مقارنة سريعة بين أشكال الألماس لعشاق المجوهرات.. اعرف الأنسب والأرخص
تاريخ النشر: 14th, December 2023 GMT
تفضل كثير من السيدات شراء الألماس أو المشغولات الذهبية التي تحتوي على فصوص الألماس، كما يتجه البعض لشرائها كاستثمار لحفظ قيمة المال، ويتميز الألماس بمظهر جمالي فريد، ما يجعله خاطفا للأنظار.
مؤسسة «جولد بيليون» العاملة في مجال أبحاث الذهب، تشير إلى أن أحجار الألماس لها عديد من الأشكال التي تختلف من شكل لآخر، كما أن لكل شكل استخدام ودلالة معينة.
الفصوص المستدير Round، من أكثر أشكال الفصوص المستخدمة في الخواتم الشعبية والكلاسيكية، وهو من الأشكال التقليدية لخواتم الخطوبة، وتشكل أكتر من 50% من مشتريات الألماس.
والبيضاوي Oval، وهو الشكل الآخر، ويشبه بشكل كبير القطع المستديرة من الألماس، ويتميز بالمظهر الفريد المطول البيضاوي، ما يجعلها تعطي مظهر أصابع أطول وأنحف، كما أنه يخلق تنوعا أكتر من أشكال خواتم الخطوبة والحلقان والسلاسل وغيرها.
شكل الألماس الأميرة Princess، تعتبر من أكتر الأشكال طلبا بعد الشكل المستدير، خاصة أنه يجمع بين شكل أحجار الألماس المستدير والمربع، ويعتبر أقل تكلفة من الشكل المستدير، وهذا نظرا لقلة الهدر أثناء التقطيع.
عيوب الألماس شكل القلبيوجد شكل القلب Heart، وهو من أكثر الأشكال اللي تتطلب احترافية ومهارة في التصنيع ليظهر بشكل متناسق، ومؤخرا أصبح من أكثر الأشكال شهرة، ويعتبر أرخص بنسبة من 15% إلى 20% من الشكل المستدير، لكن من عيوبه أن الطرف المدبب في آخر القلب منطقة حساسة جدا، ويمكن أن تتلف بسهولة، لذلك في معظم الأحيان يتم وضع حماية له على شكل «V» بشكل مدبب.
الشكل المشع المتوهج Radiant، يجمع بين الشكل المستدير والشكل العريض الذي يتم قطعه لقطع الزمرد، ويوجد منه شكلين، هما المستطيل والمربع، وهو يعطي انطباع الطول على الإصبع.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الألماس الذهب أحجار الألماس جولد بيليون
إقرأ أيضاً:
الرسوم الأمريكية.. معيط: آثار سريعة بدأت تنعكس فى الانخفاضات بأسواق المال وأسعار البترول
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور محمد معيط، المدير التنفيذي للمجموعة العربية بصندوق النقد الدولي، إنه يصعب الآن التقييم الدقيق للمشهد الاقتصادي العالمي فى أعقاب الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة؛ فالأمور مازالت في مراحلها الأولى، ولكن هناك آثارًا سريعة بدأت تنعكس في حدوث انخفاضات شديدة بأسواق المال العالمية، وانخفاض أسعار البترول، وتراجع قيمة الدولار أمام سلة العملات، موضحًا أن بعض البنوك العالمية تتوقع باحتمالات تصل ٦٠٪ حدوث حالة من الركود في الاقتصادات العالمية خاصة أمريكا
أضاف الدكتور محمد معيط أن هناك توقعات أخرى باحتمالات بارتفاع معدلات التضخم، وتباطؤ احتمالية حدوث انخفاضات مستقبلية كانت محتملة لمعدلات الفائدة، وبالتالي احتمالات استمرار تكلفة التمويل عند مستوياتها الحالية لفترة مقبلة، واحتمالات بارتفاع تكلفة البضائع، وانخفاض معدلات النمو، وارتفاع معدلات البطالة، وانخفاض حجم التجارة العالمية بنسبة قد تتعدى ١٪ مع انخفاض الثقة في منظومة الاقتصاد العالمي الحالية، وارتفاع حالة عدم اليقين.
اختتم الدكتور معيط تصريحاته قائلاً: لكن الإجابة على سؤال: «كيف سيكون عليه الوضع في المدي القصير والمتوسط» سوف تتوقف على ردود أفعال الدول الأخرى علي هذه الحرب التجارية، وموقف أمريكا من ردود أفعال الدول، موضحًا أن تحديد نتائج وآثار هذا الوضع تتطلب الانتظار لما سوف تسفر عنه الأيام المقبلة.