قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال مؤتمره الصحفي السنوي اليوم الخميس، إنه لو أتيحت له الفرصة بالعودة عبر الزمن فإنه سيقدم لنفسه نصيحة مهمة تتعلق بالغرب.  

أبرز محاور ونقاط المؤتمر الصحفي السنوي للرئيس فلاديمير بوتين (فيديو) في المؤتمر الصحفي السنوي.. بوتين يكشف نتائج الاقتصاد الروسي خلال 2023 بوتين يتحدث عن الأراضي الروسية وتأجيج الغرب للأزمة الأوكرانية

وأضاف بوتين: "لو أتيحت لي الفرصة بالعودة عبر الزمن فسأعود للعام 2000، وأحذر نفسي من السذاجة ووضع الثقة المفرطة بالغرب، كما سأشجع نفسي وأقول: أيها الرفيق أنت تسير على الطريق الصحيح".

العلاقات الروسية الأوروبية..

وتحدث بوتين اليوم عن الأراضي الروسية وتاريخ علاقة موسكو مع الغرب في ظل النزاع الأوكراني.

وقال بوتين إن إعادة تطبيع العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي لا يتوقف على الجهود التي تبذلها موسكو وحدها، لأنها لم تكن الطرف الذي أفسد هذه العلاقات.

وأشار بوتين إلى أن الغرب كان الطرف الذي أفسد هذه العلاقات، وحاول دائما دفع روسيا إلى مكان ما في الخلفية متجاهلا مصالحها الخاصة.

وأشار إلى أن رغبة الناتو الجامحة في الاقتراب من حدود روسيا من خلال ضم أوكرانيا إلى الحلف، أدت إلى المآسي الحالية، وتسببت بالأحداث الدموية في دونباس لمدة ثماني سنوات، لقد أجبرونا على اتخاذ هذه الإجراءات".

العلاقات الروسية الأمريكية..

وأوضح أن روسيا مستعدة لبناء علاقات مع الولايات المتحدة، لأن ذلك أمر مهم وضروري لأهميتها حول العالم.

وشدد على أن "السياسة الإمبراطورية المطلقة، التي تنتهجها الولايات المتحدة تعيقها نفسها أكثر مما تعيق الدول الأخرى بما فيها روسيا، لماذا؟ لأنه في الوعي العام الأمريكي ينبغي عليهم أن يتصرفوا كإمبراطورية".

ووفقا للرئيس بوتين، من هذا المنطلق، إذا وافقت السلطات الأمريكية على أمر ما في مكان ما أو تنازلت لطرف ما عن شيء معين، فإن الناخبين ينظرون إلى هذا بالفعل على أنه نوع من الفشل أو الفجوة، لذلك تضطر النخب إلى التصرف بهذه الطريقة عادة.

المصدر: تاس 

 

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: أوروبا الحكومة الروسية الكرملين حلف الناتو فلاديمير بوتين

إقرأ أيضاً:

ريكيلمي خليفة مارادونا الذي تحدى قواعد العصر

في عالم كرة القدم، يظهر بين الحين والآخر لاعب يخرق القواعد ويتحرّك على إيقاعه الخاص، كما لو كان يعزف منفردا في أوركسترا جماعية.

كان خوان رومان ريكيلمي، لاعب الوسط الأرجنتيني السابق، أحد أولئك السحرة الذين أصرّوا على أن كرة القدم يمكن أن تُلعب بروح الفنان، لا بالجري المستمر أو التعليمات الصارمة.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بن عرفة موهبة شهد لها بلاتيني وأفسدتها الأزماتlist 2 of 2أغلى 20 حارس مرمى في العالم خلال 2025end of list

وُلد خوان رومان ريكيلمي في 24 يونيو/حزيران 1978 بضاحية سان فيرناندو بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس وانضم في سن الـ14 لفريق الأشبال في نادي أرجنتينوس جونيور، قبل أن ينتقل بعد أقل من عام إلى النادي العريق بوكا جونيور.

لم يكن ريكيلمي سريعا، ولا قوي البنية، لكنه كان يرى ما لا يراه غيره، فهو -كما وصفته الصحافة الأرجنتينية- يمتلك عيونا خلفية، وقدما لا تخطئ، وتمريراته لم تكن مجرد أدوات لبناء اللعب، بل رسائل فنية موقعة باسمه.

بدأ مسيرته من نفس النقطة التي بدأ منها أسطورته دييغو مارادونا، مع أرجنتينوس جونيور، قبل أن يحقق حلم الطفولة ويلعب لبوكا.

وعندما ورث القميص رقم 10 بعد اعتزال مارادونا، انطلقت المقارنات، لكنها كانت ظالمة، فريكيلمي كان حالة مختلفة، لا تبحث عن المجد بالضجيج، بل تصنعه بصمت.

في عام 2002 انتقل خوان إلى برشلونة الإسباني في صفقة قيل إنها سياسية، لكن المدرب الهولندي لويس فان غال لم يقتنع به يوما، إذ وصفه بأنه لاعب "أناني"، لا يناسب فرق الصفوة.

إعلان

أُجبر ريكيلمي على اللعب في غير مركزه، فتلاشت ثقته بنفسه، وخفت بريقه مؤقتا، ليجد ذاته مجددا في فياريال، الفريق الصاعد الذي أصبح بفضله أحد أمتع فرق أوروبا.

تحوّل النجم الأرجنتيني إلى حجر الأساس في منظومة المدرب مانويل بيليغريني، وقاد الفريق إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2006.

لكن الحلم توقّف عند ركلة جزاء أضاعها في الدقيقة الأخيرة أمام أرسنال، وهي لحظة مؤلمة لخصّت مسيرته: قمة الإبداع، ممزوجة بلحظات من الحزن.

مع المنتخب الأرجنتيني، كان ريكيلمي مركز الثقل في كأس العالم 2006، وتألق كأبرز صانع ألعاب في البطولة بلا منازع بفضل تمريراته ولمساته وقراءته للملعب.

                  ريكيلمي اعتزل كرة القدم عام 2015 (رويترز)

في عام 2009 اعتزل ريكيلمي دوليا بعد خلافات مع مارادونا، الذي كان حينها مدرب المنتخب، وقال حينها عن تلك الخلافات "نحن لا نتفق على المبادئ".

طوال مسيرته، كان ريكيلمي يثير الجدل. البعض رأى فيه فنانا لم يُقدَّر كما يجب، والبعض الآخر اعتبره لاعبا مزاجيا يختفي وقت الحاجة له.

لكن الحقيقة أنه كان مختلفا ببساطة. لاعب لا يمكن أن يُفهم من خلال الإحصائيات، بل من خلال ما يشعر به من يشاهده.

أنهى النجم الأرجنتيني مسيرته في 2015، بعد سنوات قضاها وهو يرسم الفن على العشب، فهو لم يكن اللاعب المثالي، لكنه برز كنسخة لا تتكرر وموهبة متفردة، عابسة أحيانا، ساحرة في الغالب، وأسطورة لم تسعَ للضوء، بل جعلته يتبعها.

مقالات مشابهة

  • روسيا: اسقاط عدد من المسيّرات الاوكرانية فوق الأراضي الروسية
  • ريكيلمي خليفة مارادونا الذي تحدى قواعد العصر
  • التنمية المحلية: تدريب 2000 شاب بالتعاون مع المجلس الوطني للتدريب
  • إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
  • القومي للمرأة يصدر التقرير السنوي لصورة المرأة في الأعمال الرمضانية 2025
  • كندا: علاقتنا مع واشنطن لن تعود أبداً لسابق عهدها
  • أفسد المباريات ويعبث بمتعة اللعبة.. مدرب توتنهام يشن هجومًا لاذعًا على «الفار»
  • مبعوث بوتين: السعودية وويتكوف ساهما في المحادثات الأمريكية الروسية
  • مبعوث بوتين لـCNN: الشركات الأمريكية سيرحب بها في روسيا إذا رفعت العقوبات
  • «الإمارات لرعاية الموهوبين» تناقش مبادراتها وأنشطتها لعام 2025