تنزانيا تؤكد مقتل طالب أسرته حماس في 7 أكتوبر
تاريخ النشر: 14th, December 2023 GMT
أكدت وزارة الخارجية التنزانية اليوم الخميس مقتل أحد مواطنيها "الذي قضى مباشرة بعدما اعتقلته حماس" خلال هجمات 7 أكتوبر في جنوب إسرائيل.
إقرأ المزيدوأعلنت الحكومة الإسرائيلية أسماء طالبين من تنزانيا - كليمنس فيليكس متنغا البالغ من العمر 22 عاما وجوشوا لويتو موليل البالغ من العمر 21 عاما - من بين المفقودين منذ الهجوم.
وأعلنت وزارة الخارجية التنزانية وفاة متنغا الشهر الماضي، دون تقديم تفاصيل حول كيفية مقتله.
يوم الخميس، قال وزير الخارجية جانيوري ماكامبا إن السلطات "أبلغت من قبل الحكومة الإسرائيلية أن جوشوا مويليل، الشاب التنزاني الذي كان يدرس في إسرائيل والذي فقدنا الاتصال به منذ 7 أكتوبر 2023... قُتل فور إلقاء القبض عليه من حماس".
وقال عبر منصة "X" إن السلطات التنزانية تجري الترتيبات اللازمة لسفر أقارب مويل، بما في ذلك والده، إلى إسرائيل مع مسؤول حكومي "للقاء سفيرنا والمسؤولين الإسرائيليين والحصول على مزيد من التفاصيل" حول ظروف وفاته.
وكان الطالبان من بين حوالي 260 شابا تنزانيا ذهبوا إلى إسرائيل للتدريب في مجال الزراعة الحديثة في إطار برنامج الشراكة بين البلدين.
وكانت العديد من الأماكن الأكثر تضررا من هجمات حماس هي البلدات الزراعية الإسرائيلية، أو الكيبوتسات، الواقعة على طول المنطقة المتاخمة لقطاع غزة.
واقتحم مقاتلو حماس حدود غزة العسكرية في 7 أكتوبر وقتلوا حوالي 1200 شخص، وأسروا حوالي 240 آخرين.
وأطلقت حماس سراح عشرات الأسرى مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين احتجزتهم إسرائيل خلال هدنة استمرت أسبوعا الشهر الماضي، لكن تم العثور على آخرين قتلى.
المصدر: أ ف ب
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الحرب على غزة حركة حماس طوفان الأقصى قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
مقتل عمال الإغاثة.. فيديو يكشف تناقضا في الرواية الإسرائيلية
حصلت صحيفة "نيويورك تايمز" على فيديو، يظهر أضواء وعلامات الهلال الأحمر على سيارات الإسعاف التي استهدفتها إسرائيل في رفح ما أسفر عن مقتل عدد من المسعفين.
وقال إعلام فلسطيني من بينه وكالة الأنباء الرسمية "وفا"، إن هذا المقطع من هاتف محمول يعود لمسعف عثر على جثته في مقبرة جماعية تضم جثث 14 فردا من الإسعاف والدفاع المدني.
ويُوثق المقطع، الذي التقطه رجل إسعاف أثناء وصولهم إلى نقطة ميدانية في المنطقة لإجراء مهمة إنسانية، وجود مركبات إسعاف مزودة بكامل الإشارات الضوئية الخاصة بها، فيما كان مسعفوها يرتدون الزي الرسمي المضيء والمعتمد أثناء المهام الطارئة.
كما أنه أظهر بشكل واضح الإضاءات الحمراء المتقطعة لمركبات الإسعاف وإشارة الهلال الأحمر الفلسطيني التي طبعت في أكثر من مكان على هذه المركبات بما لا يدع مجالا للشك في الاشتباه بها.
وسمع في المقطع دوي رصاص إسرائيلي أطلق صوب رجال الإسعاف في المنطقة، حيث حاول في حينه المسعف مصور الفيديو الاحتماء.
وبعد ثوان وفي نهاية المقطع المصور تردد صوت رجل الإسعاف وهو ينطق بالشهادة.
ويفند هذا المقطع رواية الجيش الإسرائيلي التي نشرها في 31 مارس الماضي عن هذه الواقعة وزعم فيها أنه لم يهاجم "مركبات إسعاف عشوائيا إنما رصد اقتراب عدة سيارات بصورة مشبوهة من قوات الجيش دون قيامها بتشغيل أضواء أو إشارات الطوارئ، ما دفع القوات لإطلاق النار صوبها".
وزعم الجيش أنه قضى في مهاجمته طواقم الدفاع المدني والهلال الأحمر على "أحد عناصر الجناح العسكري لحركة حماس إضافة لـ8 مخربين آخرين ينتمون للحركة الفلسطينية وللجهاد الإسلامي".
وفي 30 مارس الجاري، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني انتشال 14 جثمانا بعد قصف إسرائيلي في مدينة رفح قبل نحو أسبوع، هم 8 من طواقمها و5 من الدفاع المدني وموظف يتبع لوكالة أممية.
وجاء ذلك بعد أيام من إعلان الدفاع المدني الفلسطيني انتشال أحد عناصره في الفريق ذاته الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي ما يرفع الحصيلة إلى 15 قتيلا.
واتهم الدفاع المدني والهلال الأحمر الفلسطيني إسرائيل بإعدام الطواقم، الذين عثر على جثثهم مدفونة على بعد 200 متر من موقع مركباتهم المدمرة، وكانوا يرتدون الزي الرسمي البرتقالي المتعارف عليه في العمل الإغاثي، وفق ما أكده متحدث الدفاع المدني بغزة محمود بصل، في مؤتمر صحفي الأربعاء.
وأضاف أن عددا من طواقم الدفاع المدني عثر عليهم مدفونين وهم مكبلو الأيدي والأرجل بينما تظهر على رؤوسهم وصدورهم علامات الرصاص، ما يعني إعدامهم عن قرب بعد التعرف عليهم وعلى طبيعة عملهم ووجودهم في المنطقة.
وأوضح أن أحد عناصر الدفاع المدني عثرت عليه الطواقم مقطوع الرأس، فيما كانت جثامين الأفراد المتبقية عبارة عن "أشلاء".