بغداد اليوم- بغداد

تغلب النجف على مستضيفه أمانة بغداد بنتيجة (2-1) في المباراة التي جرت اليوم الخميس (14 كانون الأول 2023) بملعب بغداد، ضمن الجولة 9 من دوري نجوم العراق.

ونجح لاعب أمانة بغداد جاسم محمد في وضع فريقه بالمقدمة في الدقيقة 34، بعد أن توغل من جهة اليسار ليسدد كرته بقوة في شباك النجف.

وتمكن ستار جبار من معادلة الكفة للضيوف في الدقيقة 52 من ركلة جزاء نفذها بإتقان على يمين حارس بغداد حسن عباس.


واقتنص حسين طالب هدف الانتصار الثاني للنجف في الدقيقة 73، إثر متابعته لكرة ارتدت من دفاعات بغداد ليودعها بقوة في الشباك.

وبهذه النتيجة، تمكن النجف بقيادة مدربه المصري حمزة الجمل، من العودة إلى سكة الانتصارات، وتحقيق الفوز الثاني هذا الموسم، ليرفع رصيده إلى 10 نقاط في المركز ال 14.

وبالمقابل، تعرض أمانة بغداد إلى هزيمته السادسة ليتراجع إلى المركز 19 (قبل الأخير) بـ 7 نقاط.


القاسم - الكرخ

وفي مباراة ثانية أقيمت بالوقت ذاته، خيم التعادل السلبي (0-0) على مواجهة القاسم وضيفه الكرخ، التي جرت بملعب الكوت الأولمبي بمدينة واسط.

ولم يستغل لاعبو الفريقين الفرص الكثيرة المتاحة، لتنتهي المباراة دون الوصول إلى شباك الطرفين.

وبهذا التعادل، رفع القاسم رصيده إلى 11 نقطة في الترتيب التاسع، وبالجهة المقابلة، أصبح رصيد الكرخ 10 نقاط بالمركز 11. 


وحقق أربيل انتصاراً ثميناً على مستضيفه الميناء بنتيجة (3-0) في المباراة التي جرت اليوم ، بملعب الفيحاء بمدينة البصرة، في ذات الجولة.

تقدم أربيل مبكراً بهدف أحرزه أمجد راضي في الدقيقة 3، إثر متابعته لكرة عرضية أودعها بسهولة في شباك أهل الدار.

وتعرض لاعب أربيل أكام هاشم للطرد في الدقيقة 11، بعد تعمده ضرب أحد لاعبي الميناء.

ونجح آسو رستم في مضاعفة تقدم فريقه أربيل في الدقيقة 62، بعد تلقيه عرضية متقنة من شيركو كريم ليلعبها على يمين حارس الميناء جعفر شنيشل.

وعاد رستم ليعزز تفوق أربيل بإحرازه للهدف الثالث في الدقيقة 69، إثر رأسية جميلة أودعها في شباك الميناء.

وبهذه النتيجة، استعاد أربيل طريق الانتصارات بعد سلسلة من الإخفاقات، ليصل إلى نقطته العاشرة ويتقدم إلى المركز 12.

وبالجهة المقابلة، تعرض الميناء لهزيمته الخامسة ليتراجع إلى الترتيب 13 برصيد 10 نقاط أيضا.

المصدر: وكالة بغداد اليوم

كلمات دلالية: فی الدقیقة

إقرأ أيضاً:

أربيل بين المعارض والمتاريس اللغوية.. من سوق للسيارات إلى متجر للغواية

بغداد اليوم -  أربيل

تحوّلت عبارة "معارض أربيل" في الآونة الأخيرة إلى مادة يومية للطرائف والدعابات على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنها سرعان ما فقدت طابعها الترفيهي، لتصبح رمزًا مركّبًا يختزل مفارقات المدينة التي تجمع بين النظام والانفتاح، بين الجمال المدني والانفلات الليلي. ففيما كان يُقصد بها سابقًا معارض السيارات التي تشتهر بها العاصمة الكردية، باتت المفردة مرادفًا شعبيًا للنوادي الليلية، وتعبيرًا ساخرًا عن ازدهار تجارة الجنس في المدينة، في مشهد يختصر تحوّلًا لغويًا-اجتماعيًا يعكس تغيرًا في البنية الرمزية لأربيل نفسها.


من معرض سيارات إلى معرض غريزة.. كيف تغيّر المعنى؟

في حديث لـ"بغداد اليوم"، يوضح الباحث في الشأن الاجتماعي سيروان كمال هذا التحول الدلالي، قائلاً إن "أربيل ما زالت فعلًا تحتضن عددًا كبيرًا من معارض السيارات، ويُقبل عليها المواطنون من محافظات الوسط والجنوب لأسباب منها النظافة وسلاسة التعامل الإداري في التسجيل"، إلا أن المفارقة أن ذات المصطلح أصبح مرتبطًا في أذهان الناس بـ"معارض من نوع آخر"، يقصد بها انتشار النوادي الليلية التي تقدم خدمات تتجاوز الترفيه التقليدي.

ويُرجع كمال هذا التغيّر إلى "الانفتاح الذي تمارسه حكومة الإقليم، إلى جانب وجود أعداد كبيرة من الجنسيات الأجنبية، ما أسهم في تحوّل المدينة إلى بيئة حاضنة للنشاطات الليلية، وسط غياب شبه تام للرقابة الفعلية"، لافتًا إلى أن "الكثير من هذه النوادي تابعة لأطراف نافذة، ما يجعلها بمأمن من المساءلة القانونية، ويخلق نوعًا من الحصانة غير المعلنة".

هذا التحول في المعنى لم يكن نتيجة مصادفة لغوية، بل نتيجة تراكم ثقافي مدفوع بالواقع؛ إذ أن التداخل بين الأنشطة الاقتصادية والسياحية والترفيهية، وفّر أرضية خصبة لتغيير الدلالة الاجتماعية للمفردة. لم يعد "المعرض" سوقًا للسيارات، بل أصبح مجازًا للعرض الجسدي، والغواية الليلية، والانفلات المقنّن تحت يافطات تبدو قانونية من الخارج.


الهروب إلى أربيل.. خيار الفن والهوى

ويتحدث كمال عن موجة انتقال كبيرة للعاملين في هذا القطاع من بغداد ومدن أخرى إلى أربيل، بمن فيهم المطربون، والعاملات في النوادي، وحتى من يمارسن البغاء، بسبب المضايقات الأمنية والاجتماعية في مناطقهم الأصلية. ويشير إلى أن "حالات قتل وتهديد طالت العديد من العاملين في هذا المجال في بغداد، ما جعل أربيل تبدو أكثر أمنًا وجذبًا لهؤلاء"، خصوصًا مع وجود شبكة حماية غير رسمية تمنح هذه النشاطات غطاءً من الحماية مقابل علاقات معقّدة مع أصحاب النفوذ.

وتبدو أربيل في نظر الكثير من الفنانين والعاملين في مجال الترفيه الليلي، نقطة انطلاق جديدة أو "ملاذًا آمنا" للعمل بحرية أكبر، بعيدًا عن القيود الاجتماعية والدينية التي ما زالت تحكم سلوك الجمهور في مدن أخرى. بهذا المعنى، لا تمثل المدينة مجرد فضاء جغرافي، بل فضاءً نفسيًا واجتماعيًا للهروب من الواقع والانخراط في أنماط حياة بديلة، مهما كانت مثيرة للجدل.


تأثير على سمعة المدينة... ونقمة على النكتة

وعلى الرغم من أن "الترند" بدأ كمزحة، إلا أن آثاره النفسية والاجتماعية باتت ملموسة. فالشاب الذي يقرر زيارة أربيل للسياحة أو شراء سيارة، بات عرضة لنوع من "الوصم الضمني"، وكأن المدينة فقدت براءتها الرمزية، بحسب كمال، الذي يرى أن "هذا الخطاب الساخر يُلحق ضررًا تدريجيًا بسمعة مدينة لها تاريخ أكاديمي وثقافي عريق، وفيها علماء وأدباء ومعالم سياحية محترمة".

ويضيف أن "المدن الهشة مجتمعيًا تُصبح ضحية للصور النمطية إذا لم يتم التصدي لها بخطاب ثقافي عقلاني"، داعيًا إلى "تقنين هذه الموجة الخطابية على وسائل التواصل، وإعادة الاعتبار للصورة المتوازنة للمدينة".

إن اختزال أربيل في عبارة "المعارض" على هذا النحو، لا يعكس فقط خللًا في نظرة الجمهور، بل يكشف أيضًا غيابًا واضحًا في السياسات الثقافية والإعلامية التي يفترض أن تحمي صورة المدينة من الابتذال، وأن تروّج لوجهها الأكاديمي والتاريخي والتنموي، لا أن تتركها ضحية لإشاعات الفضاء الرقمي.


ترف سياحي أم انفلات منضبط؟

في السنوات الأخيرة، تحوّلت أربيل إلى مركز جذب سياحي داخلي، وبدت في نظر الكثيرين من أبناء الوسط والجنوب العراقي أقرب إلى "دبي العراق"، لكن هذا الانفتاح لم يكن مصحوبًا بسياسات اجتماعية حامية أو رؤية ثقافية شاملة، بل ترك المجال مفتوحًا أمام مظاهر الترف الليلي وتجارة الجنس المقننة تحت عناوين "سياحية" أو "فنية".

وفي ظل غياب الوضوح في تعريف ما يُسمى "السياحة الترفيهية"، بات من الصعب التمييز بين ما هو انفتاح وما هو انفلات، بين ما يُعد تطورًا حضريًا وما يقترب من السقوط الأخلاقي المنظم. هذه السيولة المفاهيمية، وغياب التشريعات الواضحة، أسهما في ترسيخ نمطية متوحشة، زادت من قوة الخطاب الساخر الذي حوّل اسم "المعارض" من رمز للتجارة والانضباط إلى مجاز للغواية والانفلات.

في النهاية، ليست المشكلة في أربيل كمدينة، بل في السياقات التي تُترك فيها المدن وحدها في مواجهة موجات السخرية والتهكم دون أدوات دفاع ثقافية، وفي غياب رؤية تنموية تُعيد إنتاج المعنى بعيدًا عن النكتة العابرة. فالنكتة، حين تتكرر كثيرًا، قد تتحول إلى قناعة. وحين ترتبط بمكان، فإنها تقتل ذاكرته بالتدريج.

المصدر: بغداد اليوم + وكالات

مقالات مشابهة

  • بغداد وأربيل تؤكدان ضرورة نأي العراق بنفسه عن حرب المنطقة
  • مع الإغلاق.. ارتفاع أسعار الدولار في بغداد وأربيل
  • انخفاض جديد يطرأ على أسعار الدولار في بغداد وأربيل
  • مصرع شاب وإصابة شقيقه بانفجار لغم ارضي في أربيل
  • انخفاض أسعار الدولار في بغداد وأربيل مع إغلاق البورصة
  • الحمراوة تعود لسكة الإنتصارات
  • بالوقت القاتل.. الكرخ يخطف 3 نقاط مهمة من النجف بدوري النجوم
  • إمام جمعة النجف: القواعد الأمريكية في مرمى شبابنا
  • أربيل بين المعارض والمتاريس اللغوية.. من سوق للسيارات إلى متجر للغواية
  • رصاصة حقد في نزاع على كلب.. دماء تُسفك في أربيل