جريدة الحقيقة:
2025-04-06@17:38:19 GMT

العراق: إغلاق مخيم ثانٍ للنازحين في كردستان

تاريخ النشر: 14th, December 2023 GMT

أعلنت وزيرة الهجرة والمهجرين العراقية إيفان جابرو اليوم الخميس إغلاق مخيم «عربت» للنازحين في محافظة السليمانية، ليصبح بذلك ثاني مخيم يجرى إغلاقه في إقليم كردستان العراق منذ موجة النزوح التي شهدتها البلاد عام 2014.

وقالت جابرو في بيان إن هذه الخطوة تأتي من أجل السعي لإنهاء ملف النزوح في العراق وتنفيذا للخطة الوطنية العراقية لإعادة النازحين وإدماجهم مع المجتمع وذلك بعد إعادة آخر دفعة من النازحين في المخيم والبالغ عددهم 170 شخصا إلى مناطقهم في محافظة صلاح الدين.


ودعت جابرو الحكومات المحلية في أربيل ودهوك إلى أن تحذو حذو السليمانية في تسهيل عودة النازحين إلى مناطقهم وفق الخطة الحكومية الرامية إلى إنهاء النزوح وإغلاق المخيمات.

وكانت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية أعلنت في أكتوبر الماضي عن إغلاق مخيم «قورتو» في محافظة السليمانية، ليصبح بذلك أول مخيم للنازحين يغلق في إقليم كردستان العراق.

وتشير إحصائية لمديرية الهجرة والمهجرين التابعة لوزارة الداخلية بإقليم كردستان العراق إلى أن إجمالي عدد النازحين في الإقليم بلغ 664 ألفا و798 شخصا في حين بلغ عدد اللاجئين في المخيمات 174 ألفا 706 أشخاص.

وبلغ عدد المخيمات الموجودة في إقليم كردستان العراق 26 مخيما وهي 16 مخيما في دهوك وستة في أربيل وأربعة في السليمانية.

وجاء ذلك بعدما نزح عدد كبير من أهالي عدد من المحافظات العراقية إلى إقليم كردستان العراق خلال سيطرة ما يسمى تنظيم «داعش» عليها عام 2014.

ووضعت دولة الكويت بصمتها الإنسانية على مدى الأعوام الماضية للوقوف مع الشعب العراقي من خلال حملة «الكويت بجانبكم» التي انطلقت عام 2015 وتنوعت فعالياتها بين تقديم الدعم للقطاع الإغاثي والقطاع الصحي إضافة إلى دعم القطاع التربوي.

وأطلقت الكويت البرنامج الإغاثي ضمن حملة «الكويت بجانبكم» ليشمل النازحين في المخيمات وخارجها وكذلك المناطق التي تم تحريرها من سيطرة «داعش» ومناطق أخرى في العراق كانت بحاجة لمد يد العون وتضمن ذلك فعاليات منها توزيع سلات غذائية ووسائل للتدفئة وقسائم شرائية إلى جانب مشروعات للأضاحي وإفطار الصائمين.

وبلغ عدد المستفيدين من البرنامج الإغاثي من خلال السلات الغذائية نحو 2.367 مليون شخص من خلال توزيع 377.5 ألف سلة غذائية.

المصدر: جريدة الحقيقة

كلمات دلالية: إقلیم کردستان العراق

إقرأ أيضاً:

لماذا لا يتقدم السيد مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور قواته ؟

⭕️▪︎-قادة القوات المسلحة يقودن المعارك في الصفوف الأمامية وقدموا الشهداء من رتبة الفريق واللواء والعميد الي اصغر رتبة عسكرية، حتي رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش حمل بندقيته ودافع عن القيادة

●-كتائب الإسلاميين تقود المعارك وقدموا الشهداء وقائدها المصباح في الصفوف الأولى
●-كتائب درع السودان تقود المعارك وقدموا الشهداء وحققوا الانتصارات و كيكل في المقدمة،
●-وكذلك قادة جهاز الأمن والشرطة والمقاومة الشعبية…الخ)

●-لماذا لا يتقدم السيد مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور قواته المنتشرة في الشمالية ونهر النيل والشرق ويتوجه بها غربا ليقود المعارك بنفسه ليفك الحصار عن مدينة الفاشر ويحرر زالنجي والجنينة وجبل مرة والضعين…؟

بإعتباره الرجل الذي تقع علي عاتقه مسؤولية حماية المدنيين هناك، وبسط الأمن وعودة الحياة الي طبيعتها ليباشر مهامة التي اوكلت له.

-بلاش جعجعة وكلام الهالك حميدتي زمان …الشعب السوداني عرفَ كل شي، والأن هو أكثر وعيا وأكثر حرص علي امن وإستقرار هذا الوطن،

وهو فقط من يقرر ويفتي بشأن بلاده وليس الأحزاب السياسية ولا قادة الحركات المسلحة التي لا أشكك في وطنية بعض قادتها وأكن لبعضها كل الاحترام والتقدير.
حاتم عبدالوهاب عبدالماجد

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • النجم التركي بوراك أوزجيفيت يزور كردستان العراق
  • معاناة النازحين الفارين من هجمات قوات الدعم السريع في السودان
  • غرق طفل في “ضاية حرشا” يستنفر السلطات بالقباب إقليم خنيفرة
  • حالة انتحار جديدة في إقليم شفشاون
  • قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعتقالات في مخيم عسكر الجديد شرق نابلس
  • مظاهرات حاشدة تشهدها المخيمات الفلسطينية في لبنان نصرة لغزة ورفضا لمجازر العدو
  • محافظ جنين: العمل جار لإعادة النازحين إلى منازلهم ومساع لتوفير كرفانات
  • لماذا لا يتقدم السيد مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور قواته ؟
  • غزة.. عيد شقي في خيام النازحين!
  • العدو الإسرائيلي يعتقل 20 فلسطينياً من مخيم الفوار جنوب الخليل