موقع 24:
2024-10-02@05:02:11 GMT

"قطعاً لا".. سفيرة إسرائيل في بريطانيا ترفض حل الدولتين

تاريخ النشر: 14th, December 2023 GMT

'قطعاً لا'.. سفيرة إسرائيل في بريطانيا ترفض حل الدولتين

رفضت السفيرة الإسرائيلية في لندن، تسيبي هوتوفلي، بشدّة أيّ حلّ يتضمّن إقامة دولة فلسطينية، وذلك في مقابلة بثّتها قناة "سكاي نيوز" البريطانية اليوم الخميس.

ورداً على سؤال بشأن إقامة دولة فلسطينية، أجابت هوتوفلي "قطعاً لا".
وأضافت: "إسرائيل تعرف ذلك اليوم، وعلى العالم أن يعرف ذلك الآن، السبب في فشل اتفاقات أوسلو هو أنّ الفلسطينيين لم يرغبوا قط في أن تكون هناك دولة إلى جانب إسرائيل".


وتابعت تسيبي هوتوفلي: "يريدون أن تكون لهم دولة من النهر إلى البحر"، أي من نهر الأردن إلى البحر الأبيض المتوسط.
وتشّكل عبارة "من النهر إلى البحر، فلسطين حرّة"، التي كثيراً ما تتردّد في التظاهرات الداعمة للفلسطينيين، مصدراً للجدل، كما تتم إدانتها بانتظام باعتبارها دعوة إلى تدمير إسرائيل، أو يتمّ الدفاع عنها باعتبارها دعوة لإنهاء التمييز الذي يُمارس ضدّ الفلسطينيين.

قبل وفاته.. هل نعى #كيسنجر حل الدولتين وطلب ضم الضفة إلى الأردن؟ https://t.co/37ZRpGT2Ds

— 24.ae (@20fourMedia) December 3, 2023 ورداً على طلب التعليق على تصريحات السفيرة، أعرب رئيس الحكومة البريطانية ريشي سوناك عن عدم موافقته، مذكّراً بموقف المملكة المتحدة المؤيّد لحلّ الدولتين.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل مونديال الأندية الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل بريطانيا

إقرأ أيضاً:

بريطانيا تدعم حق إسرائيل في الدفاع عن النفس وتدعو إيران لوقف هجماتها

أكد كير ستارمر، رئيس الوزراء البريطاني، وقوف بلاده مع إسرائيل وحقها في الدفاع عن النفس، مشددًا على ضرورة توقف إيران عن تنفيذ هجماتها ، جاء ذلك في تصريحاته حول الأوضاع المتوترة في الشرق الأوسط، في أعقاب الهجمات الصاروخية الأخيرة التي شنتها إيران على الأراضي الإسرائيلية، والتي وصفت بأنها ضعف حجم الهجوم السابق في أبريل.


 

ودعا ستارمر في بيان له الحكومة البريطانية إلى دعم إسرائيل في حقها في الدفاع عن نفسها، مؤكدًا أن بلاده ستقوم بالرد في الوقت المناسب على أي تهديدات. وأعرب عن قلقه العميق بشأن تصاعد الأوضاع في المنطقة، مشددًا على أهمية خفض التصعيد وضرورة اعتماد الدبلوماسية كسبيل لحل الأزمات.


 

كما أصدرت الحكومة البريطانية تحذيرًا لمواطنيها في لبنان، مطالبة إياهم بمغادرة البلاد فورًا، في ظل تصاعد التوترات العسكرية ووجود تهديدات محتملة نتيجة الهجمات الإيرانية المتزايدة. وتأتي هذه الخطوات في سياق الجهود الدولية الرامية إلى منع تفاقم النزاع وتجنب أي تصعيد عسكري آخر في المنطقة.


 

هذه التصريحات تتزامن مع تصريحات سابقة من المسؤولين الإسرائيليين حول ضرورة التعامل بجدية مع التهديدات الإيرانية، وتأكيدات من البنتاجون بأن الهجوم الإيراني الأخير يمثل تهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمي. كما يأتي في وقت تعمل فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها على تقييم الوضع، وضمان سلامة قواتهم في المنطقة، مما يبرز الحاجة الملحة إلى الحلول الدبلوماسية لتفادي أي تصعيد عسكري جديد.


 

البنتاجون: هجوم إيران الصاروخي على إسرائيل كان "ضعف حجم" أبريل الماضى


 

أعلن البنتاجون أن الهجوم الصاروخي الذي شنته إيران على إسرائيل مؤخرًا كان ضعف حجم الهجوم الذي نفذته طهران في 14 أبريل الماضي. وأوضح المتحدث باسم البنتاجون أن الهجوم الأخير الذي استهدف أراضي إسرائيل يتضمن إطلاق عدد كبير من الصواريخ، مما يشير إلى زيادة في قدرة إيران على تنفيذ عمليات عسكرية معقدة وواسعة النطاق.


 

وأكد البنتاجون أن الولايات المتحدة قد رصدت إطلاق نحو 200 صاروخ من الأراضي الإيرانية تجاه أهداف في إسرائيل، مشيرًا إلى أن الحرس الثوري الإيراني استخدم للمرة الأولى صواريخ "فتاح" الفرط صوتية في هذا الهجوم، مما يعكس تطورًا في قدرات طهران العسكرية. يأتي هذا التصعيد بعد سلسلة من التحذيرات الإسرائيلية بشأن تهديدات إيران المستمرة، وما أُشيع عن استهدافها لمصالح إسرائيل في المنطقة.


 

كما أشار مسؤولون في الجيش الإسرائيلي إلى أن هذه الهجمات تأتي في إطار رد فعل إيران على الضغوط الإقليمية والدولية، بما في ذلك مقتل شخصيات بارزة في حزب الله، مثل حسن نصر الله، والذي زعم الحرس الثوري أن الهجوم جاء في سياق الدفاع عن مصالحه. وعبّر مسؤولون إسرائيليون عن قلقهم من التقدم التكنولوجي الذي حققته إيران في مجال الصواريخ، محذرين من أن هذا التطور قد يزيد من حدة الصراع في المنطقة.


 

تجدر الإشارة إلى أن التصعيد العسكري الأخير قد أدى إلى توتر الأوضاع الأمنية في المنطقة، مع دعوات من بعض القادة الإقليميين إلى اتخاذ إجراءات صارمة لمواجهة التهديدات الإيرانية. في هذا السياق، تسعى الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى تقييم الوضع والبحث عن استراتيجيات فعالة للتصدي للتهديدات المتزايدة من طهران، بينما تواصل إسرائيل تعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية لمواجهة أي تصعيد قادم.

مقالات مشابهة

  • بريطانيا تدعم حق إسرائيل في الدفاع عن النفس وتدعو إيران لوقف هجماتها
  • السودان يوجه دعوة للسعودية بشأن النفط والغاز والبحر الأحمر وتحرك عن شركة أرامكو
  • بريطانيا تدعو إسرائيل لتجنب "الغرق في مستنقع لبنان"
  • البيت الأبيض: توافقنا مع إسرائيل أن تكون العملية البرية بلبنان محدودة
  • أردوغان يقترح استخدام القوة ضد إسرائيل وأوروبا ترفض التصعيد
  • بريطانيا: يتعين على إسرائيل و"حزب الله" وقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد أخر
  • لن تكون مثل 2006.. مصادر تكشف خطة إسرائيل الوشيكة في لبنان
  • إسرائيل ترفض التسوية مع «حزب الله»
  • ألمانيا ترفض منح جنسيتها لمروجي شعار "من النهر إلى البحر"
  • ألمانيا ترفض منح جنسيتها لمروجي شعار «الأمن النهر إلى البحر»