كيفية التعامل مع السعال: نصائح فعّالة للتخفيف والعناية الذاتية
تاريخ النشر: 14th, December 2023 GMT
كيفية التعامل مع السعال: نصائح فعّالة للتخفيف والعناية الذاتية، السعال هو رد فعل طبيعي لتنظيف الجهاز التنفسي من المهيجات والمخاطات، ولكنه قد يكون مزعجًا ويؤثر على الراحة اليومية.
في هذا المقال، سنتناول بعض النصائح الفعّالة للتعامل مع السعال وتخفيف أعراضه.
كيفية التعامل مع السعال: نصائح فعّالة للتخفيف والعناية الذاتية1.
شرب السوائل:
- تناول كميات كافية من الماء والسوائل الدافئة يساعد في ترطيب الحلق وتخفيف السعال.
2. استخدام المرطبات:
- استخدام مرطب الهواء في الغرفة قد يساعد في تخفيف الجفاف والتهيج، خاصة في الفصول الجافة.
3. الابتعاد عن التدخين:
- يجب تجنب التدخين والتعرض للتدخين السلبي، حيث يمكن أن يزيد ذلك من تهيج الحلق ويزيد من شدة السعال.
4. استخدام منظفات الأنف:
- يمكن استخدام رذاذ الأنف الملحي لتخفيف احتقان الأنف وتسهيل التنفس.
5. الراحة والنوم الكافي:
- منح الجسم فرصة للراحة يعزز نظام المناعة ويساعد في التغلب على العدوى.
6. العسل والليمون:
- مزج العسل مع عصير الليمون في ماء دافئ يمكن أن يكون مهدئًا للحلق ويخفف من السعال.
7. استخدام مرهم الصدر:
- يمكن استخدام مرهم الصدر الذي يحتوي على مواد مهدئة مثل الكامفور لتخفيف الاحتقان وتهدئة السعال.
8. الاستنشاق بالبخار:
- يمكن تنفيذ جلسات استنشاق باستخدام الماء الساخن والزيوت الطبيعية لتسهيل التنفس.
9. الابتعاد عن المهيجات:
- تجنب التعرض للهواء البارد والمهيجات البيئية التي يمكن أن تزيد من حدة السعال.
10. استشارة الطبيب:
- في حالة استمرار السعال لفترة طويلة أو تفاقم الأعراض، يجب استشارة الطبيب لتقييم الحالة وتحديد العلاج المناسب.
- إذا كان السعال مصحوبًا بصعوبة في التنفس.
- إذا كان هناك دم في البلغم.
- إذا كان السعال يستمر لفترة طويلة دون تحسن.
تتطلب حالات السعال الطبيعي العديد من العناية الذاتية والتدابير البسيطة، ولكن في حالة السعال الشديد أو المستمر، يجب استشارة الطبيب لتقييم الحالة والتأكد من عدم وجود مشكلة صحية أكثر خطورة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: السعال سعال الجهاز التنفسي
إقرأ أيضاً:
سياسي جزائري ينتقد ازدواجية المعايير في التعامل مع عبد الوكيل بلام وبوعلام صنصال
نشب جدل سياسي وإعلامي في الجزائر على خلفية الاتصال الهاتفي الذي جرى مساء أمس الإثنين بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون. حيث اتفق الرئيسان على طي صفحة الخلافات بين البلدين، ما أثار تساؤلات حول تأثير هذه الخطوة على العديد من القضايا العالقة بين الجزائر وفرنسا، بما في ذلك قضايا حقوق الإنسان والتعامل مع المعارضين السياسيين في الجزائر.
وفي هذا السياق، كتب الدكتور عبد الرزاق مقري، الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم، منشورًا عبر صفحته على منصة "فيسبوك"، استنكر فيه ما وصفه بـ"ازدواجية المعايير" في التعامل مع المعتقلين السياسيين في الجزائر. وأشار إلى قضية الصحفي عبد الوكيل بلام الذي تعرض لانتقادات وتهديدات بعد دفاعه عنه، حيث تم اتهامه بالاتصال بأشخاص متهمين بالإرهاب. وأكد مقري أن الصحفي الذي يتواصل مع شخص متهم بالإرهاب لا يعني أنه إرهابي لمجرد الحديث معه.
مقري أشار أيضًا إلى أن الوضع يختلف تمامًا في قضية بوعلام صنصال، حيث دافع عنه حفيظ شمس الدين، عميد مسجد باريس وصديق المسؤولين الكبار في الجزائر، دون أن يتعرض لأي لوم أو تهديد، على الرغم من الاتهامات الموجهة له بالتخابر. وأضاف أن صنصال سبق وأن اعترف في فيديو بأنه كان وسيطًا في علاقات سرية بين مسؤولين جزائريين وإسرائيليين في زمن الرئيس الراحل زروال، وهو ما يعزز الشكوك حول توجهاته.
واعتبر مقري أن الفرق بين عبد الوكيل بلام وبوعلام صنصال يكمن في أن بلام لا يتمتع بأي دعم من الأوساط الغربية، وهو ما جعله يظل في السجن دون أن تتحرك الآلة السياسية أو الدبلوماسية لدعمه. بينما صنصال، الذي يبدو أنه يحظى بدعم دولي، قد يُستفاد من تفاهمات دبلوماسية بين الجزائر وفرنسا، خصوصًا في ظل التحركات الأخيرة بين الرئيسين تبون وماكرون.
وفي ختام منشوره، حذر مقري من إمكانية صدور عفو رئاسي عن صنصال بعد محاكمة سريعة، متسائلًا عن موقف الجهات التي كانت قد هاجمته سابقًا، وإن كانت ستواصل مواقفها أم ستتراجع في حال تحقق العفو. وأكد مقري على دعمه لعبد الوكيل بلام، مطالبًا بإطلاق سراحه وإنصاف جميع المعارضين السياسيين الوطنيين.