أرقام صادمة بشأن أعداد الشهداء الطلاب في غزة والضفة جراء العدوان الإسرائيلي
تاريخ النشر: 14th, December 2023 GMT
كشفت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، الخميس، عن أرقام صادمة وغير مسبوقة بشأن أعداد الشهداء الطلاب في غزة جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل.
وقالت الوزارة في بيان لها إن 3 آلاف و714 طالبا فلسطينيا استشهدوا وأصيب 5 آلاف و700 بجروح في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة منذ "بداية العدوان" في 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وأضافت الوزارة، أن "عدد الطلبة الذين استُشهدوا في قطاع غزة منذ بداية العدوان وصل إلى 3679 شهيدا و5429 جريحا، فيما استُشهد في الضفة 35 طالبا وأصيب 271 آخرون، إضافة إلى اعتقال 82".
وأفادت بأن "209 معلمين وإداريين استُشهدوا وأصيب 619 بجروح في قطاع غزة، واثنان أصيبا بجروح، واعتُقل أكثر من 65 في الضفة".
وقالت الوزارة إن "278 مدرسة حكومية و65 تابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) تعرضت للقصف والتخريب في قطاع غزة، الأمر الذي أدى إلى تعرض 83 منها لأضرار بالغة، و7 للتدمير بالكامل، وتعرضت 38 مدرسة في الضفة للاقتحام والتخريب".
ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، يشن جيش الاحتلال حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى مساء الأربعاء، 18 ألفا و608 شهداء و50 ألفا و594 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية و"كارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب مصادر فلسطينية وأممية.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: فلسطين اسرائيل غزة حماس الكيان الصهيوني فی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
منظمة عالمية: الاحتلال الإسرائيلي قتل 200 طفل في الضفة منذ بدء العدوان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبرت منظمة عالمية، أن القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الأطفال الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة.
وبين مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عايد أبو قطيش، في بيان، اليوم السبت، أن "يوم الطفل الفلسطيني يمر هذا العام في ظل جرائم وانتهاكات غير مسبوقة ضد الأطفال الفلسطينيين، حيث قتل الاحتلال في الضفة الغربية نحو 200 طفل، منذ بدء العدوان في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، عدا عن الجرائم الممارسة بحق الأطفال المعتقلين في المعتقلات الإسرائيلية".
وأضاف أن تلك الانتهاكات "لامست كل حقوق الأطفال المقرة ضمن الاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها اتفاقية حقوق الطفل، التي كان يفترض أن تقدم الرعاية والحماية للأطفال في مناطق النزاع أو تحت الاحتلال العسكري".
وقال أبو قطيش، إنه "لم يبق أي حق للأطفال في غزة إلا تم اجتثاثه من الأساس، سواء الحق في الحياة أو التعليم والصحة وغيرها".
واعتبر أن "القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم الإسرائيلية ضد الأطفال الفلسطينيين لا سيما في قطاع غزة".
وتابع أن "جرائم الاحتلال تتم على مرأى ومسمع العالم، دون أدنى تدخل للحماية، وهو ما حول القوانين الدولية إلى مجرد حبر على ورق أمام آلة الإجرام الإسرائيلية".
ولفت الحقوقي أبو قطيش إلى أن "تلك الجرائم تبرز حجم الصمت والتواطؤ الدولي مع الاحتلال".