالحة، والاستخدام المشترك للحمامات”.

** 12 طفلا معرضون للموت

من جهته، حذر المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة من أن 12 طفلا معرضون للموت جراء اقتحام الاحتلال مستشفى كمال عدوان شمالي القطاع، معلنا وفاة جريحين من أصل 10 في قسم الطوارئ.

وقال القدرة في بيان نشرته الوزارة عبر تليغرام إن الاحتلال يجبر الطواقم الطبية على تجميع الجرحى وأطفال قسم العناية المركزة في الطابق الثاني فقط ويمنع عنهم الماء والطعام والكهرباء والحركة بين الأقسام.

كما بيّن أن الجيش الإسرائيلي يحرم 12 طفلا في العناية من الحليب، محذرا من فقدان حياتهم نتيجة قطع الكهرباء وتوقف أجهزة دعم الحياة عنهم.

بدورها، قالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن جيش الاحتلال أمهل مستشفى كمال عدوان شمال القطاع 4 ساعات لإخلائه بدعوى أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تستخدمه عسكريا.

وأشار بيان للوزارة إلى أن جيش الاحتلال اعتقل مدير مركز شهداء جباليا الطبي عقب قصف استهدف المركز الليلة الماضية. وبحسب البيان، فإن “الاحتلال مسعور ويقصف بشكل مدمر، وقتل اثنين من الطواقم الطبية أمس”.

** حرمان وأمراض

وفي الشأن الإنساني أيضا، قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني إن سكان قطاع غزة يواجهون القصف والحرمان والأمراض في مساحة تتقلص باستمرار، مضيفا “لم يعرف أهل غزة الجوع من قبل، لكننا نقابل المزيد من الأشخاص الذين لم يأكلوا منذ يومين أو 3”.

وفي كلمة ألقاها بمنتدى اللاجئين العالمي بمدينة جنيف السويسرية، أضاف لازاريني إن سكان غزة ينفد منهم الوقت والخيارات، وأكد أنهم يواجهون القصف والحرمان والأمراض في مساحة تتقلص باستمرار.

وقال إن ما يحدث في غزة يفترض أن يغضب أي شخص لديه مبادئ وقيم في العالم، وإن منشآت الوكالة تعرضت للاعتداء 250 مرة، مؤكدا أن ما يعيشه أهالي #غزة من #جوع وندرة مستلزمات الحياة غير مسبوق.

وأفاد مراسل الجزيرة أن شهداء وجرحى سقطوا جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلين في رفح جنوبي قطاع غزة أحدهما في حي البرازيل والآخر في مخيم “يبنا”. وقد تم إسعاف المصابين إلى المستشفى الكويتي حيث وصل عدد من المصابين بجروح وحروق مختلفة الدرجات بينهم أطفال.

وفي آخر حصيلة تكشفها، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي إلى 18 ألفا و787 والجرحى إلى 50 ألفا و897 منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف الأمم المتحدة كارثة صحية انتشار الأمراض الفتاكة غزة جوع قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

قوات الاحتلال تدفع مئات الآلاف للنزوح من رفح وتتركهم بلا مأوى

غزة "وكالات": نزح مئات الآلاف من سكان قطاع غزة اليوم في واحدة من أكبر موجات النزوح الجماعي منذ اندلاع الحرب مع تقدم قوات الاحتلال الإسرائيلية وسط الأنقاض في مدينة رفح التي أعلنتها ضمن نطاق "منطقة أمنية" تعتزم السيطرة عليها.

وبعد يوم من إعلان نيتها السيطرة على مساحات واسعة من القطاع، توغلت القوات الإسرائيلية في المدينة الواقعة على الطرف الجنوبي الذي كان بمثابة الملاذ الأخير للنازحين من مناطق أخرى خلال الحرب.

وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن 97 على الأقل استشهدوا في غارات إسرائيلية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، من بينهم 20 على الأقل استشهدوا في غارة جوية على حي الشجاعية بمدينة غزة فجر اليوم.

وقال أب لسبعة أطفال، هو من بين مئات آلاف الفارين من رفح إلى خان يونس المجاورة، لرويترز عبر تطبيق للتراسل "رفح راحت، قاعدين بيمحوا فيها".

وأضاف الرجل الذي طلب عدم ذكر اسمه خوفا على سلامته "هم بيدمروا كل مبنى أو بيت لسه واقف".

وبعد غارة جوية أودت بحياة عدة أشخاص في خان يونس، تفقد عادل أبو فاخر الأضرار التي لحقت بخيمته وقال "إيش في عنا. ضل عنا حاجة؟ ما ضلش، قاعدين بنموت وإحنا نايمين".

ويمثل الهجوم للسيطرة على رفح تصعيدا كبيرا في الحرب التي استأنفتها إسرائيل الشهر الماضي متخلية بذلك عمليا عن وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في يناير.

واستشهد أكثر من 40 مواطنا فلسطينيا وأصيب العشرات إثر غارات إسرائيلية على أنحاء متفرقة في قطاع غزة منذ فجر اليوم.

سكان غزة يخشون التهجير الدائم

لم تفصل إسرائيل أهدافها بعيدة المدى للمنطقة الأمنية التي تسيطر عليها قواتها حاليا. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن قواته تسيطر على منطقة أطلق عليها "محور موراج"، في إشارة إلى مجمع سكني إسرائيلي سابق مهجور كان يقع بين رفح على الطرف الجنوبي لقطاع غزة ومدينة خان يونس، وهي المدينة الرئيسية في الجنوب.

وصدرت أوامر إخلاء لسكان غزة ممن عادوا إلى منازلهم المدمرة خلال وقف إطلاق النار لمغادرة التجمعات السكنية الواقعة على الأطراف الشمالية والجنوبية للقطاع.

ويخشى السكان من أن تكون نية إسرائيل هي التهجير من تلك المناطق إلى أجل غير مسمى، مما يترك مئات الآلاف بلا مأوى دائم في واحدة من أفقر مناطق العالم وأكثرها ازدحاما. وتشمل المنطقة الأمنية بعضا من آخر الأراضي الزراعية في غزة وبنية تحتية مائية حيوية.

ومنذ انتهاء المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في بداية مارس دون التوصل إلى اتفاق لتمديده، فرضت إسرائيل حصارا شاملا على جميع البضائع التي تصل إلى سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، مما أعاد خلق ما وصفته المنظمات الدولية بكارثة إنسانية بعد أسابيع من الهدوء النسبي.

ظروف مأساوية

من جهة ثانية، قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني اليوم إن حوالي 39 ألف طفل في غزة فقدوا أحد والديهم أو كليهما بعد 534 يوميا من الحرب على القطاع.

وأضاف الجهاز في بيان بمناسبة "يوم الطفل الفلسطيني" الذي يحل في الخامس من أبريل من كل عام أن من بين هؤلاء الأطفال "حوالي 17000 طفل حرموا من كلا الوالدين".

وجاء في البيان "يعيش هؤلاء الأطفال في ظروف مأساوية، حيث اضطر الكثير منهم للجوء إلى خيام ممزقة أو منازل مهدمة، في ظل غياب شبه تام للرعاية الاجتماعية والدعم النفسي".

وذكر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في بيانه أن نسبة الأطفال والنساء الذين قتلوا في الهجوم الإسرائيلي تجاوز "60 بالمئة من إجمالي الضحايا".

وقال "أسفر العدوان عن استشهاد 50021 فلسطينيا، بينهم 17954 طفلا، منهم 274 رضيعا ولدوا واستشهدوا تحت القصف، و876 طفلا دون عام واحد، و17 طفلا ماتوا جراء البرد في خيام النازحين، و52 طفلا قضوا بسبب التجويع وسوء التغذية الممنهج (في قطاع غزة)".

وأضاف "أما في الضفة الغربية، فقد استشهد 923 مواطنا، بينهم 188 طفلا، و660 جريحا من الأطفال منذ بدء العدوان الإسرائيلي وحتى تاريخ إصدار هذا البيان".

وتطرق الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إلى وضع التعليم في قطاع غزة المتعطل منذ عامين دراسيين.

وذكر أنه "رغم اعتماد وزارة التربية والتعليم لمسارات تعليمية بديلة مثل التعليم الإلكتروني المتزامن وغير المتزامن والمدارس المؤقتة، تشير بيانات وزارة التربية والتعليم العالي إلى أن أكثر من 298 ألف طالب وطالبة في قطاع غزة ملتحقون بالمدارس الافتراضية".

وأضاف أن "العديد من هؤلاء الطلاب لم يتمكنوا من تلقي تعليمهم بشكل فعّال طوال هذه الفترة، بسبب عدم وجود مناطق آمنة، إضافة إلى انقطاع الكهرباء والإنترنت، وقلة توفر الأجهزة اللازمة، ما يُنذر بفجوة تعليمية تهدد مستقبل جيل بأكمله".

مقالات مشابهة

  • أحدث إحصائية لعدد شهداء غزة
  • جيش الاحتلال يعلن توسيع العملية البرية في شمال قطاع غزة
  • مصادر طبية: سقوط 18 شهيدا في قطاع غزة بنيران الاحتلال منذ الفجر
  • مدير صحة غزة : غزة تلفظ أنفاسها
  • البرش: غزة تلفظ أنفاسها وتصلنا إصابات مشوهة بحروق عالية
  • قوات الاحتلال تدفع مئات الآلاف للنزوح من رفح وتتركهم بلا مأوى
  • مغردون: قطاع غزة يباد جوعا وقصفا أمام أنظار العالم
  • "صحة غزة": 100 شهيد و138 مصابا جراء غارات الاحتلال خلال 24 ساعة
  • موسم الرياح الجافة المحمّلة بالغبار يضرب ليبيا.. وتحذيرات من أضرار صحية وبيئية
  • المنظمات الأهلية الفلسطينية: قطاع غزة دخل مرحلة مجاعة حقيقية