المقاومة الإسلامية العراقية تستهدف القاعدة الأميركية في الشدادي السورية
تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT
يمانيون – متابعات
اعلنت المقاومة الإسلامية في العراق تبنيها استهداف قاعدة الاحتلال الأميركي في الشدادي، جنوبي مدينة الحسكة السورية.
ونقلت قناة الميادين عن المقاومة الإسلامية في، بيانٍ نشرته اليوم الخميس، القول أنّ “استهداف قاعدة الاحتلال الأميركي في الشدادي يأتي رداً على جرائم العدو في قطاع غزّة”، كاشفةً أنّ الاستهداف جرى بواسطة الطيران المُسيّر، وأنّه تمّت إصابة القاعدة بشكلٍ مباشر.
يُذكر أنّ المقاومة الإسلامية في العراق أعلنت، أمس الأربعاء، استهداف قاعدتَي الاحتلال الأميركي في التنف ومخيم الركبان في سوريا بالطائرات المُسيّرة، مؤكّدةً إصابتهما بشكل مباشر.
وأكّدت الميادين أنّه تمّ استهداف القاعدة العسكرية الأميركية في حقل كونيكو الغازي، شمالي دير الزور، للمرة الثانية في أقل من ساعة.
يُشار إلى أنّ المقاومة استهدفت القواعد الأميركية في سوريا والعراق عشرات المرات، وذلك منذ أن بدأت ردها على العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزّة، مستخدمةً القذائف الصاروخية والطائرات المُسيّرة والصواريخ الباليستية قصيرة المدى.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: المقاومة الإسلامیة
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال ينهي تحقيقه بشأن اقتحام قاعدة ناحل عوز في 7 أكتوبر| تفاصيل
أفادت القناة 12 الإسرائيلية، بأن جيش الاحتلال أنهى تحقيقه في الهجوم الذي استهدف قاعدة ناحل عوز في السابع من أكتوبر، والذي أسفر عن مقتل 53 جنديا إسرائيليا واختطاف 10 آخرين من قبل حماس.
وفقاً للتحقيق، كانت قاعدة ناحل عوز واحدة من أهم المواقع التي درستها حماس، حيث كانت على دراية بنقاط ضعف القاعدة.
أوضح التحقيق أن مقاتلي حركة المقاومة كانوا يعرفون موقع كل غرفة وكل نقطة داخل القاعدة، بما في ذلك أماكن وجود الحراس.
وأكد التحقيق أن حماس اختارت توقيت الهجوم في وقت كانت فيه قوات الاحتلال الإسرائيلية في القاعدة في وضع ضعيف، حيث كان عدد الجنود قليلًا للغاية.
ولقت التحقيق إلى أن حماس أبلغت عناصرها بالتنفيذ الساعة السادسة من مساء اليوم السابق للهجوم، ما يشير إلى تنظيم محكم.
وقال أحد المقاتلين لإحدى المجندات المحتجزات إنه لا يفهم كيف لم يتم ملاحظة تحضيراتهم قبل الهجوم بيوم واحد.
وخلص التحقيق إلى أن المؤشرات التي ظهرت في الليلة التي سبقت الهجوم لم تترجم إلى استعدادات كافية من قبل القوات الإسرائيلية.
كما أشار إلى أنه لو كان الجنود في مواقعهم الدفاعية كما هو معتاد، لكانت صورة المعركة مختلفة تمامًا.
وبين التحقيق أنه خلال الهجوم، كان هناك حارس واحد فقط في محيط القاعدة، وفي بعض المناطق، وصل المقاتلون إلى جدار القاعدة قبل وصول الجنود الإسرائيليين إليها.
ورغم التفوق العددي للجنود الإسرائيليين، إلا أن زعم أن وضعهم كان أضعف من حيث قوة النيران والتسليح مقارنة بالمهاجمين.
وأوضح التقرير أن الانسحاب إلى الملاجئ منح مقاتلي حماس القدرة على قتل عدد كبير من جنود الاحتلال، ما شكل نقطة تحول في سير المعركة.