الجزيرة:
2025-04-06@11:44:47 GMT

كيف تعلّمي طفلك الترشيد وإعادة التدوير؟

تاريخ النشر: 14th, December 2023 GMT

كيف تعلّمي طفلك الترشيد وإعادة التدوير؟

عمان- تمثل إدارة النفايات تحديا كبيرا يواجه العالم حاليا، ولهذا يعتبر شرح مفهوم الترشيد وإعادة الاستخدام وإعادة التدوير للأطفال هو الخطوة الأولى نحو إدارة النفايات بنجاح؛ لتعليم الصغار والمراهقين أهمية حماية مواردنا والحفاظ عليها.

ويعد تقليل الوسائل لخفض النفايات التي ننشئها عن طريق الحد من المشتريات والاستهلاك أفضل طريقة لتحقيق الأمر، وعليه فإن تعليم الصغار كيفية تقليص مشترياتهم هو الخطوة الأولى نحو تجنب الهدر وجعلهم يفهمون معنى الترشيد.

على الأهل أن يعلّموا الأبناء طرق الحفاظ على ما يمتلكون من أشياء (بيكسلز) حفظ النعمة وإدارة المال

يقول المستشار النفسي الأسري أحمد سريوي: أولاً وقبل كل شيء ومن باب حفظ النعمة؛ يجب على الأهل أن يعلّموا الأبناء طرق الحفاظ على ما يمتلكون من أشياء، سواء أكانت ألعابا أم ملابس أم غيرها، وعدم الإسراف في استخدامها.

ومن ناحية تربوية يجب على الأهل أن يعلّموا الأبناء مبدأ ترشيد الاستهلاك لما يمتلكون وإعادة التدوير للأغراض التي لم تعد تؤدي الدور الذي تم شرائها لأجله، إذ يعزز هذا زراعة مفهوم الفكر الاقتصادي لدى الطفل، مما يمكّنه عندما يكبر من إدارة أموره المالية بشكل أفضل والمقدرة على التكيف مع الظروف الاقتصادية المختلفة.

أحمد سريوي: زراعة مفهوم الفكر الاقتصادي لدى الطفل تمكنه من إدارة أموره المالية بشكل أفضل عندما يكبر (الجزيرة) طرق لترشيد الاستهلاك

ويقترح المستشار سريوي مجموعة من الطرق الممكنة لترشيد الاستهلاك، وهي:

ترتيب الألعاب وفرزها في صناديق مخصصة، وعدم فتحها جميعها في وقت واحد، بل الاكتفاء بصندوق واحد وفتح الآخر عند الحاجة (يساعد هذا الأمر في ترتيب الغرفة ويدرب الطفل على التنظيم، وأيضا عدم ضياع قطعها). عدم استخدام الألعاب بشكل مسرف، مثل ألعاب المعجونة وما شابه، وإنهاء الكمية كاملة في جلسة واحدة، بل الاقتصاد في الاستخدام بحيث تكفي الطفل لأكثر من مرة. عدم تنزيل ألعاب حاسوب أو هاتف إضافية قبل أن ينهي الألعاب الموجودة، خصوصا إذا كانت هذه الألعاب مدفوعة الثمن.

ويشرح سريوي أن ما يتعلق بموضوع إعادة التدوير فإنه يرتبط بأمرين:

الأول: ما يتعلق بأغراض المنزل عموماً: وهذا يحتاج من الأهل تخصيص حاويات منزلية لفرز النفايات حتى يتسنى للطفل أن يضع النفايات القابلة لإعادة تدويرها في الحاوية المخصصة.  الثاني: ما يتعلق بأغراض الطفل: ومنها الأوراق المكتوب عليها؛ ويمكن إعادة تدويرها بصنع أشكال ورقية على هيئة ألعاب أو تنفيذ نشاط قص الورق بمقص الأشكال المتعددة، أو إعادة تدوير الألعاب التي تعطلت ولم تعد تعمل إلى أشغال فنية أخرى، وذلك بمساعدة الطفل كنوع من أنواع النشاط في أوقات فراغه. يجب عدم تنزيل ألعاب حاسوب أو هاتف إضافية قبل أن ينهي الأطفال الألعاب الموجودة (شترستوك) تأثير إيجابي

وبدورها تقول المتخصصة النفسية الدكتورة آمال صرايرة، لا شك في أن تعليم الأطفال الترشيد هو الخطوة المثلى لتحقيق الكفاءة الذاتية والحد من الاستهلاك غير الضروري للموارد، في حين تشجع إعادة التدوير الأطفال على إعادة استخدام المواد لتقليل التأثير البيئي. كما أن دمج هذه المبادئ في العادات اليومية يعزز العقلية المستدامة وإحداث تأثير بيئي إيجابي، وتعليم عادات قيمة للأجيال القادمة.

وتلفت إلى أن إشراك الأطفال في أعمال الترشيد وتقليل النفايات وإعادة التدوير يتضمن استخدم الأنشطة التفاعلية، مثل فرز المواد القابلة لإعادة التدوير، وتعد هذه الأنشطة عملية ممتعة جدا تشجعهم على الاهتمام بالموارد، حيث يمكن للطفل أن يدرك كيف يمكن لمثل هذه الإجراءات الصغيرة أن يكون لها تأثير إيجابي على البيئة.

تعليم الطفل الترشيد يعزز  زراعة مفهوم الفكر الاقتصادي لديه (بيكسلز) التدوير يعزز فكرة الإنتاجية

وتذهب صرايرة للقول إن غرس أهمية التدوير يعزز فكرة الإنتاجية لدى الأطفال، ويمكن أن يكون له آثار نفسية إيجابية تنمي الشعور بالإنجاز والكفاءة الذاتية ومهارات إدارة الوقت.

ومن الضروري تعزيز منظور صحي حول الإنتاجية، وتأكيد الجهد المبذول على الكمال، والتأكد من أن الأطفال لديهم أيضا وقت خاص للاسترخاء والإبداع واللعب الحر لدعم رفاهيتهم بشكل عام، وهنا تظهر أهمية التوازن لتجنب الطفل التوتر أو الضغط غير المبرر، وفق صرايرة.

من المفيد إشراك الأطفال في أعمال الترشيد وإعادة التدوير باستخدم الأنشطة التفاعلية (بيكسلز) خطوات تجنب الهدر

ووفقا لموقع "مام جنكشين" فإن هناك خطوات بسيطة تساعد الأطفال في فهم فكرة الترشيد وتجنب الهدر في حياتهم، ومنها:

أظهري لهم كيفية تقديم الطعام دون انسكاب. علميهم قيمة الطعام. علميهم كيفية تخزين بقايا الطعام في الثلاجة. علميهم مخاطر استخدام البلاستيك، وشجعيهم على تجنب استخدام الأكياس البلاستيكية. قبل إنشاء قائمة التسوق للعام الدراسي الجديد، شجعي أطفالك على التحقق من مواد العام السابق التي يمكن إعادة استخدامها. اسمحي لهم بإعادة استخدام ورق تغليف الهدايا لتغليف الهدايا للآخرين أو المشاريع الحرفية. بيني لأطفالك كيفية إصلاح الملابس أو الأحذية أو الألعاب حيثما أمكن ذلك، بدلا من التخلص منها وشراء أشياء جديدة. علمي أطفالك كيفية زراعة الخضراوات والفواكه في الفناء الخلفي للمنزل -في حال كان لديكم مساحة- لتجديد مواردهم الخاصة.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وإعادة التدویر إعادة التدویر

إقرأ أيضاً:

«الفارس الشهم 3» تقدم كسوة لأطفال من جنوب غزة

غزة (الاتحاد)
نفذت عملية «الفارس الشهم 3» فعالية إنسانية بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، شملت توزيع كسوة على الأطفال في مدرستين تأويان نازحين بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، وذلك في إطار جهودها المستمرة لدعم الأطفال ومساندة العائلات المتضررة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من المشاريع والبرامج الإنسانية المستمرة، تنفذها العملية بهدف مساندة الأسر الفلسطينية في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها سكان القطاع، خصوصاً في مناطق النزوح التي تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة.
وتواصل عملية «الفارس الشهم 3» تقديم المساعدات الإغاثية في مختلف مناطق قطاع غزة، عبر برامج تشمل توزيع المواد الغذائية، والملابس، والمستلزمات الصحية، ضمن استجابة إنسانية شاملة للتخفيف من معاناة النازحين.
في غضون ذلك، أكدت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، أمس، أن الأطفال هم الأكثر استهدافاً بالعدوان الإسرائيلي، حيث قتل أكثر من 17 ألفاً منهم في قطاع غزة، معظمهم طلبة مدارس، منذ 7 أكتوبر 2023.
وقالت في بيان، بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني الموافق 5 أبريل، إن «التعليم في فلسطين، وخاصة في غزة، يتعرض للاستهداف المباشر من الاحتلال، الذي لا يزال يدمّر المدارس ويعرقل وصول الأطفال إلى بيئة تعليمية آمنة».

أخبار ذات صلة تحرك مصري جديد لتمديد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة «الأونروا»: 1.9 مليون شخص تشردوا قسرياً في غزة

وبينت الوزارة أن الطلبة يواجهون يومياً العديد من التحديات جراء الظروف القاهرة التي يمرون بها، خاصة في قطاع غزة والقدس والمناطق المسماة (ج ) في الضفة الغربية»، لافتة إلى أن مقتل أكثر من 17 ألف طفل في غزة، يعكس عمق المأساة التي يعيشها الأطفال، ويكشف عن أن وراء كل رقم قصة حياة وذكريات ومواقف.
وفي السياق، اعتبرت منظمة عالمية أن القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبراً على ورق، في ظل استمرار الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية ضد الأطفال الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة.
وبين مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عايد أبو قطيش، أن يوم الطفل الفلسطيني يمر هذا العام في ظل جرائم وانتهاكات غير مسبوقة ضد الأطفال الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر 2023. وقال، إن تلك الانتهاكات لامست كل حقوق الأطفال المقرة ضمن الاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها اتفاقية حقوق الطفل، التي كان يفترض أن تقدم الرعاية والحماية للأطفال في مناطق النزاع أو تحت الاحتلال العسكري، مضيفاً أنه لم يبق أي حق للأطفال في غزة إلا تم اجتثاثه من الأساس، سواء الحق في الحياة أو التعليم والصحة وغيرها.
بدورها، دعت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، أمس، إلى ضرورة إنقاذ جميع أطفال قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادة إسرائيلية متواصلة، وشددت على الحاجة الملحة إلى وقف فوري لإطلاق النار.

مقالات مشابهة

  • في يوم الطفل الفلسطيني:استشهاد وإصابة 100 طفل في غزة كل يوم وأكثر من 350 طفلاً في سجون الاحتلال
  • «الفارس الشهم 3» تقدم كسوة لأطفال من جنوب غزة
  • استشاري يحذر من استخدام أدوية الزكام والكحة بغرض تنويم الطفل ..فيديو
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل أكثر من 350 طفلًا
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف يتيم في قطاع غزة
  • في يومهم الوطني أطفال غزة تحت مقصلة الإبادة الإسرائيلية
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أين إنسانية العالم؟
  • حاكم مصرف لبنان يتعهد بمكافحة الاقتصاد غير الشرعي وإعادة بناء الثقة
  • عشية يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف طفل يتيم بغزة
  • "نجدة الطفل": زيادة البلاغات عبر الخط الساخن تعكس ارتفاع الوعي بحماية الأطفال