كيف ضاعت هذه الفرصة؟.. لقطة غريبة في لقاء ميلان ونيوكاسل (فيديو)
تاريخ النشر: 14th, December 2023 GMT
قدم مدافع ميلان، فيكايو توموري واحدة من أجمل اللمحات في مباريات الجولة السادسة الأخيرة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم خلال لقاء فريقه ضد نيوكاسل أمس الأربعاء.
وفي الدقيقة 20، تدخل توموري ببسالة لينقذ ميلان من تلقي هدف محقق بعد استخلاص الكرة من على خط المرمى، ليحرم نيوكاسل من تسجيل هدف التقدم، ويستمر التعادل السلبي.
This is why it is important to be able to play the game with both feet. If Almiron had the confidence to tap it in with his right foot that is 100% a goal. Unbelievable defending from Tomori regardless. pic.twitter.com/jrHjtp3xXM
— Futbol Chelsea (@FutbolCheIsea) December 14, 2023وبدأت اللقطة عندما وصلت كرة عرضية إلى جناح نادي نيوكاسل ميغيل ألميرون على مشارف خط مرمى نادي ميلان، وكان ألميرون بحاجة للمس الكرة لكي يودعها الشباك، لكن توموري تدخل في آخر لحظة ووضع قدمه أمام جناح نيوكاسل قبل ترتطم به الكرة وتذهب إلى خارج الملعب.
وأظهرت الإعادة التلفزيونية، أن ألميرون تباطأ لبعض الثواني حيث كان يجب عليه أن يسدد الكرة بقدمه اليمنى بدلا من انتظار الكرة لتنتقل إلى قدمه اليسرى المفضلة وهو ما فوت عليه ترجمة هذه الفرصة السانحة إلى هدف.
وانتهت المباراة بفوز ميلان على نيوكاسل بنتيجة 2-1 وودع الفريقان مسابقة دوري أبطال أوروبا حيث ذهبت بطاقة التأهل الأولى عن مجموعتهما (السادسة) إلى بوروسيا دورتموند والثانية لباريس سان جيرمان، لكن ميلان انتزع المركز الثالث الذي يخول له الانتقال للمنافسة في مسابقة الدوري الأوروبي.
المصدر: ديلي ميل
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: باريس سان جيرمان بوروسيا دورتموند ميلان نادي نيوكاسل
إقرأ أيضاً:
استطلاع يكشف عن نتائج مفاجئة.. هل يمنح السوريون الفرصة كاملة للشرع؟
كشف استطلاع رأي عن نتائج مفاجئة عن تعامل السوريين مع الوضع الجديد عقب سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.
نشرت مجلة "إيكونوميست" نتائج استطلاع رأي أجرته في سوريا، قالت إن الاستطلاع العام الرائد الذي نظمته في سوريا يؤكد حالة التفاؤل العامة بين السوريين في ظل الحكم الجديد، وهذا لا ينفي عدم وجود خلافات طائفية باعتبارها "إعلان إرادتنا المشتركة لبناء دولة جديدة".
أما في الحكومة الجديدة، فلا يزال الموالون له من أيام الحرب يشغلون المناصب العليا. وهناك وزير من كل أقلية سورية: علوي، الطائفة التي ينتمي إليها الأسد ومسيحي ودرزي وكردي. والوزيرة الوحيدة في الحكومة لا ترتدي الحجاب.
وتضيف أن الأشهر المقبلة ستظهر ما إن كانت خطة الشرع للبلد تعبر عن تعددية بالفعل كما يوحي تشكيل الحكومة.
وتشير نتائج استطلاع رأي عام الرأي أُجري لصالح مجلة "إيكونوميست" في آذار/ مارس إلى استمرار التفاؤل الواسع النطاق بشأن قدرة الشرع على إعادة إعمار سوريا.
وجد الاستطلاع، الذي شمل 1،500 سوريا من جميع محافظات البلاد والجماعات الطائفية، أن 81 بالمئة يوافقون على حكم الشرع ويقول 22 بالمئة فقط إن ماضيه كزعيم لتنظيم القاعدة يجب أن يجعله غير مؤهل للقيادة.
ويقول عدد كبير إنهم يشعرون أن نظامه الجديد أكثر أمانا وحرية وأقل طائفية من نظام الأسد. ويشعر حوالي 70 بالمئة بالتفاؤل بشأن الاتجاه العام للبلاد. وتعتبر محافظة هي إدلب أكثر المناطق التي تشعر بالبهجة، وباعتبارها منطقة نفوذ الشرع السابقة.
أعرب 99 من أصل 100 مشارك عن تفاؤلهم، وإلى جانب دمشق، فإن طرطوس، وهي محافظة مختلطة دينيا هي الأكثر حزنا، وحتى هناك، قالت نسبة 49 بالمئة إنهم متفائلون، بينما أعرب 23 بالمئة عن تشاؤمهم، وترى المجلة أن إمكانية إجراء الاستطلاع من الأساس علامة جيدة في منطقة يحظر فيها المستبدون العرب عادة استطلاعات الرأي المستقلة، ومع ذلك، لم تكن الظروف مثالية.
فقد كان على منظمي الاستطلاعات العمل في الأماكن العامة، ونظرا لصعوبة استخدام أساليب مثل الاتصال العشوائي للحصول على عينة تمثيلية من السوريين، فقد تواصلوا مع الناس حتى حصلوا على عدد محدد مسبقا من الردود من الرجال والنساء في كل محافظة من محافظات البلاد الأربع عشرة.
وتعتقد نسبة تقترب من 60 بالمئة أن الظروف الاقتصادية لم تتحسن أو ساءت في عهده. وتحظى قراراته بإعادة تقييم الرسوم الجمركية على الواردات والسماح بصرف الدولار دون قيود بدعم شعبي. إلا أن معظم رواتب الحكومة لم تدفع منذ توليه السلطة. كما أن السيولة النقدية شحيحة.
ويعارض معظم السوريين بشدة سياسة الشرع في دمج المقاتلين الأجانب في جيشه الجديد، حيث يرى 60 بالمئة من المشاركين أنه يجب ترحيلهم بدلا من ذلك، ولا يوجد توافق يذكر حول كيفية معاقبة المجرمين الذين ارتكبوا جرائم في ظل النظام السابق.
وربما كان من غير المستغرب، في بلد خرج من عقود من استبداد الأقليات، أن يكشف الاستطلاع عن فجوة عميقة بين الأغلبية السنية والأقليات السورية، وخاصة العلويين، الذين كان الكثير منهم موالين للأسد فنسبة 6 بالمئة فقط من السنة عبروا عن تشاؤم من المستقبل، مقارنة بـ 40 بالمئة من العلويين، وتشعر المجتمعات الكردية والدرزية والمسيحية بأنها أفقر وأقل حرية وأمانا.
وكشف استطلاع المجلة عن خلافات بشأن النظام القانوني، وهو مؤشر مهم على التوجه المستقبلي للبلاد، ويفضل أكثر من 90 المئة من السنة إعادة تطبيق الشريعة الإسلامية، التي سادت في سوريا منذ أكثر من قرن، كليا أو جزئيا. بينما تفضل نسبة 7 بالمئة فقط نظاما قانونيا علمانيا بالكامل.
أما بين الأكراد والعلويين والدروز والمسيحيين، فتبدو النتائج معكوسة، فتفضل نسبة 86 بالمئة من الدروز والمسيحيين و73 بالمئة من الأكراد تقريبا نظاما قانونيا علمانيا.
كما أن تأييد تطبيق الشريعة الإسلامية الكاملة أقل بين النساء، حيث بلغت نسبة المؤيدين 29بالمئة، مقارنة بالرجال الذين بلغت نسبتهم 40 بالمئة ويؤيد أكثر من ثلاثة أرباع المُستطلعة آراؤهم مساواة المرأة في الحقوق.
وبعيدا عن الخلافات في المسائل الداخلية إلا أن هناك موقفا سوريا واحدا بشأن التعامل مع الاحتلال التي استولت منذ سقوط الأسد، استولت على مئات الكيلومترات المربعة من الأراضي السورية، خارج الأراضي التي تحتلها بالفعل في مرتفعات الجولان، ودمرت الترسانة العسكرية السورية. ومع ذلك، لا يرغب السوريون في القتال.
ويفضل ثلثي المشاركين الأدوات الدبلوماسية لمواجهة إسرائيل، بينما تفضل نسبة 10 بالمئة فقط الكفاح المسلح، وبالمحصلة، ورغم الانقسامات الطائفية، فإن السوريين متفائلون بشكل مفاجئ، باستثناء العلويين، الذين يريد ثلاثة أرباعهم إجراء انتخابات في غضون عام، فإن معظمهم ليسوا في عجلة من أمرهم لاستبدال السيد الشرع، ويعطي السوريون زعيمهم الجديد فرصة، والأمر متروك له لاستخدامها بحكمة.