جلالة السلطان يعقد مباحثات مع رئيس الوزراء السنغافوري
تاريخ النشر: 14th, December 2023 GMT
سنغافورة- العُمانية
عقد حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظهُ اللهُ ورعاهُ- ودولة لي هسين لونغ رئيسُ وزراء جمهورية سنغافورة ظهر اليوم جلسة مباحثات رسميّةً في قصر إستانا بالعاصمة سنغافورة.
جرى خلال الجلسة بحث مسيرة العلاقات الوطيدة التي تربط سلطنة عُمان بجمهورية سنغافورة والتعاون المثمر بينهما والسُّبل الكفيلة بتنمية المنافع المتبادلة بين البلدين والشعبين الصديقين في مختلف القطاعات، إضافة إلى تبادل الآراء حول ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة.
حضر الجلسةَ من الجانب العُماني صاحبُ السُّموّ السّيد شهاب بن طارق آل سعيد نائبُ رئيس الوزراء لشؤون الدفاع ومعالي السّيد خالد بن هلال البوسعيدي وزيرُ ديوان البلاط السُّلطاني ومعالي الفريق أول سُلطان بن محمد النُّعماني وزيرُ المكتب السُّلطاني ومعالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزيرُ الخارجيَّة ومعالي الدكتور حمد بن سعيد العوفي رئيسُ المكتب الخاصّ ومعالي عبد السّلام بن محمد المرشدي رئيسُ جهاز الاستثمار العُماني ومعالي قيس بن محمد اليوسف وزيرُ التجارة والصناعة وترويج الاستثمار ومعالي المهندس سالم بن ناصر العوفي وزيرُ الطاقة والمعادن وسعادةُ بنكنج كنسنكي كيمجي مستشارُ التجارة الخارجية والتعاون الدولي بوزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار وسعادةُ السفير الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الهنائي سفير متجوّل في وزارة الخارجية والوزير المفوض أنور بن أحمد مقيبل القائمُ بأعمال سفارة سلطنة عُمان في جمهورية سنغافورة.
فيما حضرها من الجانب السنغافوري معالي ماساجوس ذو الكفل وزيرُ التنمية الاجتماعية والأسرة والوزير الثاني لوزارة الصحة، ومعالي الدكتور محمد مالكي بن عثمان وزير بمكتب رئيس الوزراء (رئيس بعثة الشرف)، ومعالي ادوين تونغ وزير الثقافة والمجتمع والشباب والوزير الثاني لوزارة القانون، وسعادة بيه سوان جين السكرتير الدائم بوزارة التجارة والصناعة، وسعادة البرت تشوا السكرتير الدائم بوزارة الخارجية، وسعادة يوليوس ليم السكرتير الخاص لفخامة الرئيس وسعادة جريس هو السكرتيرة الإعلامية لفخامة الرئيس، وسعادة صامويل تان رئيس دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا الوسطى بوزارة الخارجية، وسعادة تشيا وي وين رئيس دائرة المراسم بوزارة الخارجية، والوزير المفوض سيد نور الدين بن سيد هاشم القائم بأعمال سفارة جمهورية سنغافورة لدى سلطنة عُمان.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
رئيس أوغندا يعقد محادثات مع زعماء جنوب السودان وسط قلق من نشوب حرب أهلية جديدة
من المتوقع أن يلتقي الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني مع مسؤولين من جنوب السودان في اليوم الثاني من زيارته إلى العاصمة جوبا، فيما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من نشوب حرب أهلية جديدة، بعد وضع زعيم المعارضة الرئيسية قيد الإقامة الجبرية، وأجرى موسيفيني، أحد ضامني اتفاق السلام لعام 2018 الذي أنهى حرباً أهلية استمرت خمس سنوات، محادثاتٍ مغلقة مع الرئيس سلفا كير أمس الخميس. وقال وزير خارجية جنوب السودان، محمد عبد الله قوك، إنّ قيادة البلاد طمأنت موسيفيني بالتزامها بتنفيذ اتفاق السّلام.
ولا يزال المشهد السياسي في جنوب السودان هشاً، وأدت أعمال العنف الأخيرة بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة المتحالفة مع المعارضة إلى تصعيد التوتر، ونشرت أوغندا الشهر الماضي قوات في جنوب السودان لدعم الحكومة، لكنّ الحركة الشعبية لتحرير السودان وهي حزب المعارضة الرئيسي انتقدتها، إذ يخضع زعيمها ريك مشار للإقامة الجبرية بتهمة التحريض.
وأعلن حزب المعارضة الرئيسي بجنوب السودان، في 27 مارس/آذار الفائت، انهيار اتفاق السّلام، الذي أنهى حرباً أهلية استمرت خمس سنوات، بعد اعتقال زعيمه ريك مشار. وقال نائب رئيس الحزب أويت ناثانيال بييرينو في بيان إن الاتفاق "جرى إلغاؤه"، وإنّ القبض على مشار يظهر غياب الإرادة السياسية لتحقيق السّلام والاستقرار.
وحذرت الأمم المتحدة من أنّ البلاد تقف على حافة حرب أهلية جديدة، بعد اندلاع اشتباكات شمال البلاد بين جماعة مسلحة موالية لمشار والقوات الحكومية. وكانت الحرب الأهلية التي استمرت خمس سنوات في جنوب السودان، وأودت بحياة 400 ألف شخص، قد انتهت باتفاق سلام في عام 2018 أدى إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية جمعت بين الرئيس سلفا كير وريك مشار، ويعد مشار أحد نواب الرئيس الخمسة في البلاد. ونالت دولة جنوب السودان استقلالها عن السودان في 2011 لكنّها ظلت تعاني الفقر وانعدام الأمن بعد اتفاق السّلام عام 2018.
30 قتيلاً على الأقل إثر اشتباكات في جنوب السودان
في السياق، قُتل ما لا يقل عن ثلاثين شخصاً خلال اشتباكات في منطقة بشمال جنوب السودان اجتاحتها مجموعة من الشباب المسلحين لفترة وجيزة، وفق ما أعلن وزير الإعلام المحلي سيمون شول مياليث أمس الخميس. وذكر مياليث أن الأحداث اندلعت في شمال منطقة روينغ الإدارية في بداية هذا الأسبوع عندما سرق شبان مسلحون خرافاً قبل أن تطردهم قوات الأمن.
وقال لوكالة فرانس برس إنّ المجموعة المسلحة عادت بأعداد كبيرة في اليوم التالي وهاجمت بلدة أبييمنوم، وأضاف أن عدداً من "الشبان والقوات الأمنية حاولوا الدفاع عن المنطقة"، وأشار مياليث إلى أن قوات الدفاع الشعبي لجنوب السودان طردت الأربعاء المجموعة المسلحة، لافتاً إلى عودة الهدوء، وقال "هناك 30 قتيلاً ونحو أربعين مصاباً"، دون أن يذكر مزيداً من التفاصيل. وذكرت وسائل إعلام محلية أن بعضاً من القتلى كانوا أعضاء في الجماعة المسلحة، لكن لم يتسنَّ لوكالة فرانس برس تأكيد هذه المعلومات.
(أسوشييتد برس، فرانس برس، العربي الجديد)