الشرقاوي قارئا والأبيدي خطيبا.. ننشر تفاصيل خطبة الجمعة الأولى من جمادى الآخرة غدا
تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT
يستقبل مسجد فاطمة الزهراء، شعائر خطبة الجمعة الأولى من جمادى الآخرة، الـ 15 من شهر ديسمبر 2023، الـ 2 من جمادى الآخرة 1445، والتي تأتي بعنوان: "نداءات القرآن الكريم للرسول (صلى الله عليه وسلم".
وتبدأ شعائر خطبة الجمعة الأولى من جمادى الآخرة بتلاوة مباركة للقارئ الشيخ محمد يحى الشرقاوي، وخطيبا الشيخ محمود أحمد الأبيدي، من علماء وزارة الأوقاف.
في إطار خطة وزارة الأوقاف لإعمار بيوت الله ( عز وجل ) مبنى ومعنى سيتم بإذن الله تعالى افتتاح ( 16 ) مسجدًا يوم الجمعة الموافق 15 / 12 / 2023م، منها ( 12 ) مسجدًا جديدًا أو إحلالًا وتجديدًا، و ( 4 ) مساجد صيانة وتطويرًا؛ ليصل إجمالي ما تم افتتاحه من 1/7/ 2023 م حتى تاريخه ( 399 ) مسجدًا منها ( 308 ) مسجد جديد أو إحلالًا وتجديدًا، و ( 91 ) مسجدًا صيانة وتطويرًا، كما بلغ إجمالي ما تم إحلاله وتجديده وصيانته وفرشه خلال الفترة من 2014م حتى 15/ 12/ 2023 م عدد (11421) مسجدًا ، بتكلفة تقدر بنحو (15) مليارًا و (552) مليون جنيه.
أولًا: مساجد الإحلال والتجديد:
مديرية أوقاف الفيوم
مسجد الإبراهيمي – دنيال الغرق - إطسا
مسجد الرضوان – الإعلام – مركز الفيوم جنوب
مديرية أوقاف الدقهلية
مسجد نور الإسلام – عزبة طلعت – مركز بني عبيد
مسجد السلام – أبو داود السباخ – مركز تمي الأمديد
مديرية أوقاف الجيزة
مسجد التقوى – كفر بركات - العياط
مسجد أبو ذر الغفاري – الديسمي – الصف
مديرية أوقاف البحيرة
مسجد أبو الخطاوي – طيبة – مركز الدلنجات
مسجد عزبة الحكيم – أبو مسعود – مركز الدلنجات
مديرية أوقاف كفر الشيخ
مسجد العزقة – أبو غانم – سيدي سالم
مديرية أوقاف سوهاج
مسجد الرحمن – نجع عبد النبي – الطليحات – جهينة
مسجد الفتاح العليم – قرية إدفا - سوهاج
مديرية أوقاف الشرقية
مسجد علي عمار – عزبة أبو عمار – ديرب نجم
ثانيًا: مساجد الصيانة:
مديرية أوقاف القاهرة
مسجد الفتح الإسلامي – شارع طه حسين – حي النزهة
مديرية أوقاف الوادي الجديد
مسجد المستشفى – مركز الداخلة – مدينة موط
مديرية أوقاف أسوان
مسجد موسى أبو معوض – بنبان قبلي
مديرية أوقاف الأقصر
مسجد الفتح – طافوره – البغدادي - البياضية
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جمادى الآخرة مسجد فاطمة الزهراء نداءات القرآن الكريم للرسول القران الكريم خطبة الجمعة مديرية أوقاف الوادي الجديد وزارة الأوقاف إعمار بيوت الله مدیریة أوقاف مسجد ا
إقرأ أيضاً:
الأوقاف: "فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ" موضوعُ خطبةِ الجمعةِ اليوم
حددت وزارة الأوقاف، موضوع خطبة الجمعة اليوم بعنوان: "فَأمَّا اليَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ"، لتوعية الجمهور بضرورة الإحسان إلى اليتيم بشتى صور الإحسان.
نص خطبة الجمعة اليوم:
حثُّ الإسلامِ على الرفقِ باليتيمِ: اليتيمُ مِن بنِي آدمَ هو مَن ماتَ أبوهُ، وهو دونَ سنِّ البلوغِ، سواءٌ كان ذكرًا أو أنثَى، ويستمرُ وصفُهُ باليتمِ حتّى يبلغَ، قَالَ عَلِيٌّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: حَفِظْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ «لَا يُتْمَ بَعْدَ احْتِلَامٍ، وَلَا صُمَاتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ» (أبو داود)، لأنَّ أباهُ هو الذي يؤدبُهُ، ويعلمُهُ، ويتعاهدُهُ بالتربيةِ والعنايةِ، ويآزرُهُ، ويدفعُ عنهُ الضررَ والأذَى، بموجبِ الفطرةِ التي جُبلَ عليهِا، فإذا فُقِدَ الأبُّ طمعتْ في الصغيرِ النفوسُ، وهانَ عندَ الخلقِ، ففقْدُ الأبِ أعْظَمُ مِن فقْدِ الأمِّ، لأنَّ الحاجةَ إليْهَا حاجةُ حنانٍ ودِفْءٍ عاطفِي، والحاجةُ إليْهَا قبلَ أنْ يستقلَّ الصَّغيرُ بنفسِهِ أكثرُ حتَّى يبدأَ في الاعتِمادِ على نفسِهِ.
إنَّ أحوجَ الناسِ إلى العنايةِ والاهتمامِ بهِم هُم اليتامى، فاليتيمُ قد انكسرَ قلبُهُ بفراقِ أبيهِ، فهو مهمومٌ محزونٌ يمضِي مع الناسِ، فيرَى كلَّ ابنٍ مع أبيهِ، يمسحُ عليهِ، ويحسنُ إليهِ، ويقفُ وحيداً فريداً كأنَّهُ يسائلُ أينَ أباه؟!، وأينَ الرحمةَ التي أسدَى إليهِ وأولاهُ؟!، ولذلك إذا أرادَ اللهُ بعبدِهِ الرحمةَ جاءَ إلى مثلِ هذا، فمسحَ على رأسِهِ، وجبرَ قلبَهُ، وأحسنَ إليهِ بالقولِ والعملِ، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ: الْيَتِيمِ، وَالْمَرْأَةِ"(ابن ماجه)، فلليتيمِ حقٌّ ينبغِي أنْ يُحفظَ، ولذا قرنَ اللهُ في كتابهِ العزيزِ بينَ الأمرِ بالإحسانِ إلى اليتيمِ، وعبادةِ الخالقِ سبحانَهُ، فيا لهَا مِن مكانةٍ عظيمةٍ لليتامَى! فقالَ جلَّ وعلا:﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى﴾.
ولم يكن الإحسانُ إلى اليتيمِ خاصاً بأمةِ المصطفَى ﷺ فحسب، بل لقد أمرَ اللهُ بذلكَ الأممَ مِن قبل، بل لقد أخذَ اللهُ هذا الأمرَ ميثاقاً جامعاً مِن بينِ المواثيقِ الجامعةِ التي أخذَهَا على بنِي إسرائيلَ، فقالَ تعالَى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرائيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلاً مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ﴾، وكان الأنبياءُ - عليهمُ السلامُ- جميعُهُم أهلَ رعايةٍ باليتيمِ، قال اللهُ مخبراً عن كفالةِ سيدِنَا زكريا للسيدةِ مريم بعدَ وفاةِ والدِهَا عمران: ﴿وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾.