بطانة الرحم المهاجرة: الأسباب والأعراض وطرق العلاج
تاريخ النشر: 14th, December 2023 GMT
تعتبر بطانة الرحم المهاجرة من الحالات الصحية التي تؤثر على النساء وتسبب مشاكل صحية وتأثيرات سلبية على جودة الحياة.
وتحدث هذه الحالة عندما تنمو أنسجة بطانة الرحم خارج الرحم، مما يؤدي إلى آلام حادة واضطرابات في الدورة الشهرية وحتى صعوبة في الإنجاب، وفيما يلي تنشر بوابة الفجر الإلكترونية أسباب بطانة الرحم المهاجرة، أعراضها، وكيفية علاجها.
حتى الان لم يتم تحديد سبب محدد لحدوث بطانة الرحم المهاجرة، ولكن هناك عدة نظريات تفسر هذه الحالة، من بينها نظرية الانتشار الخلفي، حيث يعتقد البعض أن الدم الشهري يعود بشكل عكسي عبر قناة فالوب من الرحم إلى البطن، مما يسبب تراكم أنسجة بطانة الرحم خارج الرحم، هناك أيضًا نظرية الانتشار الدموي، التي تشير إلى أن الدم الشهري يحتوي على خلايا بطانة الرحم التي تنتقل عبر الدورة الدموية إلى أجزاء أخرى من الجسم.
أعراض بطانة الرحم المهاجرةتتفاوت أعراض بطانة الرحم المهاجرة من شخص لآخر وقد تكون خفيفة أو حادة، من أبرز الأعراض المشتركة لهذه الحالة:
آلام حادة ومستمرة في منطقة الحوض والظهر خلال الدورة الشهرية.نزيف غزير واضطرابات في الدورة الشهرية، مثل انتقاط الدم خارج فترة الحيض المعتادة.آلام أثناء الجماع أو بعد الجماع.آلام أثناء التبول أو الإخراج. بأساليب مفيدة.. تعرفي على أفضل الأوقات لفطام الطفل 5 خطوات لتحسين المزاج والنفسية خلال الدورة الشهرية طرق علاج بطانة الرحم المهاجرةعند تشخيص بطانة الرحم المهاجرة، يجب استشارة الطبيب المختص للحصول على خطة علاج مناسبة، تعتمد طرق العلاج على حدة الأعراض وتأثيرها على الحياة اليومية للمرأة. إليك بعض الخيارات المشتركة لعلاج بطانة الرحم المهاجرة:
العلاج الدوائي: يمكن أن يتضمن استخدام الأدوية المضادة للالتهابات لتخفيف الألم وتقللحد من التورم، كما يمكن استخدام العقاقير التي تثبط نمو الأنسجة البطانية وتساعد في تنظيم الدورة الشهرية.
العلاج الهرموني: يتضمن استخدام العلاجات الهرمونية مثل الأدوية المانعة للحمل أو الهرمونات التي تساعد على تقليل نمو أنسجة بطانة الرحم المهاجرة.
الجراحة: في حالة عدم استجابة العلاجات الأخرى أو في حالة وجود تشوهات هيكلية خطيرة، قد يلجأ الأطباء إلى الجراحة. يمكن إجراء جراحة لإزالة الأنسجة المهاجرة أو لإزالة الرحم بالكامل في بعض الحالات.
على الرغم من أن بطانة الرحم المهاجرة قد تكون حالة صحية مزعجة، إلا أن هناك خيارات علاجية فعالة تساعد في تخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة، ومن المهم أن يتم استشارة الطبيب المختص لتقييم الحالة وتحديد الخطة المناسبة لكل حالة فردية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: بطانة الرحم المهاجرة بطانة الرحم الدورة الشهریة
إقرأ أيضاً:
«الصحة»: استراتيجية مكافحة «الورم الحليمي» تستهدف خفض معدلات الإصابة
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن الاستراتيجية الاستباقية لمكافحة فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) تستهدف خفض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم وغيره من الأمراض المرتبطة بالفيروس.
وأوضحت، أن من أبرز مبادرات الاستراتيجية، إدراج اللقاح في البرنامج الوطني للتحصين في عام 2018 للإناث، مما جعل الإمارات الأولى في إقليم شرق المتوسط التي توفر هذا التطعيم لطالبات المدارس من عمر 13 إلى 14 سنة.
وفي عام 2023 في خطوة رائدة، أعلنت الوزارة توسيع برنامج التحصين ضد فيروس الورم الحليمي البشري ليشمل الذكور في الفئة العمرية 13 - 14 سنة، بهدف تعزيز الحماية المجتمعية والوقاية من الأمراض المرتبطة بالفيروس لدى الجنسين وكشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن الخطة الوطنية ضد فيروس الورم الحليمي البشري، تستهدف تطعيم 90% من الفتيات بلقاح الفيروس قبل بلوغهن سن 15 عاماً بحلول 2030، إلى جانب توفير الكشف المبكر لسرطان عنق الرحم عند بلوغهن 25 عاماً، فضلاً عن توفير العلاج المتقدم للحالات المصابة.
وتحرص وزارة الصحة ووقاية المجتمع على التوعية بفيروس الورم الحليمي البشري، مؤكدة التزام دولة الإمارات بتحقيق المعايير العالمية في الوقاية والكشف المبكر والعلاج.
وأوضحت الوزارة أن استراتيجيتها تنطلق من نهج متكامل للصحة العامة يرتكز على الوقاية والتوعية، ويسعى لتطبيق أحدث التقنيات في مجال التحصين.
وتتوافق هذه الجهود مع توجهات «عام المجتمع» الذي يؤكد أن تعزيز الوعي الصحي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات.
وكشفت الإحصاءات الرسمية أن سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الخامسة بين أنواع السرطانات المنتشرة لدى النساء في الإمارات وفق السجل الوطني للسرطان، مسجلاً معدلات أقل من المتوسط العالمي بفضل السياسات الوقائية الفعّالة.
وأكدت الوزارة ضرورة الالتزام بإجراء فحص عنق الرحم بشكل دوري للفئة العمرية من 25 إلى 65 عاماً كل 3-5 سنوات، مما يضمن الكشف المبكر ويرفع من معدلات الشفاء.