قرأ نشطاء إيطاليون قصيدة للأكاديمي والشاعر الفلسطيني الشهيد رفعت العرعير من على من خشبة مسرح معرض الكتاب الوطني في روما.

نشطاء من خشبة مسرح معرض الكتاب الوطني في روما، قرأوا قصيدة الشاعر الفلسطيني رفعت العرير، الذي قتلته إسرائيل في #غزة. pic.twitter.com/Kpfr3h6sVr — مفتاح (@keymiftah79) December 14, 2023

 وأثار استشهاد العرعير ضجة عالمية خصوصا بعد اتهامات للاحتلال بتعمد استهدافه.



وكان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، قد اتهم الاحتلال الإسرائيلي، باغتيال متعمد للأكاديمي الفلسطيني البارز رفعت العرعير.

وقال المرصد الأورومتوسطي، إن غارة إسرائيلية قتلت الأكاديمي والشاعر الفلسطيني البارز "رفعت العرعير" قبل يومين، كانت متعمدة على ما يبدو بغرض اغتياله بعد تلقيه تهديدات.



وقد أظهرت إفادات جمعها فريق الأورومتوسطي، بتعرض شقة سكنية تؤوي "العرعير" وعائلته للقصف الإسرائيلي المباشر، بعد أسابيع من تلقيه تهديدات بالقتل عبر الإنترنت والهاتف من حسابات إسرائيلية، وفقًا لشهود عيان وروايات عائلية.

وبحسب الإفادات فإن "العرعير" استشهد في الثامن من الشهر الجاري، داخل شقة تعود لشقيقته في حي الدرج في مدينة غزة، مع شقيقه صلاح وأحد أبنائه (محمد)؛ وشقيقته أسماء وأولادها الثلاثة (علاء ويحيى ومحمد)، فيما أصيب في الهجوم زوجة شقيقه علاء وطفلان آخران بجروح. وقد استهدفت الغارة الإسرائيلية الشقة الموجودة في الطابق الثاني من المبني المكون من ثلاثة طوابق ما يشير إلى أن الشقة كانت مستهدفة بالتحديد. 

وكان "العرعير" نزح عدة مرات خلال حرب الاحتلال المتواصلة على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وانتهى به الأمر في منزل شقيقته مع والديه وزوجته وأطفاله. 

وانتقل "العرعير" مع زوجته وأطفاله إلى إحدى مدارس وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في حي التفاح في غزة، بحسب ما أفادت به عائلته.

لكن أحد الأصدقاء المقربين من رفعت قال للأورومتوسطي إن رفعت تلقى مكالمة هاتفية من مجهول من شخص عرّف عن نفسه بأنه ضابط إسرائيلي، وهدده بأنهم يعرفون المدرسة التي يتواجد فيها بالضبط، وهم على وشك الوصول إليه مع تقدم القوات البرية الإسرائيلية في عمق غزة.



وفي حين أن مصداقية مصدر التهديد نفسه غير واضحة، إلا أنه ساهم في دفع "العرعير" للعودة إلى شقة شقيقته، معتقدًا أنها ستوفر ملجأ آمنا له مقارنة مع مدرسة مكتظة بآلاف النازحين.

وعلى مدار أسابيع منذ بداية الحرب على غزة، تلقى "العرعير" العديد من التهديدات بالقتل ورسائل الكراهية من حسابات إسرائيلية على وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن خصته شخصيات عامة بارزة بالتحريض، بحسب أفراد من عائلته وأصدقائه.

وفي عام 2014، قصفت طائرات حربية إسرائيلية منزل "العرعير" في حي الشجاعية شرق غزة وقتلت أكثر من 30 من عائلته وأقاربه.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية رفعت العرعير الاحتلال غزة غزة الاحتلال العدوان مجازر الاحتلال رفعت العرعير سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة رفعت العرعیر

إقرأ أيضاً:

بيع عرش في مزاد علني!

إيطاليا – شهدت الإمبراطورية الرومانية في 28 مارس عام 193 ميلادية، حادثة غير مسبوقة قام خلالها الحرس “البريتوري”، أي قوات الحرس التي تتولى حماية الإمبراطور، ببيع المنصب الشاغر في مزاد علني.

لجأ قادة الحرس الإمبراطوري الذي يبلغ عدد أفراده حوالي 10000 جندي، إلى هذه الوسيلة الغريبة، إثر تطورات خطيرة حدثت في روما في حقبة متوترة وفوضوية. حينها تعاقب خمسة أباطرة على عرش روما خلال 12 شهرا، ولذلك تعرف تلك الفترة باسم “عام الأباطرة الخمسة”.

بعد أن اعتلى الإمبراطور بوبليوس هيلفيوس بيرتيناكس عرش روما، أراد خلال فترة حكمه التي استمرت 87 يوما فقط، إحداث تغييرات هامة في الإمبراطورية والتقرب من رعاياه بتخفيض حاد في الأموال المخصصة للقصر، وبمراجعة قوائم الارستقراطيين، والبدء في توزيع الأموال على المواطنين الرومانيين العاديين، وإلغاء بعض الضرائب المفروضة عليهم، وحاول حتى العمل بسياسة “الأرض للفلاحين”.

إصلاحات هذا الإمبراطور الروماني المالية طالت حرسه الخاص، وكان قوة ضاربة رئيسة، وصاحب نفوذ واسع في تلك الحقبة المضطربة.

الحرس الإمبراطوري استلوا سيوفهم وانتقموا من الإمبراطور بيرتيناكس بقتله. أدى ذلك إلى فراغ في السلطة، فقرر الحرس بيع “العرش” لمن يدفع أكثر!

تجرأ اثنان ممن يوصفون باللغة المعاصرة بـ “القطط السمان” على التنافس على المزاد، والمجازفة بقبول هذا العرض الغريب من جنرالات أطاحوا لتوهم برأس إمبراطور!

الأول، هو حاكم مدينة روما ووالد زوجة الإمبراطور القتيل ويدعى تيتوس فلافيوس سولبيسيانوس، والثاني ثري وجنرال سابق يدعى ماركوس ديديوس جوليانوس كان في السبعينيات من العمر.

عرض الأول سولبيسيان على الحرس الإمبراطوري مبلغا ضخما قدره 20 ألف “سيسترس” لكل واحد من أفراد هذا الفيلق. أي ما يغطي فترة خدمة الجندي في الحرس الإمبراطوري لمدة خمس سنوات.

المنافس الآخر جوليانوس عرض مبلغا أكبر بلغ 25 ألف “سيسترس” لكل واحد، أي إجمالا 250 مليون سيسترس.

بالطبع وافق الحرس الإمبراطوري على صفقة البيع مع الثري جوليانوس، ودفعوا به إلى أعضاء مجلس الشيوخ الذين لم يكن أمامهم أي خيار سوى الموافقة.

بعد أن تولى المنصب الذي اشتراه، تفاجأ جوليانوس بأن خزانة الإمبراطورية خاوية تماما، وأن جميع أمواله الخاصة لم تكن كافية لدفع قيمة “المزاد”.

سلم قسما من المبلغ الموعود للحرس الإمبراطوري، ولم يتبق لديه المزيد، ووجد الرجل العجوز نفسه في ورطة كبيرة، خاصة أن المواطنين العاديين استقبلوه في الشوارع بالشتائم والوعيد. كان مواطنو روما يحنون إلى سخاء بيرتيناكس القتيل.

علاوة على ذلك لم يعترف بهذا الإمبراطور قادة الجيوش الرومانية في المقاطعات، واعتبروا صفقة المزاد العلني، إهانة للإمبراطورية ذاتها.

لم يستطع جوليانوس التماسك والاحتفاظ باتزانه في ظل هذا المأزق، فغرق في “نوبة” سكر لمدة شهرين.

كان مصيره في مهب الريح ولم يكن أمامه أي مخرج. في تلك الأثناء، تمرد ثلاثة من القادة العسكريين الكبار، ونصبوا أنفسهم اباطرة على روما، وهم سيبتيموس سيفيروس وبيسكينيوس النيجري وكلوديوس ألبينوس.

بعد مرور 66 يوما من توليه المنصب الذي اشتراه، تخلى الحرس الإمبراطوري عن التعيس جوليانوس بضغط من الجنرال القوي سيبتيموس سيفيروس، وتم إعدامه ليتولى بعده الحكم سيفيروس.

بذلك دخل ماركوس ديديوس جوليانوس التاريخ بصفة أكثر المزايدين خسارة في التاريخ. لم يفقد هذا الثري والجنرال السابق فقط أمواله، بل ورأسه بجريرة مزاد علني وجشع مرضي للسلطة!

المصدر:RT

مقالات مشابهة

  • ليتني لم أعد..مأساة أبو العبد الذي فقد عائلته شمال غزة في لحظة
  • بالحرم.. فيديو امرأة تصفع رجل أمن ورد فعل الأخير يشعل تفاعلا والأمن يعلق
  • القس رفعت فكري: الفن والموسيقى شىء راقي يهذب النفس
  • أوتافيو في آخر ظهور برفقة عائلته .. صور
  • بيع عرش في مزاد علني!
  • جملة قالها ترامب بحفل إفطار رمضان بالبيت الأبيض تثير تفاعلا
  • بيولي مُرشح لقيادة روما
  • الشعب الجمهوري: رفض مصر لإنشاء وكالة إسرائيلية للتهجير يؤكد موقفها الداعم للشعب الفلسطيني
  • باريخو لاعب المنتخب الإسباني يستمتع بأجواء مراكش مع عائلته
  • هل تم العثور على التابوت المفقود؟ وكالة المخابرات المركزية تنشر وثيقة سرية