ابتكار مرشح كيميائي في الصين لاستخلاص اليورانيوم من مياه البحر
تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT
ابتكر الكيميائيون الصينيون مادة مسامية خاصة تعتمد على الهيدروكربونات العطرية يمكن لكل غرام منها استخلاص 12.6 ملغم من اليورانيوم خلال ثلاثة أسابيع.
وذلك حسبما أذاعت فضائية روسيا اليوم، اليوم الخميس.
وتشير مجلة ACS Central Science إلى أن هذا يفتح الطريق لاستخراج اليورانيوم باستخدام طرق كهروكيميائية من مياه المحيط العالمي.
ويقول الباحثون: "ابتكرنا سقالات مسامية تعتمد على جزيئات عطرية يمكن إنتاجها وترسيبها على ركيزة كربونية مرنة باستخدام تقنية البلمرة الكهربائية. يمكن لكل غرام منها استخراج 12.6 ملغ من اليورانيوم من مياه البحر خلال ثلاثة أسابيع، ما يمهد الطريق لـ "استخراج اليورانيوم الكهروكيميائي" من مياه المحيط العالمي".
وابتكر فريق من الكيميائيين الصينيين برئاسة البروفيسور تشاو روي، من جامعة نورث ويسترن في تشانغتشون هذه المادة، أثناء دراسة خصائص الأطر العطرية المسامية، التي تشبه في تركيبها خلايا عسل النحل، وتتكون من جزيئات مركبات عضوية عطرية.
ويشير الباحثون إلى أن العدد الكبير من المسام والمساحة السطحية النوعية لهذه المواد جعلتهم يفكرون بإمكانية استخدامها في استخراج أيونات اليورانيوم من مياه البحر، حيث. وفقا لتقديرات العلماء الحالية، يحتوي المحيط العالمي على حوالي ألف مرة أكثر من احتياطيات هذا العنصر المتاحة للبشر على الأرض.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اليورانيوم الصينيون الهيدروكربونات عسل النحل مياه البحر
إقرأ أيضاً:
مصر.. اكتشاف مصنع ذهب يتجاوز عمره 3000 عام
مصر – كشفت بعثة أثرية مصرية عن بقايا معسكر لأعمال التعدين يرجع تاريخه إلى أكثر من ثلاثة آلاف عام، وبه بقايا مصنع متكامل لاستخلاص الذهب.
وانتهت وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار من أعمال مشروع “إحياء مدينة الذهب القديمة” بجبل السكرى جنوب غرب مدينة مرسى علم بمحافظة البحر الأحمر.
وتضمن المشروع القيام بأعمال الحفر الأثري وتصوير وتوثيق وترميم العناصر المعمارية الأثرية التي تم العثور عليها ونقلها إلى منطقة أخرى آمنة على بعد ثلاثة كيلومترات شمال الموقع القديم وخارج مسار أعمال التعدين الحديثة التي تتم حاليا بمنجم السكرى.
وأكد وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي أن هذا المشروع يأتي في إطار حرص وزارة السياحة والآثار في الحفاظ على آثار وتراث مصر الحضاري بالتوازي مع تنفيذ خطة الدولة المصرية في تنمية المشروعات التنموية والاقتصادية.
وأسفرت أعمال الحفائر عن الكشف عن بقايا معسكر لأعمال التعدين يرجع تاريخه إلى أكثر من ثلاثة آلاف عام به بقايا مصنع متكامل لاستخلاص الذهب من عروق المرو وتكسير وطحن وسحق حجر الكوارتز مرورا بأحواض التصفية والترسيب حتى مرحلة الصهر في الأفران الفخارية واستخلاص الذهب وفق تصريح للأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور محمد إسماعيل خالد.
كما تم الكشف عن بقايا عناصر معمارية لمنازل عمال المناجم والورش وأماكن التعدين ودور العبادة والمباني الإدارية والحمامات البطلمية وبقايا عناصر معمارية من العصور الرومانية والإسلامية.
وعثرت البعثة المصرية على مجموعة من اللقى الأثرية منها 628 “أوستراكا” عليها كتابات بالخط الهيروغليفي والديموطيقي واللغة اليونانية وعدد من العملات البرونزية من العصر البطلمي ومجموعة كبيرة من تماثيل التيراكوتا لأشكال آدمية وحيوانية من العصر اليوناني الروماني.
كما عثرت البعثة الأثرية على تماثيل حجرية صغيرة الحجم بعضها غير مكتمل لباستت وحربوقراط وخمسة موائد قرابين من العصر البطلمي، بالإضافة إلى مجموعة من الأواني الفخارية مختلفة الأحجام والأشكال والاستخدامات فمنها للحياة اليومية والعطور والعقاقير والمباخر فضلا عن مجموعة من الخرز المشغول من الأحجار الكريمة وأدوات الزينة من الأصداف المشغولة.
وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار على أهمية هذا المشروع بما ساهمه في فهم التقنية التي استخدمها المصري القديم لاستخلاص الذهب من الصخور وفهم أفضل للحياة المجتمعية والدینیة والاقتصادية لعمال المناجم بالمدن الصناعية بالصحراء الشرقية على مر العصور.
المصدر: RT