وزارة الإسكان والتخطيط العمراني تحتفل بأعياد المملكة الوطنية
تاريخ النشر: 14th, December 2023 GMT
نظمت وزارة الإسكان والتخطيط العمراني، اليوم الخميس، احتفالاً لموظفيها بمناسبة احتفال مملكة البحرين بأعيادها الوطنية إحياء لذكرى قيام الدولة البحرينية الحديثة في عهد المؤسس أحمد الفاتح كدولة عربية مسلمة عام 1783، وذكرى تولي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه لمقاليد الحكم، بحضور سعادة السيدة آمنة بنت أحمد الرميحي وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني، وسعادة المهندس عاصم عبد اللطيف عبد الله وكيل الوزارة، وكبار المسئولين بالوزارة.
وبهذه المناسبة، رفعت سعادة السيدة آمنة بنت أحمد الرميحي وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني أسمى آيات التهاني والتبريكات للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، ومهنئة شعب مملكة البحرين بهذا اليوم الوطني.
وأكدت الرميحي أن هذه المناسبة العزيزة تأتي تزامناً مع تلبية الوزارة للتوجيهات الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وأمر صاحب السمو الملكي الأمير ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، للمباشرة في توزيع 6800 خدمة إسكانية، والشروع في تسليم الوحدات الإسكانية الجاهزة على المستفيدين منها بدءاً من 16 ديسمبر الجاري مما يضاعف فرحة المواطنين واحتفالهم بهذه المناسبة.
وقالت الوزيرة الرميحي إن هذه المناسبة فرصة لتعظيم المنجزات الوطنية التي تحققت على أرض الواقع من خلال تطوير العديد من المشاريع التنموية والإسكانية التي توفر العيش الكريم للمواطن، مؤكدةً أن الوزارة تسخر كافة طاقتها لتوفير الخدمات الإسكانية النوعية للمواطنين بالتوافق مع برنامج الحكومة 2023 – 2026، والذي تسعى حكومة مملكة البحرين لتنفيذه تحقيقاً لمزيد من الخير والنماء للوطن والمواطن.
وقد اشتمل الحفل على فعاليات متنوعة للموظفين وزوار الوزارة من المواطنين، حيث تم تقديم فقرات وطنية بالإضافة إلى فعاليات ترفيهية، وعروض تراثية، وشعبية، وطنية أمام البوابة الرئيسية لمبنى الوزارة بالمنطقة الدبلوماسية.
المصدر: صحيفة الأيام البحرينية
كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا الإسکان والتخطیط العمرانی
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الإسكان يلقي الكلمة الافتتاحية لمؤتمر «مجابهة تحديات العمران»
ألقى الدكتور سيد إسماعيل، نائب وزير الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، الكلمة الافتتاحية للمؤتمر العلمي الدولي «التخطيط الابتكاري في مجابهة تحديات العمران» في نسخته الثانية، نيابة عن المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.
واستهل «إسماعيل» الكلمة بتوجيه الشكر إلى عميد كلية التخطيط الإقليمي والعمراني بجامعة القاهرة، وجميع القائمين على تنظيم فعاليات المؤتمر والحضور، مؤكداً أهمية تنظيم هذا المؤتمر في ظل النهضة العمرانية التي تشهدها مصر، والتحديات سواءً على الصعيد البيئي أو الاجتماعي أو الاقتصادي، والتي تفرض تبني استراتيجيات وحلول تخطيطية متطورة تستند إلى أحدث التطبيقات التكنولوجية، لضمان مستقبل عمراني مستدام يتماشى مع رؤية مصر 2030، والتي تأتي في صميم اهتمامات الوزارة، وتتضمَّن أن التخطيط الابتكاري والتطبيقات التكنولوجية الحديثة هما السبيلان لتحقيق التنمية العمرانية المستدامة.
التحديات متعددة الأوجه لقطاع الإسكانوأشار نائب وزير الإسكان إلى التحديات متعددة الأوجه لقطاع الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية في مصر، والتي تتضمَّن تحديات بيئية مثل تغير المناخ وآثاره السلبية على البنية التحتية والموارد المائية، والتلوث البيئي الناتج عن الأنشطة العمرانية والصناعية، والتوسع العمراني غير المخطط وتأثيره على الأراضي الزراعية والموارد الطبيعية، وكذا تحديات اجتماعية ناتجة عن الزيادة السكانية المطردة والضغط على الخدمات الأساسية والمرافق، وتفاوت مستويات المعيشة والحاجة إلى توفير وحدات سكنية متنوعة تناسب جميع الفئات، والحاجة إلى تطوير البنية التحتية الاجتماعية، مثل المدارس والمستشفيات والمراكز الثقافية والترفيهية، بالإضافة إلى تحديات اقتصادية تشمل ارتفاع تكلفة البناء والتشييد، والحاجة إلى جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية لتمويل المشروعات العمرانية، وتوفير فرص عمل للشباب في قطاع الإسكان والمرافق.
وأوضح نائب وزير الإسكان، أن الوزارة تتبنى استراتيجية شاملة لمواجهة هذه التحديات ترتكز على عدة محاور متكاملة، تشمل التخطيط العمراني المستدام الذي يراعي الأبعاد البيئية والاجتماعية والاقتصادية ويُسهم في تحقيق رفاهية المواطن المصري، ويعتمد على التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي لبناء سيناريوهات مستقبلية تعتمد على قراءة السلوك المكاني للسكان وتصميم مجتمعات عمرانية متكاملة ومستدامة، بالإضافة إلى تعزيز الاستفادة من تقنيات البناء الحديثة والتصميم المستدام بما يسهم في خفض التكاليف وتحقيق أعلى معدلات الكفاءة والجودة، وتطوير المدن القائمة وإنشاء مدن جديدة مستدامة، كما تتضمن الاستراتيجية توفير وحدات سكنية متنوعة تناسب جميع الفئات الاجتماعية والاقتصادية، وتوفير برامج تمويلية ميسرة وتطوير المناطق العشوائية وتوفير بدائل سكنية لائقة لقاطنيها، إلى جانب تطوير البنية التحتية من خلال توسيع شبكات المرافق وتحسين جودة الخدمات وإنشاء مجتمعات عمرانية مستدامة وذكية، وأخيرًا، جذب الاستثمارات بتوفير بيئة استثمارية جاذبة وتقديم تسهيلات وحوافز للمستثمرين والتعاون مع القطاع الخاص في تنفيذ المشروعات العمرانية.
وأفاد نائب الوزير بأن وزارة الإسكان تسعى إلى تحقيق توسع عمراني مستدام من خلال إنشاء مدن الجيل الرابع والمدن الذكية بهدف زيادة الرقعة العمرانية بشكل ملحوظ، وقد نجحت الوزارة في مضاعفة هذه الرقعة خلال السنوات العشر الماضية من 7% إلى 14%، وتطمح إلى الوصول بها إلى ما بين 17.5% و18% وذلك ضمن إستراتيجية قومية للمدن الذكية وخارطة طريق للتحول التكنولوجي التدريجي للمدن المصرية.
وأضاف أن قطاع المرافق في الوزارة يعد من الركائز الأساسية لتحقيق تنمية عمرانية مستدامة ويعد عصب التنمية المستدامة، حيث يتبع منهجية وخطة متكاملة تهدف إلى إنشاء مشروعات تعمل على تقليل الانبعاثات الكربونية، بالإضافة إلى العمل على استدامه خدمات قطاع المرافق والإدارة الرشيدة لكل خدمات مياه الشرب والصرف الصحي بالجمهورية والأصول التابعة ودعم التصنيع المحلى.
وخلال كلمته أشار إلى أن نسبة تغطية مياه الشرب على مستوى الجمهورية وصلت إلى 99% وتغطية الصرف الصحي إلى 70% لعام 2024، وذلك من جملة عدد السكان بالجمهورية.
كما أوضح أنه جارٍ حالياً الانتهاء من تنفيذ مشروعات وزارة الإسكان بالمرحلة الأولى للمبادرة الرئاسية حياة كريمة لتطوير الريف المصري، حيث تهدف المبادرة لتغطية كامل الريف المصري بخدمات الصرف الصحي بعد الانتهاء من مرحلتها الثالثة، كما تشمل تنفيذ مشروعات خدمية متكاملة لأهالينا بالمناطق الريفية.
وفي الختام، أكد نائب وزير الإسكان، أهمية استمرار التعاون بين مختلف الجهات المعنية من أجل تطوير سياسات وحلول مبتكرة تسهم في مواجهة التحديات العمرانية وتحقيق التنمية الشاملة.