محافظ الإسماعيلية يُوجِّه بتطوير ورصف منطقة الدوحة وإنشاء حديقة مفتوحة بها
تاريخ النشر: 14th, December 2023 GMT
استمرارًا لما قامت به المحافظة من أعمال إنشاء وتطوير الحدائق والمتنزهات على مستوى المحافظة، وخاصة مدينة الإسماعيلية،
وجَّه اللواء شريف فهمي بشارة محافظ الإسماعيلية، بالبدء في إنشاء حديقة الدوحة بالمسطح المخصص بمنطقة ٢٤ أكتوبر والممتد من الدائري وحتى شارع مصطفى كامل، الفاصل بين ٢٤ أكتوبر وعمارات المحافظة، والذي يحده من بحري منطقة ٢٤ أكتوبر، ومن قبلي شارع وأبراج الدوحة على مسطح ١٧ ألف متر مسطح.
ووجَّه "بشارة" بقيام مديرية الطرق بإنشاء متنزه عام وموقع ترفيهي لأبناء المحافظة وزائريها، كما وجَّه بتشكيل لجنة برئاسة المهندس أحمد عصام الدين نائب المحافظ، وأحد الاستشاريين المعتمدين بالاستقرار على التصميم النهائي للموقع.
وتقوم مديرية الطرق الآن بنقل المرافق المتعارضة مع الأعمال والتي توجد مسطحاتها داخل المسطح المخصص للأعمال، مثل كبلات الكهرباء وخطوط المياه وخطوط الغاز.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسماعيلية تطوير مسطحات خضراء منطقة الدوحة
إقرأ أيضاً:
معركة استرداد الديمقراطية مفتوحة
كلام الناس
نورالدين مدني
يكتسب كتاب "النخب السودانية وجدل الفكر والثقافة" لمؤلفه الأستاذ زين العابدين صالح عبدالرحمن من أنه محاولة لخلق حوار سياسي وسط المؤسسات السياسية التي تعد الأعمدة الأساسية للديمقراطية رغم العتمة التي سببها انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر2021م والحرب العبثية التي مازالت تلقي باثارها الكارثية على السودان و السودانيين.
من الصعب تلخيص الجهد الفكري الذي بذله المؤلف في الكتاب لذلك أكتفي بالتوقف معكم عن بعض المحطات المهمة خاصة في المناهج التي كانت سائدة وسط الأحزاب التي تحتاج إلى تغيير جوهري في الأفكار والمباديء
وليس في الأفراد و المناصب .
خلص الأستاذ زين العابدين إلى ان العقل السوداني ظل رغم كثرة التجارب السياسية واقفا لا يتحرك وعزا البعض ذلك لطول فترة حكم الأنظمة الديكتاتورية التي أثرت سلبا على المؤسسات السياسية وعملت على اضعافها.
إنتقد المؤلف الأحزاب السياسية خاصة الحزب الاتحادي وحزب الامة وأكد أن التحدي الرئيسي أمام الأحزاب هو غياب الفكرة التي تتمثل في الواقع الاجتماعي وتنبثق منه وتتفاعل معه وتصنع الحضارات المختلفة.
أشار المؤلف الى أن بعض الأحزاب لديها مرجعيات فكرية لكنها لم تقدم فكرة للنهضة يلتف حولها مؤيدوها وقال إن المجتمعات تتطلع للنهضة والتقدم لغدٍ أفضل وهذا يتطلب إجراء مراجعات فكرية لمعرفة العوامل التي حالت بينها وبين النهوض بالمجتمع والدولة.
في ختام الكتاب أكد الأستاذ زين العابدين ان هناك مجموعات شبابية آلت على نفسها إعادة قراءة الواقع السياسي من منظور جديد، وقال إن التطور الذي حدث في وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يفتح حواراً خارج المؤسسات الحزبية ويستمر الحوار الفكري لينعكس داخل المؤسسات عبر وسائل متعددة، وأن معركة استرداد الديمقراطية مفتوحة وقادرة على محاصرة الذهنية التي فقدت مقدرتها على العطاء.