صدى البلد:
2025-04-03@09:37:45 GMT

الوقاية من العدوى ومكافحتها .. ندوة بجامعة أسيوط

تاريخ النشر: 14th, December 2023 GMT

 نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بمعهد بحوث ودراسات البيولوجيا الجزيئية بجامعة اسيوط  تحت إشراف الدكتور عمرو محمد عبد الفتاح عميد المعهد؛ ندوة توعوية بعنوان: " الاحتياطات القياسية؛ للوقاية من العدوى ، ومكافحتها (IPC)".

جاءت الندوة تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط؛ وبحضور؛ الدكتور محمود عبد العليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علاء الدين حامد وكيل المعهد لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة هبه عطية وكيل المعهد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، والدكتورة أسماء محمد عبد العزيز مدير إدارة مكافحة العدوى بمستشفيات جامعة أسيوط، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس، ومعاونيهم، وأخصائيي، وفنيي المعهد، والباحثين.


أكد الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط؛ حرص إدارة الجامعة على سلامة الباحثين ، والعاملين، وسلامة البيئة، والمجتمع؛ للارتقاء بمستوى المنظومة العلمية، والبحثية، والطبية بكافة وحداتها، ومراكزها؛ البحثية، والتعليمية، مشيراً إلى حرص الجامعة على القيام بدورها في التوعية؛ للوقاية من العدوى، وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية، ودور إدارة مكافحة العدوى في التوعية؛ للحد من انتشار مختلف الأمراض، والوقاية منها، وتسليط الضوء علي كل ما هو جديد في مجال مكافحة العدوى، ورفع وعي شباب الباحثين، والإخصائيين ، وفنيي المعامل؛ لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ورؤية مصر ٢٠٣٠، لحياة آمنة، وصحية.

من جانبه، أوضح الدكتور محمود عبد العليم؛ إن قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة؛ يهتم بشكل كبير، وفعال؛ بتقديم التوعية، والمعرفة من واقع دوره المجتمعي المنوط به؛ حيث تستهدف الندوة مكافحة العدوى، والوقاية منها؛ تجنباً للإصابة بالأمراض.
 

أكدت الدكتورة أسماء محمد، خلال محاضرتها: على أهمية أن تتعامل المعامل مع المواد المعدية (العينات الإكلينيكية، والبكتيريا، والفيروسات، والفطريات)؛ وفقًا لإرشادات محددة ؛ للتحكم في العدوى، ولتقليل المخاطر المتعلقة بالتعامل مع عينات المرضى، والمزارع، والآلات الحادة الملوثة، ولابد للعاملين بالمعامل من اتخاذ الاحتياطات القياسية؛ لتقليل خطر الإصابة بالعدوى عن طريق المعامل، وتجنب حدوث تلوث داخل المعمل أثناء العمل، وضرورة غسل اليدين، بعد الانتهاء مباشرةً من العمل، وقبل الخروج من المعمل.
 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أعضاء هيئة التدريس التنمية المستدامة الدراسات العليا والبحوث خدمة المجتمع وتنمية البيئة مستشفيات جامعة أسيوط معهد بحوث ودراسات البيولوجيا

إقرأ أيضاً:

ضفدع أدورانا.. أعجوبة الخلق الذي لا يمرض ويحتاجه البشر للعلاج

اكتشف باحثون بقيادة الدكتور سيزار دي لا فوينتي من جامعة بنسلفانيا الأميركية طريقة جديدة لمكافحة البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، وذلك بالاستفادة من الدفاعات الطبيعية التي تمتلكها الضفادع، خصوصا الضفدع الآسيوي المعروف باسم "أودورانا أنديرسوني"".

وينتمي ضفدع أندرسون، المعروف أيضا باسم ضفدع الشريط الذهبي المتقاطع، إلى عائلة "رانيداي"، ويعيش في مناطق شمال شرق الهند وشمال ميانمار وجنوب غرب الصين وشمال تايلند، وفيتنام.

ويفضل هذا الضفدع العيش على الأغصان المنخفضة والصخور على طول الجداول الصخرية المظللة والأنهار الكبيرة ذات الصخور، في الغابات دائمة الخضرة والمناطق الزراعية. ​

ويُعتبر ضفدع أندرسون من الضفادع الكبيرة نسبيا؛ حيث يصل طول الذكور إلى حوالي 7.5 سنتيمترات، بينما تصل الإناث إلى 9.7 سنتيمترات.

سيزار دي لا فوينتي من جامعة بنسلفانيا (كيفين مونكو) جلود خاصة جدا

تعيش الضفادع من هذا النوع في بيئات رطبة ومليئة بالبكتيريا والفطريات، لكنها لا تمرض بسهولة، لأن جلدها يفرز مواد خاصة تحميها من العدوى، هذه المواد تُسمى "الببتيدات المضادة للميكروبات"، بمعنى أبسط: الضفدع لديه مضاد حيوي طبيعي على جلده.

ويقول العلماء إن الضفادع تفرز مواد بروتينية خاصة تُعرف بالببتيدات المضادة للميكروبات من جلدها لحماية نفسها من البكتيريا والفطريات، والببتيدات ببساطة هي بروتينات صغيرة الحجم.

أحد هذه الببتيدات يُسمى "أنديرسونين دي1" ، ويمتلك خواصا قوية لقتل البكتيريا، لكن هذا الببتيد لديه عيب رئيسي، حيث إنه غير فعال كعلاج، بل يتجمّع بسهولة داخل الجسم؛ وهذا قد يجعله ساما.

وبحسب الدراسة التي نشرها الباحثون في دورية "ترندز إن بيوتكنولوجي" فقد وجد العلماء حلا ذكيا لتجاوز تلك المشكلة، حيث استخدموا العلماء تقنية تُعرف بـ"التصميم الموجَّه بالبنية" لتعديل التركيب الكيميائي للببتيد، بحيث يتم تغيير ترتيب الأحماض الأمينية فيه، وهذا حسّن فعاليته وقلّل سميّته.

افترض الباحثون أن الضفادع لا بد أنها طورت مضادات حيوية للبقاء على قيد الحياة في بيئتها الصعبة (جيانينغ باي) مشكلة القرن

وجاءت النتائج لتوضح أن النسخ الصناعية التي طوّرها الفريق كانت فعّالة جدا ضد البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، خصوصا من نوع البكتيريا سلبية الغرام، وهي من أخطر أنواع العدوى.

إعلان

وكانت تلك التركيبة الكيميائية الجديدة فعّالة مثل مضاد حيوي شهير يُدعى "بوليميكسن بي"، ولكنها أقل سمية للخلايا البشرية، ولا تضر بالبكتيريا النافعة في الأمعاء.

وعند تجربة الببتيدات الجديدة على الفئران، أظهرت انخفاضا كبيرا في العدوى، وهذا يفتح الباب لاستخدامها كأدوية مستقبلية.

كما وجد الباحثون أن تلك الببتيدات تستهدف البكتيريا الضارة فقط، بعكس المضادات التقليدية التي تقتل البكتيريا النافعة أيضا، وهذا يقلل من الآثار الجانبية.

ويأتي ذلك في سياق مشكلة كبرى، فخلال العقود الأخيرة، بدأت أنواع كثيرة من البكتيريا تتطور لتصبح مقاومة للأدوية الموجودة.

وأصبحت بعض أنواع العدوى، التي كانت تُعالج بسهولة بالمضادات الحيوية، مهددة للحياة في عالمنا المعاصر.

هذه المشكلة تُعرف عالميا بـ"مقاومة المضادات الحيوية"، ويُعتبرها الأطباء والعلماء من أكبر تحديات الصحة العامة في القرن الـ21.

مقالات مشابهة

  • المنشاوي: التزام جامعة أسيوط بدعم وتمكين الأشخاص ذوي التوحد
  • المعهد الفني للتمريض بجامعة قناة السويس يستعد لإطلاق مؤتمره الطلابي السابع
  • بعد وفاة إيناس النجار.. ماذا نعرف عن تسمم الدم؟
  • مدير مكافحة العدوى بالمنوفية يتفقد مستشفى تلا في ثاني أيام عيد الفطر
  • البحث العلمي تعلن عن ندوة بالتعاون مع المعهد المتحد للبحوث النووية
  • تونس وليبيا والجزائر تطلق إستراتيجية مشتركة لمكافحة التهريب وتنمية الحدود
  • سرطان المعدة.. طرق الوقاية وعلامات الإصابة المبكرة
  • ضفدع أدورانا.. أعجوبة الخلق الذي لا يمرض ويحتاجه البشر للعلاج
  • قرار رسمي.. منح العاملين بجامعة عين شمس إجازة يوم الخميس المقبل
  • الفلفل الحار يساعد على الوقاية من سكري الحمل