وفاة نائب تركي إثر أزمة قلبية في البرلمان
تاريخ النشر: 14th, December 2023 GMT
أنقرة (زمان التركية) – فقد البرلماني عن حزب السعادة، حسن بيتماز، حياته إثر تعرضه لأزمة قلبية في البرلمان التركي قبل يومين.
وأعلن وزير الصحة التركي، فخر الدين قوجا، وفاة بيتماز عبر منشور له على تويتر.
وقال قوجا في منشور: “تعذر إنقاذ -البرلماني- نائب رئيس حزب السعادة السيد حسن بيتماز، الذي أصيب بالمرض أثناء خطابه أمام البرلمان التركي يوم الثلاثاء 12 ديسمبر، على الرغم من جميع التدخلات التي أجريت في وحدة العناية المركزة في مستشفى مدينة بيلكنت في أنقرة، حيث خضع للعلاج“.
وأوضح قوجا أن وفاة بيتماز كانت اليوم الساعة 11:50، وتقدم بالتعازي لأسرة بيتماز وكل محبيه وخاصة حزب السعادة، داعيا الله أن يتغمده برحمته.
وجاء في البيان الذي أصدره حزب السعادة، “انتقل نائب رئيسنا ونائب قوجالي حسن بيتماز إلى الله، رحمه الله، ونعزي أسرته ومجتمعنا وأمتنا الحبيبة“.
كما نشر رئيس البرلمان نعمان كورتولموش رسالة تعزية، وقال كورتولموش: “للأسف، فقدنا نائبنا في قوجايلي حسن بيتماز على الرغم من كل التدخلات لإنقاذه، رحم الله حسن بيتماز؛ أقدم تعازي لعائلته، ومجتمع حزب السعادة، وبرلماننا وأمتنا، رحمه الله“.
ويوم الثلاثاء الماضي، سقط بيتماز مغشيا عليه، خلال إلقائه كلمة في البرلمان التركي انتقد خلالها المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة، وعلم بعدها أنه أصيب بنوبة قلبية وتم نقله لغرفة العناية المركزة.
Tags: أردوغانالبرلمان التركيالسعادةتركياحزب السعادةوفاةوفاة نائبالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أردوغان البرلمان التركي السعادة تركيا حزب السعادة وفاة وفاة نائب البرلمان الترکی حزب السعادة
إقرأ أيضاً:
صلاح الدين عووضة يكتب.. أأضحك أم أبكي؟!
ميني حكاية
أأضحك أم أبكي؟!
جلست ضحى أكتب..
وبما أن الكهرباء لم ترجع بعد – والطقس حار – فقد كان جلوسي في ظل شجرة بالخارج..
فأتاني مهرولا من بيته القريب ليترجاني الإشارة إليه في كتاباتي..
وكان يسرف في التظارف ، ويكثر من التودد..
فتساءلت في سري بكل معاني الدهشة: أتراه
نسي؟…أم يتناسى؟!..
فهو نفسه الذي أتاني بمثل هرولته هذه – قبل أشهر – يهددني بالدعامة إن لم أسدد له دينه..
ومبلغ الدين هذا 14 ألف جنيه عبارة عن قية أشياء اشتريتها منه ولما يمض عليه نصف شهرفقط..
فهو نائب فاعل ، أعني نائب تاجر ، حل محل صاحب المتجر الأصلي بعد حذفه..
بعد أن أضطرته ظروف الحرب إلى النزوح خوفا على بناته ؛ لا على نفسه..
ونائب الفاعل هذا هو جاره ، ومهنته حداد ، فاستأمنه على متجره ، وعى بيته أيضا..
وبما أن لديه زوجة ثانية فقد جلبها إلى البيت هذا ليستقرا فيه معا..
وأصبح تاجرا على حين فجأة..
إلا أنه – وعلى العكس من صاحب المتجر الأصلي – تاجر صعب ، صعب جدا..
ما كان يرحم ؛ ولا يضع اعتبارا لظروف الحرب القاسية هذه..
وتهديده لي بالدعامة هو عنوان واحد من عناوين تعامله مع الناس..
وهو في نفسه – سامي -ليس دعاميا ؛ ولكن يقال أن أصهاره كذلك..
وقد كنت شاهدا على اكتظاظ البيت في مناسبة عقد القران بالدعامة ، وعلى اصطخاب الجو بالأعيرة النارية..
ورغم إنه ليس دعاميا فقد كان على يقين ببقاء الدعم السريع إلى ما شاء الله..
وبما أن الدعامة باقون فهو باق كتاجر إلى ما شاء الله ،وكساكن في البيت الجديد إلى ماشاء الله ..
ثم هجم الجيش فجرا..
فتبين – صاحبنا – الخيط الأبيض من الخيط الأسود من فجر حقائق الأشياء..
وسألني ضباط عن بعض الجيران من واقع معلومات أولية لديهم..
ومنهم صاحبنا نائب الفاعل هذا..
فأخبرتهم بما أعرفه ؛ بعيدا عن ضغينة التهديد بالدعامة تلك..
والآن هو يستعد – ومعه زوجته الثانية – إلى الرحيل بعيدا ؛ بعيدا عن المتجر ، وعن المسكن ، وعن الشعور بالعظمة..
وربما يعود إلى مهنته الأولى – والأصلية – كحداد..
والبارحة يطلب مني أن أكتب عنه..
وهاءنذا أفعل ؛ حبا وكرامة..
وليعذرني إن لم أجد ما أكتبه عنه سوى هذا..
وليالي حربنا هذه – وحتى نهاراتها هي محض ليال كالحة السواد – حبلى بكل ضروب المضحكات والمبكيات معا..
وأهل الدراما يسمون مثل هذه التناقضات الكوميتراجيديا..
إذن ؛ فتساؤلي – إزاء خاطرتنا هذه – في محله..
أأضحك أم أبكي؟!!.