تيسيرًا على المواطنين.. استمرار تشغيل سيارات الخدمات التكنولوجية المتنقلة بالبحيرة
تاريخ النشر: 14th, December 2023 GMT
أكدت الدكتورة نهال بلبع، نائب محافظ البحيرة، حرص الدولة على تطوير أداء الخدمات الحكومية وتبسيط إجراءات الحصول عليها، لتحقيق الشفافية والنزاهة في الجهاز الحكومي، وتقديم خدمة أفضل وأسرع للمواطن، تحقيقا ل «رؤية مصر 2030».
مشيرة إلى استمرار توفير سيارات المراكز التكنولوجية المتنقلة بقري كوم حمادة لتخفيف الضغط على المراكز التكنولوجية الثابتة، ولتيسير الخدمات المقدمة للمواطنين.
حيث واصلت اليوم سيارة المركز التكنولوجي المتنقل عملها، وسط إقبال من المواطنين الذين توافدوا على السيارة لتقديم طلباتهم والحصول على الخدمات المقدمة ومنها تراخيص البناء بأنواعها، وبيان صلاحية موقع وتراخيص المحال العامة وتراخيص الإشغالات والإعلانات وسداد المديونيات والاستعلامات.
يأتي ذلك في إطار إيمان الدولة بأهمية تكنولوجيا المعلومات ودورها في تحقيق التنمية المستدامة، وتقديم خدمات من خلال قنوات جديدة ومتطورة لتخفيف الأعباء الإدارية، بما يتناسب مع كل من متلقي الخدمة ومقدمها، ويحقق فاعلية الإدارة وإنجاز الخدمات في أسرع وقت.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البحيرة تراخيص البناء تراخيص المحلات سيارات الخدمات التكنولوجية المتنقلة سيارة خدمات متنقلة خدمات للمواطنين بالبحيرة
إقرأ أيضاً:
حيث الإنسان يصل أطراف محافظة المهرة..لينهي معاناة الآلاف المواطنين ويشيد مركزا صحيا نموذجيا..
تبرز مشارع حيث الإنسان الممولة من مؤسسة توكل كرمان في قربها من الحالات الإنسانية التي تستحق الدعم .
يعلم الجميع انه كلما ابتعد الناس عن مراكز المدن، كلما اقترب منهم حيث الإنسان، ففي المدينة يمكن الحصول على الخدمات الصحية على قلتها، لكن من للناس في قراهم، في صحاريهم، في شطآنهم الجميلة؟ هذا ما يذهب إليه البرنامج.
تبدأ الحكاية لهذه الليلة عندما قررت مؤسسة توكل كرمان ان تخفيف معاناة سكان المناطق النائية، حيث أنشاء مركز صحي متكاملً في منطقة ماكيب بمديرية قشن في محافظة المهرة (شرق اليمن). وجاءت هذه المبادرة استجابة لمعاناة أكثر من ألفي نسمة يقطنون المنطقة، حيث يواجهون صعوبات يومية في الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية.
على مدى عقود، واجه سكان ماكيب تحديات كبيرة بسبب عدم توفر مركز صحي يلبي احتياجاتهم. يضطر المرضى إلى قطع مسافة تزيد عن ستة كيلومترات للوصول إلى مركز مديرية قشن، وهو أمر بالغ الصعوبة في الحالات الطارئة، خاصة مع غياب وسائل النقل المناسبة وندرة المشتقات النفطية.
د. عبدالله باوزير، الطبيب الوحيد في المنطقة، يعايش هذه المعاناة يوميًا، إذ يتنقل بين منازل المرضى لتقديم الرعاية الطبية. يقول الدكتور باوزير: "أخرج من البيت الساعة الثامنة صباحًا وأتنقل بين البيوت لمعالجة المرضى، لأن المنطقة تعاني منذ فترة طويلة من غياب مركز صحي. هذه معاناة يومية تؤثر على حياة الناس بشكل كبير، خاصة في الحالات الحرجة."
علي سعد، أحد سكان منطقة ماكيب، يعبر عن حجم المعاناة قائلًا: "نواجه مشاكل صحية كبيرة، خاصة مع الحالات الخطيرة مثل الحميات والولادات المعقدة. أحيانًا لا نجد وسيلة نقل، وإذا توفرت تكون المشتقات النفطية نادرة. لقد فقدنا أرواحًا بسبب التأخير في الوصول إلى المستشفيات."
من جهته، يصف محمد مسلم، عاقل منطقة ماكيب، كيف أن وجود مركز صحي يمكن أن يكون طوق نجاة للمنطقة: "عندما يحدث أي طارئ طبي، يكون وجود طبيب أو مركز صحي قريب أمرًا حيويًا. غياب هذه الخدمات يجعل المرض يتفاقم ويؤدي أحيانًا إلى الوفاة. وجود وحدة صحية سيخفف عنا الكثير من المعاناة."
استجابة لهذه الظروف القاسية، أطلق برنامج "حيث الإنسان" التابع لمؤسسة توكل كرمان مشروع إنشاء مركز صحي متكامل في المنطقة. يهدف هذا المشروع إلى توفير خدمات الرعاية الطبية الأساسية لسكان ماكيب والمناطق المجاورة، وتخفيف الأعباء التي يتكبدها المرضى في التنقل لمسافات طويلة.
وشمل المركز الصحي الجديد عدة أقسام حيوية، منها: غرفة معاينة، غرفة ولادة، وصالة انتظار وملحقات أخرى، وسورا لحماية المنشأة.
وقد قوبل الإعلان عن المشروع بترحيب واسع من الأهالي، الذين أعربوا عن سعادتهم بهذا الإنجاز الذي يضع حدًا لمعاناة استمرت لعقود. مؤكدين أن مبادرة بناء المركز ليست مجرد مشروع إنساني، بل هي رسالة أمل تعزز من حق كل إنسان في الحصول على رعاية صحية كريمة، مهما كان بعده عن مراكز الخدمات.