يقيم مجلس شؤون الأسرة ملتقى جمعيات التنمية الأسرية الأول تحت شعار “تكامل وتمكين” يوم الأحد, السابع عشر من شهر ديسمبر 2023م, في مدينة الرياض، فندق الكراون بلازا, بالشراكة مع المجلس الفرعي التخصصي لجمعيات التنمية الأسرية، وبحضور قادة الجمعيات الأسرية في المملكة, والخبراء والمهتمين بالشأن الاجتماعي والأسري, بهدف تعزيز التعاون ودعم التكامل بين الجهات الحكومية والأهلية لتحسين جودة حياة الأسرة.

وأشارت الأمين العام لمجلس شؤون الأسرة سعادة الدكتورة ميمونة خليل آل خليل أن من أهم أدوار المجلس التنسيق بين الجهات الحكومية والأهلية ذات العلاقة بالأسرة، للقيام بأدوارها وتكوين رؤية مشتركة من أجل الأسرة. وأضافت سعادتها أن الملتقى يهدف إلى تعزيز الشراكة بين مجلس شؤون الأسرة والقطاع غير الربحي، لدعم ممكنات العمل التنموي الأسري في المملكة، والتعريف بأهم البرامج والمبادرات التي تقدمها جمعيات التنمية الأسرية للمحافظة على كيان الأسرة.

اقرأ أيضاًالمجتمعجمعية حقوق الإنسان تعقد حلقة نقاش حول (إدارات حقوق الإنسان في الأجهزة الحكومية ودورها في حماية وتعزيز حقوق الإنسان)

ونوّهت سعادة الأمين العام أن مجلس شؤون الأسرة يسعى إلى إبراز دور جمعيات التنمية الأسرية والقطاع غير الربحي وأثرهما في تحسين جودة حياة الأسر في المملكة. ومن خلال الجلسات الحوارية سيناقش الملتقى تكامل أدوار الجمعيات في تحسين جودة الحياة الأسرية وفرص تمكينها ودورها الفاعل في إرشاد الأسرة, وذلك لاستخلاص توصيات فاعله تمكّن وتعزز من دور الجمعيات.

مؤكدةً أن الملتقى سيعزز من أهمية التعاون ودعم التكامل والجهود المشتركة بين كافة القطاعات ذات العلاقة بالأسرة, وتحقيق رؤية المجلس في العمل على تمكين الأسرة من خلال تقديم الخدمات لها وتوعيتها والحفاظ عليها وحمايتها عبر مبادرات وطنية تكاملية تُسهم بشكل مباشر في تحقيق أهداف رؤية 2030.

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية مجلس شؤون الأسرة

إقرأ أيضاً:

ضغوط أميركية على مجلس حقوق الإنسان دفاعاً عن إسرائيل

قال سبعة من الدبلوماسيين والمدافعين عن الحقوق إن واشنطن تحاول التأثير على عمل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بممارسة ضغوط علنا ومن خلف الكواليس، وذلك بعد شهرين من إعلان الرئيس دونالد ترامب وقف تعامل الولايات المتحدة مع المجلس.

 

وذكرت المصادر لـ"رويترز" أن الولايات المتحدة تركت مقعدها شاغراً خلال دورة جلسات المجلس التي استمرت ستة أسابيع واختتمت اليوم الجمعة لكن الضغوط التي مارستها حققت بعض النجاح. ويتألف المجلس من 47 دولة عضواً.

 

وأضافوا أن الولايات المتحدة، التي اتهمت المجلس بالتحيز ضد إسرائيل، ركزت على إحباط اقتراح طرحته باكستان بشأن تفعيل الآلية الدولية المحايدة والمستقلة (آي.آي.آي.إم)، وهي النوع الأكثر شدة من تحقيقات الأمم المتحدة، على أفعال إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ولم تتضمن نسخة اقتراح باكستان التي أقرها المجلس يوم الأربعاء تفعيل تلك الآلية. وتتمثل مهمة المجلس في تعزيز وحماية حقوق الإنسان حول العالم. ولدى المجلس بالفعل لجنة تحقيق معنية بالأراضي الفلسطينية، لكن اقتراح باكستان كان سيفتح تحقيقاً إضافياً بصلاحيات إضافية لجمع أدلة قد تستخدم في المحاكم الدولية.

 

وحذرت رسالة بتاريخ 31 مارس/ آذار الفائت أرسلها برايان ماست رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي وجيمس آر.ريش رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ من مغبة التصويت لصالح الاقتراح. وجاء في الرسالة "أي دولة عضو في مجلس حقوق الإنسان أو كيان تابع للأمم المتحدة يدعم آلية تحقيق مستقلة خاصة بإسرائيل... ستلاقي نفس العواقب التي لاقتها المحكمة الجنائية الدولية".

 

وبدا أن الرسالة تشير إلى عقوبات أقرها مجلس النواب الأميركي على المحكمة الجنائية الدولية احتجاجا على إصدارها لمذكرتي اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن السابق يوآف غالانت فيما يتعلق بالعمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة.

 

وأشارت النسخة النهائية من مقترح باكستان فقط إلى دعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة للنظر في أمر تفعيل تلك الآلية فيما بعد.

 

وقال دبلوماسيان مقيمان في جنيف إنهما تلقيا رسائل من دبلوماسيين أميركيين قبل تغيير الصياغة تطالبهما بمعارضة فتح تحقيق جديد. وأضاف أحدهما بعد أن طلب عدم ذكر اسمه "كانوا يقولون: تراجعوا عن هذه القضية". ولم تتمكن "رويترز" من تحديد ما إذا كان هذا التعديل في الصياغة قد تم كنتيجة مباشرة للتحركات الأميركية.

 

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن الوزارة ملتزمة بالأمر التنفيذي الذي وقعه ترامب في الرابع من فبراير/ شباط الفائت، والذي يقضي بانسحاب الولايات المتحدة من المجلس ولن تشارك فيه. وأضاف "وفقا لسياستنا لا نعلق على محادثات دبلوماسية خاصة".

 

ولم ترد البعثة الدبلوماسية الباكستانية في جنيف على طلب من "رويترز" للحصول على تعليق.


مقالات مشابهة

  • السوداني يصدر عددًا من التوجيهات لمختلف القطاعات الحكومية
  • "ملتقى المجالس الاستشارية الطلابية" يستشرف المستقبل الرقمي القائم على الوعي والمسؤولية
  • ضغوط أميركية على مجلس حقوق الإنسان دفاعاً عن إسرائيل
  • ملتقى المجالس الاستشارية الطلابية يستعرض مسؤولية الطلبة في تعزيز المواطنة الرقمية
  • 4 أيام من العروض والأنشطة بـ"ملتقى عيود الرستاق"
  • سفراء أوروبيون يطالبون باستئناف عمل المنظمات غير الحكومية في ليبيا
  • من أجل إسرائيل.. واشنطن تضغط على مجلس حقوق الإنسان
  • جنيف... المغرب يقدم قرارا أمام مجلس حقوق الإنسان حول دور النساء في الدبلوماسية
  • «التنمية الأسرية» تهنئ 18 ألفاً من كبار المواطنين وأسرهم
  • وزير شؤون مجلس الوزراء بالبحرين يلتقي سفير المملكة