مهرجان الجونة السينمائي يبدأ فعالياته بفيلم "فلسطين ومعاناة الشعوب"
تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT
حرصت مجموعة كبيرة من النجوم و صناع السينما اليوم الخميس على الحضور والمشاركة فى فعاليات مهرجان الجونة السينمائي في دورته السادسة
بدأت فعاليات المهرجان بالسلام الجمهوري وشهد الحفل عرض فيلم بعنوان "فلسطين ومعاناة الشعوب"، والذي يتناول الإبادة الجماعية والتهجير العرقي ومعاناة الشعب الفلسطيني.
ياتى فى مقدمة النجوم الذين حرصوا على المشاركة فى فعاليات المهرجان الفنانة بشرى مدير عمليات مهرجان الجونة و الفنانة يسرا و نسرين طافش، هاني رمزي، هشام عاشور، احمد حاتم، المخرج مروان حامد ، وداليا شوقي، لطفي لبيب، والمخرج تامر محسن ، فاطمة ناصر و محمود حميدة و نور النبوي و نجلاء بدر و المخرج ابو بكر شوقي، ياسمين رئيس، محمد شاهين، السيناريست تامر حبيب، جميلة عوض، والمخرج هادي الباجوري.
انطلقت هذه الدورة بشكل استثنائي بعنوان "نافذة على فلسطين"؛ وتعرض مجموعة من أهم الأفلام التى تتعمق في قلب القصص الفلسطينية، وتسليط الضوء على التحديات التي تواجه هؤلاء البشر الصامدين
ويلخص "نافذة على فلسطين" بشكل مثالي جوهر هذه الرحلة السينمائية، حيث يدعو المشاهدين لإلقاء النظر على الحياة غير المرئية والقصص التي لم تروَ، ومن خلال هذا القسم والذي تم تنسيق معظم أفلامه بالتعاون مع مؤسسة الفيلم الفلسطيني، ويهدف مهرجان الجونة للتركيز على القصص التلقائية التي تستحق أن تسمع
تشمل الأفلام المعروضة في القسم كلا من: "الإسعاف" للمخرج محمد الجبالي، وفيلم "وداعا طبريا"، للمخرجة لينا سويلم، وفيلم "الواقي الرصاصي"، وفيلم التحريك المؤثر "الرسم من أجل أحلام أفضل" للمخرجة مى، وفيلم "باب الشمس" ليسرى نصر الله، وفيلم "ليست فقط صورتك" إخراج آن باك ودرور، وفيلم "بلا سقف" إخراج سينا سليمي، وفيلم "الشجاعية" للمخرج محمد المغني، وفيلم "الأستاذ" إخراج فرح نابلسي، فضلا عن فيلم "إلى أبي" إخراج عبد السلام شحادة.
شهد حفل الافتتاح تقديم المغنية الفلسطينية التشيلية إليانا أغنية "غصن الزيتون" وهي من كلمات إليانا وفراس مرجية وعبير مرجية وألحان وتوزيع فراس مرجية.
تقول كلمات الأغنية " خلص الحكي شو بعد بقول خلص البكي والقلب مجروح بعيدي هيك وعم صلي ليك وابعت سلام بغصن زيتون بعيدي هيك وعم صلي ليك وابعت سلام بغصن زيتون بأرض السلام مات السلام وكون غافي ع طفل موجوع ".
كما عرض فيلم عن المعهد العالي للسينما وتاريخه الطويل و تحدث الدكتور مختار يونس أستاذ الإخراج في معهد السينما عن زميله الفنان الراحل أشرف عبد الغفور الذي تخرج من الدفعة الأولى لمعهد السينما، ووجه الحضور التحية لروحه.
ايضا عرض الفيلم القصير "60 جنيه" للمخرج عمرو سلامة، من بطولة مغنى الراب زياد ظاظا في تجربته التمثيلية الأولى.
وتعد هذه المرة الثانية التي يفتتح فيها فيلم للمخرج عمرو سلامة فعاليات مهرجان الجونة السينمائي، إذ افتتح فيلمه "شيخ جاكسون" الدورة الأولى من المهرجان عام 2017.
قصة "60 جنيه"، مستوحاة من أغنية لـزياد ظاظا، وإنتاج إسماعيل نصرت، تحمل الاسم نفسه، وتتناول أحداثًا خيالية لتجارب حقيقية متعلقة بالعنف الأسري وتحقيق الأحلام. تمكن عمرو سلامة من خلال سيناريو الفيلم الذي كتبه من تحويل العمل الموسيقي الذي قدمه زياد ظاظا إلى فيلم جذاب بصريًا ويدفع المشاهد إلى التأثر به عاطفيًا والإندماج معه فكريًا.
"60 جنيه" بطولة زياد ظاظا وطارق الدويري وحمزة دياب وروحية سالم، وتصوير أحمد بيومي فؤاد و اخراج عمر سلامة
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مهرجان الجونة السينمائي دورته السادسة فلسطين الراحل أشرف عبد الغفور محمود حميده مهرجان الجونة
إقرأ أيضاً:
خسارة 100 مليار ومعاناة تسلا تدفعان ماسك لإعادة التفكير في توجهه الجديد
دفعت خسارة إيلون ماسك، الذي يقود وزارة الكفاءة الحكومية في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمبلغ 100 مليار دولار في 3 أشهر، لتغيير موقفه من العمل الحكومي.
وشهدت الأيام الأخيرة موجة من الأحداث البارزة والمحرجة لأغنى رجل أعمال في العالم، بدءًا من رهانه الخاسر بقيمة 20 مليون دولار على مرشح المحكمة العليا لولاية ويسكونسن، المؤيد لترامب.
وبعد ساعات من الخسارة في ويسكونسن، أعلنت تيسلا عن أكبر انخفاض في مبيعاتها على الإطلاق، حيث انخفضت بنسبة 13 بالمئة في الربع الأول، بينما زادت إيرادات منافستها الأولى بنسبة 60 بالمئة في الفترة نفسها.
ونقل تقرير لصحيفة "بوليتيكو" عن مصادر مطلعة في حملة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا" قولها إن ماسك "تجاوز فترة الترحيب به في واشنطن"، رغم أن البيت الأبيض وصف التقرير بأنه "هراء"، بينما هاجمه ماسك نفسه في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي قائلا إنه "أخبار كاذبة".
ويأتي ذلك بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنه من المتوقع أن يُنهي ماسك فترة عمله في أواخر أيار/ مايو أو حزيران/ يونيو، عندما تنتهي فترة عمله كموظف حكومي خاص لمدة 130 يومًا.
كان ذلك كافيًا لعكس اتجاه انخفاض أسهم تيسلا بنسبة 6 بالمئة، وهو ما يُشير إلى تفاؤل المستثمرين بأن ماسك سيتخلى عن تصرفاته المُتهورة، وسيُركز على حصة شركته السوقية المُتناقصة بسرعة (وربما، إن وُجد، سيُحقق وعوده التي طال انتظارها بإحداث ثورةٍ في مجال القيادة الذاتية)، بحسب ما نقلت شبكة "سي إن إن".
ويذكر أن ماسك فقد أكثر من ربع صافي ثروته منذ كانون الثاني/ يناير مع هبوط أسهم تيسلا، إلا أنه لا يزال أغنى رجل في العالم بفارق كبير، إذ تبلغ ثروته 323 مليار دولار، بينما لا يزال جيف بيزوس، صاحب المركز الثاني، متأخرًا عنه بأكثر من 100 مليار دولار.
ولأن ماسك هو الوجه العام لشركة تيسلا وأكبر مساهم فيها، فإن معاناة أحدهما، تعني معاناة الآخر بالمثل. لقد أضر تحالف ماسك مع اليمين المتشدد بعلامة تيسلا التجارية في أعين ما كان يُعرف سابقًا بقاعدة شركة صناعة السيارات: اليساريون المهتمون بالبيئة من المناطق الساحلية.
ويأتي ذلك وسط تهديد مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي أي" بمقاضاة مخربي سيارات تيسلا باعتبارهم إرهابيين محليين -وهو إعادة تصور جامحة لمعنى "الإرهاب"، وفقًا لخبراء قانونيين- لم يُعزز سوى الشعور باليأس المحيط بالعلامة التجارية.
لم يتضح قط كيف خطط ماسك لاستبدال بقاعدة شركة صناعة السيارات من العملاء بأشخاص من الولايات الجمهورية الذين قاوموا منذ فترة طويلة تبني السيارات الكهربائية، وحتى الآن، لم تؤدِ المحاولات المختلفة لوقف النزيف إلا إلى تفاقم الأمور.
وحاول ماسك استخدام أمواله الوفيرة للتأثير على انتخابات ويسكونسن، حيث وزع شيكين بقيمة مليون دولار على الناخبين في حيلة واجهت تحديًا قانونيًا فوريًا، إلا أن محكمة الولاية احتفظت بأغلبيتها الليبرالية (4-3).