الظفرة (الاتحاد)

أخبار ذات صلة خالد بن محمد بن زايد يزور مهرجان ليوا الدولي (تل مرعب 2024) «ليوا الدولي» يُدشن «البيرن آوت» في «مرعب» اليوم

تواصلت الإثارة في فعاليات مهرجان ليوا الدولي 2024، مع دخولها اليوم الثامن، وانطلاق منافسات الاستعراض الرملي للسيارات على تل مرعب لليومين القادمين في حضور قوي لهذه الفئة من السيارات.


وتستمر المنافسات المثيرة في تل مرعب بشكل يومي مع انطلاق المنافسات والتحديات بمنطقة مرعب التي تعتبر وجهة سياحية مميزة للاستمتاع بفعاليات البر المختلفة والأنشطة الرياضية العديدة طوال أيام المهرجان، ويستمر مهرجان ليوا الدولي حتى 31 ديسمبر الجاري.
وينطلق الاستعراض الرملي اليوم في تمام السادسة مساء، ويستمر حتى منتصف الليل، وتبدأ المشاركات وبقوة من خلال إعطاء كل متسابق محاولتين من أجل تقديم أفضل استعراض وتتم كل محاولة بشكل منفصل، وتحتسب في كل محاولة تجربتين لكل متسابق في ظهور التل وتقديم الأفضل.
وتنطلق اليوم وغداً فئات الثمانية سلندرات والستة سلندرات والهايلوكس، ومن المقرر أن يسبق الانطلاقة الفحص الفني للسيارات المشاركة وأيضاً التأكد من تطبيق كافة معايير الأمن والسلامة للمتسابقين أيضاً.
وتستمر متعة الاستعراض في الرمال مع العناصر المطلوب تقديمها من كل متسابق خلال الفقرة المخصصة له والشروط المطلوب إنجازها للوصول للدرجة الأعلى ضمن التقييم وحصد المراكز الأولى.
والجدير بالذكر أن مسافة المنطقة المحددة للاستعراض تصل إلى 150 متراً بزاوية انحدار 50 درجة، وتحسب لكل مشارك طريقة التقييم منذ لحظة تخطي خط البداية، وستكون الحركات الأساسية هي، الانطلاقة، التسارع، الجدعة، قوة الجدعة والسيطرة وأيضاً ختام الشوط والدوران حول النقطة المحددة، وسيتاح لكل متسابق فرصة القيام بأربع محاولات وفي كل محاولة ستكون العناصر الستة أعلاه مطلوبة مع تخصيص 10 درجات لكل شرط من هذه الشروط، وبالتالي 240 درجة عن المحاولات الأربعة هي العلامة النهائية والكاملة، والتي ستكون طموح كل المشتركين في الاستعراض الرملي، كما وضعت اللجنة التحكيمية عدداً من المخالفات التي ستؤثر على جمع النقاط، والتي يتوجب على كل متسابق الابتعاد عنها لضمان الوصول لأعلى رصيد من الدرجات لدى اللجنة التحكيمية.
من جهة أخرى، شهدت مسابقة الصقور في فئة «محترفين فرخ» مشاركة كبيرة وتفاعلاً قوياً من المحترفين عبر أربعة أشواط لليوم الأخير من هذه المسابقة، وسجلت نتائج قوية ضمن فعاليات المهرجان، وفي فئة «جير شاهين» حقق فريق دبي المركز الأول عبر الصقر تجوري بزمن وقدره 18.193 ثانية، وجاء ثانياً فريق دبي، وثالثاً فريق ربدان، وفي منافسات «جير بيور» حقق فريق دبي المركز الأول عبر الصقر مكتوم بزمن 18.392 ثانية، وحل ثانياً هلال سعيد بن طراف، وثالثاً سالم خلفان بطي القبيسي.
وفي فئة «جير تبع»، حقق المركز الأول خالد راشد المنصوري مع الصقر «وشوشني» بزمن 18.340 ثانية، وحل ثانياً فريق ربدان وثالثاً فريق دبي، وفي فئة «جير قرموشة»، حل في المركز الأول دبي بزمن 18.288 ثانية، وثانياً فريق ربدان، وثالثاً بلجافله راشد.

أرقام
- 60 سيارة سجلت حتى اللحظة في منافسات الاستعراض الرملي.
- 3 فئات سيضمها الاستعراض الرملي هي فئة الستة سلندر، فئة الثمانية سلندر وفئة الهايلوكس.
- 472 خدمة تجارية تتواجد في منطقة تل مرعب طوال أيام المهرجان وفي خدمة رواد وزوار المنطقة بشكل عام.
- 319 صقراً شاركت في مسابقة الصقور لمدة 3 أيام.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: تل مرعب مهرجان تل مرعب مهرجان ليوا مهرجان ليوا الدولي الاستعراض الرملی المرکز الأول لیوا الدولی فریق دبی تل مرعب فی فئة

إقرأ أيضاً:

لهذا السبب يستخدم فريق ترامب تطبيق "سيغنال"

في ظل تصاعد الجدل حول استخدام كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتطبيق "سيغنال" في مناقشة معلومات حساسة، يكشف كيفن كارول الذي كان ضابطاً في وكالة الاستخبارات المركزية والجيش الأمريكي، عن التداعيات الأمنية والسياسية لهذه الفضيحة.

يشير كارول في مقال تحليلي في صحيفة "غارديان" البريطانية، إلى أن المسؤولين الأمريكيين المشاركين في محادثة "سيغنال" لم يُبدوا أي استغراب من حساسية المعلومات المتداولة في هذا "المنتدى" غير الآمن، حتى عندما شارك وزير الدفاع بيت هيغسث تفاصيل عن غارة جوية قادمة.

ويرى كارول أن غياب الاعتراض من مسؤولين مثل مدير الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد أو المبعوث الرئاسي ستيف ويتكوف، رغم إمكانية وصولهم إلى أنظمة الاتصال الحكومية الآمنة على مدار الساعة، يكشف عن استخفاف واضح بأمن المعلومات.

مخاطر التجسس والتسريبات الأمنية

ويقول الضابط السابق إن هناك استنتاجات واضحة يمكن استخلاصها من هذه الواقعة.

أولاً، من الواضح أن مجلس الأمن القومي في إدارة ترامب يناقش معلومات سرية عبر أجهزة شخصية غير آمنة. وثانياً، من المحتمل أن خصوماً متقدمين مثل روسيا والصين يعترضون مثل هذه الاتصالات، خاصة عندما تُجرى داخل أراضيهم.

ثالثاً، نتيجة لذلك، فإن أجهزة الاستخبارات المعادية قد تمتلك الآن مواد ابتزاز ضد هؤلاء المسؤولين بسبب محادثاتهم السابقة غير المنضبطة.

NEW: Signal has never been permitted on White House or Pentagon devices, but incoming Trump officials started using it when the Trump-Vance transition refused government IT help to avoid record-keeping laws and kept using it after Inauguration Day. https://t.co/XxvL7Y7BZm

— Andrew Feinberg (@AndrewFeinberg) March 27, 2025

ويؤكد كارول أن السبب الحقيقي وراء لجوء هؤلاء المسؤولين لاستخدام وسائل غير آمنة هو الرغبة في تفادي تسجيل هذه المحادثات بموجب قانون السجلات الرئاسية، ولمنع اكتشافها في أي تحقيقات قانونية أو استدعاءات قضائية.

ويشير إلى أنه لم يُبدِ أي من المشاركين خوفاً من التعرض للمساءلة من قبل وزارة العدل، رغم أن ما حدث قد يشكل انتهاكاً لقانون التجسس.

تداعيات سياسية ودبلوماسية خطيرة

وفي تحليل كارول، فإن تأثيرات هذه الفضيحة تتعدى البعد الأمني لتصل إلى الساحة الدبلوماسية، حيث يجب على وزير الخارجية ماركو روبيو التعامل مع تداعيات وصف زملائه للشركاء الأوروبيين بأنهم "بائسون"، وهو تصريح قد يزيد من توتر العلاقات مع الحلفاء.

كما أن الحلفاء الذين كانوا مترددين بالفعل في مشاركة معلومات استخباراتية مع واشنطن بسبب ميل ترامب نحو بوتين، سيزدادون تحفظاً خوفاً من تسريب معلوماتهم.

ويشير كارول إلى أن جابارد وراتكليف قد يكونان قد ضللا الكونغرس بشأن حقيقة مشاركة معلومات دفاعية سرية في محادثة سيجنال، مما يضع مصداقيتهما القانونية على المحك، وربما لن يثق مرؤوسوهما بهما مجدداً. أما هيغسث، الذي تم تأكيد تعيينه بفارق ضئيل رغم المخاوف بشأن سلوكه الشخصي، فقد أي سلطة أخلاقية بعد محاولته إنكار الأمر وادعائه بأنه "خدعة"، رغم أن البيت الأبيض أكد صحته.

ويقول كارول إن ترامب يحاول التقليل من شأن هذه الفضيحة، بينما يلتزم أعضاء الكونغرس الجمهوريون الصمت خوفاً من مواجهة تحديات في الانتخابات التمهيدية بتمويل من إيلون ماسك.

ويشير إلى أن هؤلاء المشرعين فشلوا في أداء واجبهم الدستوري في التدقيق في تعيين المسؤولين الأمنيين، مما جعلهم شركاء في هذا الفشل.

A Pentagon-wide email revealed that Pete Hegseth used Signal despite being warned about the app’s security “vulnerability.”https://t.co/AFXT51eJRU

— The Daily Beast (@thedailybeast) March 25, 2025 المصالح الأمريكية

ويضيف كارول، الذي خدم في اليمن كضابط عمليات خاصة، أن الغائبين عن المحادثة كانوا القادة العسكريين الفعليين للمهمة، مثل رئيس هيئة الأركان المشتركة بالإنابة الأدميرال كريستوفر جريدي، وقائد القيادة المركزية الجنرال مايكل كوريلا، وقائد العمليات الخاصة الجنرال بريان فينتون. ويرى أن هؤلاء القادة كانوا سيرفضون هذه المحادثات لأنها تعرض حياة الجنود والطيارين الأمريكيين للخطر.

ويؤكد الضابط السابق أن المشاركين في المحادثة كانوا يدركون خطورة ما يفعلونه، لكنهم لم يهتموا طالما أنهم يستطيعون إخفاء اتصالاتهم من الرقابة القانونية.

"If the president of the United States says we're lying, and I have the truth, I'm going to publish the truth”: Jeffrey Goldberg on The Atlantic's decision to publish the Signal chats following the Trump administration’s initial response to the leak. https://t.co/YZ5mSWNKr8 pic.twitter.com/kPtAIJhOao

— The Atlantic (@TheAtlantic) April 3, 2025

ويرى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل، اللذين أصبحا خاضعين لترامب، لن يلاحقا هؤلاء المسؤولين، رغم أن أفراد الجيش يُحاكمون عادة على انتهاكات أقل بكثير.

وفي ختام مقاله، يستشهد كارول بمقولة من فيلم "العراب" مفادها أن "الرجل في موقعي لا يمكنه تحمل أن يظهر بمظهر السخيف". ويقول إن هؤلاء المسؤولين ربما لن يجبروا على الاستقالة، لكنهم في نظر الحلفاء والخصوم، بل وحتى مرؤوسيهم، فقدوا مصداقيتهم بالكامل.

مقالات مشابهة

  • من غزة إلى اليمن .. السيد الحوثي يكشف خطوط المعركة الكبرى
  • لهذا السبب يستخدم فريق ترامب تطبيق "سيغنال"
  • صور.. رمال الشرقية الذهبية تجذب هواة "التطعيس" سادس أيام عيد الفطر
  • تهديد إلكتروني مرعب.. أجهزة المستشفيات تصبح أدوات اغتيال في قبضة القراصنة
  • الحبس وغرامة 20 آلاف جنيه عقوبة التواجد داخل حرم السكة الحديد بقصد السرقة
  • مشهد مرعب يوم القيامة.. لن تتخيل مصير آكل مال اليتيم
  • واشنطن تحذّر أوروبا وبروكسل تردّ: ليس لدينا خطوط حمراء!
  • "إيدج" تعزز حماية البنى التحتية بإطلاق منصة "ديسكفري-سي آي إم"
  • تركيا.. حادث مرعب يُودي بحياة عائلة بأكملها في أضنة
  • التضامن الاجتماعي: خطوط الوزارة الساخنة استقبلت أكثر من 181 ألف اتصال خلال فبراير