لصوص ديقراطيون وورثة مستبدون
تاريخ النشر: 14th, December 2023 GMT
بقلم: د. سرى العبيدي ✍️
لعل المشاهد ال المسرحية السياسية والذي تعرض على أبناء الشعب بالقوة مثل ماكان يجري في عهد صدام
من برامج وأغاني وصور القائد
واليوم يعيد التأريخ نفسه في ظل هذه الأحزاب الفاسدة والتي تسيطر عل احلام الشعب وكبح طموحه ٠٠٠
المسرحية اليوم هي انتخابات مجالس المحافظات
والتي تم ألغاها
بقانون عام ٢٠٠٠١٩
من قبل مجلس النواب والذي كان نفسه الحلبوسي
من ساهم بصنع قرار الألغاء
لمجالس المحافطات
والذي أصبح طريق جديد لسرقة ماتبقى من العراق
نعم هنالك رموز جديدة مفعمة بالوطنية وحبهم للعراق
لكن هولاء سوف يصبحون العبد المطيع ال كهنة المعبد ٠٠٠
ومافيات الدول المسيطرة ال العراق
بأشراف مباشر ال زعماء الكتل
والذي جاء بيهم
القدر ٠٠٠٠
لايصبحو متسلطين عل رقاب الوطن
لما يملكون من سلاح وقتل وأعتقال ومال
وسيطرتهم عل القضاء
واليوم هذه الكتل
اخترعت أسلوب جديد قديم بالشعارت
الزائفة الترويج
عن خططهم الماكرة لغسل عقول التافهة
لمن يصدق بيهم
واليوم سوف نذكر أسماء ورثة
السراق الديمقراطين
والذين سوف يكملون المسير
لتحطيم وسرقة
ميزانيات العراق
مبروك ال أمريكا
الأم
ومبروك ال دول الجوار
التي ينتمي أليها
روؤساء الأحزاب
أسماء الورثة
ثابت العباسي
ابنه حسان
حسن فدعم مرشح اخوه
عالية نصيف
اختها سندس نصيف
حسن الخفاجي
البعض من أهله
ال نائبة شذى العزاوي
مرشحة بنتها نور
النائب محمود القيسي مرشح اخوه عمار
ليث الدليمي
مرشح ابن اخته
فالح الفياض
مرشح ابن اخته
وأبن أخيه
النائب حميد الشبلاوي
مرشح أخيه
النائب طارق الشمخي
مرشح اخيه
النائب عبد الهادي
الحسناوي مرشح اخوه
ال نائبة عائشة المساري
مرشحة أخيها حميد المساري
النائية ناهدة الدايني
مرشحة اختها رشيدة الدايني
النائب صباح زويني
مرشح اخيه
النائب مضر الكروي
مرشح أخيه عمر
النائب ازهار السدران
مرشحة
اختها انمار السدران
النائب شعلان الكريم
مرشح اخوه علي
الكريم
النائب محاسن الشمري مرشحة اختها ٠٠٠
النائب زهرة البجاري
مرشحة زوجها
النائب مصطفى سند
مرشح ابن عمه
النائب عزيز شريف
مرشح اخوه
خضير شريف
النائب احمد الجبوري
مرشح أخيه
محمد عبدالله الجبوري
النائب اسماء كمبش
مرشحة اختها
والشي المضحك
والغريب
حقا٠٠٠٠٠
وهو مرشح دولة القانون
هيثم الخزرجي
اخو النائب
مهند الخزرجي
الذي قام بحمايته
بضرب شرطي المرور قبل فترة
القائمة تتطول
من اسماء
والعراق ينزف
دما وشعب تسلطت
عليه عوائل ومافيات
وأخيرا وليس اخيرا
النائب ضرغام المالكي
مرشح ابن عمه سلام المالكي
وأيضا اخيرا
وليس أخيرا
اتبعو
قول الرسول الأعظم
حينما قال
عينان لاتمسها
النار
عين بكت من خشية الله
وعين باتت تحرس في سبيل الله
حديث قدسي
والعاقل يفهم✍️
المصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات
إقرأ أيضاً:
مرشح رئاسي فرنسي: الإخوان أخطر من روسيا على أوروبا
بعد صمت إعلامي طويل، عاد رئيس الوزراء الفرنسي السابق فرانسوا فيون، للظهور علناً من خلال صحيفة "فالير أكتييل"، ومن بين المواضيع التي تناولها في حواره معها، يُحذّر بشدّة من "الإسلام السياسي، الذي تسلل إلى المُجتمع الفرنسي بهدف السيطرة عليه، وتدميره المُعلن في نهاية المطاف".
واعتبر المرشح الرئاسي السابق، أنّ روسيا التي بدأت مؤخراً تستعيد انتصاراتها في أوكرانيا تُشكّل تهديداً لأوروبا أقلّ بكثير من التهديد الذي يُشكّله لها الإسلام المُتطرّف، وتنظيم الإخوان الإرهابي "كأيديولوجية خبيثة ازدهرت في جزء كبير من أراضينا".
وبرأيه فإنّ المُتطرّفين الجُدد في منطقة الشرق الأوسط يُشكّلون تهديداً مباشراً لفرنسا وأوروبا، حيث سيواصلون تشجيع التبشير بتنظيم الإخوان الإرهابي، وهم في صميم الأعمال الإرهابية التي قتلت بالفعل الآلاف من الأبرياء في جميع أنحاء العالم.
وللمرّة الأولى منذ مُغامرته الرئاسية في عام 2017، تحدّث السياسي الفرنسي المعروف دون حدود عن تطوّرات الأحداث في العالم ومُستقبل بلاده. وهو لا يُخفي قلقه بالقول "لم أتخيّل أنّ فرنسا قد نرى وضعها يتدهور إلى هذه النقطة" وأنّ "خطر الصراعات الطائفية بات ملموساً" على أراضيها.
????️ François Fillon :
«La Russie est une menace infiniment moindre que celle de l'islam radical, idéologie pernicieuse qui prospère sur une grande partie de notre territoire. » pic.twitter.com/nHD5vl45Zn
وحول ثقل صعود الإسلاموية في تعزيز الانقسام المُجتمعي في فرنسا، وهل يرى ذلك تهديداً داخلياً أم خارجياً؟ اعتبر فرانسوا فيون أنّ التهديدين الرئيسيين للسلام العالمي هما التنافس بين الصين والولايات المتحدة، وصعود الشمولية الإسلاموية التي تُحاول فرض سيطرتها على الدولة وكافة نواحي الحياة والمُجتمع والاقتصاد والثقافة والرياضة.
وبالنسبة للتهديد الأول، فهو يأمل أن يتمكّن القادة الأمريكيون والصينيون من إظهار المسؤولية. فالصين والولايات المتحدة برأيه قوتان عظميان تُؤثّر أفعالهما على الكوكب بأكمله، أما فرنسا وأوروبا فهما غير قادرتين على المنافسة.
لكن فيما يتعلّق بصعود الشمولية الإسلاموية يعتبر فيون أنّ ذلك يُهدد فرنسا بشكل مباشر أكثر بسبب قُربها من الشرق الأوسط وأفريقيا. ولكن أيضاً بسبب أنّ عدداً مُتزايداً من الأشخاص في أوروبا يتقبّلون هذه الأيديولوجية التي تلبس ثوب الإسلام لإخفاء مشروع سياسي على غرار النازية أو الستالينية التي شوّهت القرن العشرين.
Alors que François Fillon assure que «la Russie est une menace infiniment moindre que celle de l'islam radical», Jonathan Siksou corrobore ces propos : «Ce ne sont pas les envoyés de Vladimir Poutine qui décapitent les professeurs» dans #MidiNews pic.twitter.com/SbxbLNKWKw
— CNEWS (@CNEWS) March 6, 2025 داعش يكتسب أرضية في أوروباوذكر أنّ الإسلام السياسي المُتطرّف تمكّن من النمو على مدى ثلاثين عاماً، مدفوعاً بالأنظمة الفاسدة، ولكن أيضاً بالتدخلات العسكرية الغربية في العراق وأفغانستان، وعدم حلّ القضية الفلسطينية.
وحذّر من أنّ هزيمة تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا لم تُغيّر شيئاً، لأنّ الفكر الإرهابي عميق. وهو ينتشر في جنوب شرق آسيا وآسيا الوسطى والشرق الأوسط ومعظم أفريقيا. مؤكداً أنّه "يكتسب أرضية في أوروبا، حيث تلتزم نسبة متزايدة من السكان المسلمين بقواعد الإسلام المُتطرّف والاستبدادي القاتل للحريات، والذي يُمثّل خطراً حقيقياً ومباشراً على قيمنا وطريقة حياتنا".
أوروبا تواجه صدمة عاطفية.. عصر جديد يلوح في الأفق - موقع 24لعقود طويلة، كان أحد الأهداف الرئيسية للاتحاد السوفيتي هو فصل الولايات المتحدة عن أوروبا، وهو ما كان يُعرف بمصطلح "فك الارتباط". كان هذا التفكيك سيؤدي إلى كسر التحالف الغربي الذي منع الدبابات السوفيتية من اجتياح سهول بروسيا. وزن الهجرةوفي شأن الهجرة، اعتبر رئيس الوزراء السابق أنّ فرنسا قد تجاوزت الحدّ المسموح به، وأنّ المسؤولية الأولى تقع على عاتق الدولة التي بإمكانها أن تقرر من يستطيع دخول أراضيها. وحذّر من أنّ الزيادة المستمرة في عمليات الدخول غير الشرعية وعدم القدرة على تنفيذ قرارات إعادة الأشخاص إلى الحدود من شأنه أن يُقوّض سلطة الدولة ويخلق فراغاً أكثر خطورة في ظلّ وضعنا الديموغرافي الحرج.
كما شدّد على أنّ دور التيار اليساري في هذه القضية مذنب وغير مفهوم، فلم يعد الأمر يُشكّل خطراً بل أصبح حقيقة يراها الفرنسيون يومياً، والآن تقريباً في كل مكان على التراب الوطني، فقد تجاوزت التدفقات قُدرات فرنسا، مُشيراً إلى أنّ الأمر لا يُمكن تفسيره على أنّه كراهية للأجانب.
Quelle confusion intellectuelle…. Comme si les deux questions avaient le moindre rapport, pouvaient faire l’objet de la moindre comparaison ou faisaient appel aux mêmes instruments ou aux mêmes concepts. En réalité, s’égarer ainsi n’a qu’un objectif, nier la première…. https://t.co/Z7eNU6PExw
— Gérard Araud (@GerardAraud) March 5, 2025 فشل التعددية الثقافيةواعتبر فرانسوا فيون أنّ كثيرين ممن يُهاجرون إلى فرنسا وأوروبا يُريدون فرض تقاليدهم وثقافتهم، وفي ظلّ هذه الظروف فإنّ التعددية الثقافية محكوم عليها بالفشل.
ودعا الدولة الفرنسية لأن تختار، على أساس احتياجاتها وقُدراتها التكاملية، عدد ونوعية الأجانب الذين يُمكنها أن تفتح لهم أبوابها. واقترح أن يتم تقديم حصص سنوية إلى البرلمان حسب المهنة، وحسب المؤهلات، ولكن أيضاً حسب الأصل الجغرافي، من أجل تحقيق الهجرة المتوازنة والمعقولة.
وشدّد رئيس الوزراء السابق في ختام تصريحاته، على أنّه في ظلّ الوضع الحالي، يتعيّن على فرنسا أن تعمل على تقليص عدد الأجانب الذين يدخلون البلاد منذ عدّة سنوات بشكل جذري، وإعادة المُهاجرين غير الشرعيين بأسلوب منهجي.