هل تتعرض إسرائيل لزلزال إذا أغرقت أنفاق غزة؟.. مسؤول بالأمم المتحدة يرد
تاريخ النشر: 14th, December 2023 GMT
خلال الساعات الماضية ومع تهديد الاحتلال الإسرائيلي بإغراق الأنفاق في قطاع غزة، ترددت أحاديث عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إمكانية أن يتسبب ذلك في زلزل ستتعرض له إسرائيل وربما يمتد صداه إلى مناطق مجاورة.
وبينما تواصل إسرائيل عدوانها على غزة، هددت بإغراق الأنفاق بالمياه والتي ترى أنَّها تشكل المأوى الأهم للفصائل الفلسطينية، في وقت وقت يقال إن تلك الأنفاق تمتد لنحو 300 ميل من الأرض في القطاع، ما سيكون لها تأثيرات كبيرة.
في هذا السياق، تحدثت «الوطن» مع الدكتور علاء النهري نائب رئيس المركز الإقليمي لعلوم وتكنولوجيا الفضاء بالأمم المتحدة بشأن تأثير خطط إسرائيل لإغراق الأنفاق، والذي أكّد أنَّ إغراق الأنفاق في قطاع غزة سيؤثر بالأساس على مخزون المياه الجوفية في القطاع، والتي يعتمد عليها بصفة رئيسية.
وأوضح أنَّ نقس المياه الجوفية يعني أن المياه ستتحول إلى مياه مالحة في القطاع، كما أن هذا من شأنه التأثير بطبيعة الحال على المياه الصالحة للشرب، وكذلك المياه التي يمكن أن تستخدم في الزراعة، فقطاع غزة يعتمد بصفة رئيسية على المياه الجوفية.
أما بشأن إمكانية تعرض إسرائيل لزلزال نتيجة المضي قدماً في إغراق الأنفاق، أجاب «النهري» بأنَّ هذا الأمر مستبعد، لأن الزلزال عبارة عن تصدع كبير للغاية في أعماق الأرض، بل لكي يحدث زلزال فإننا نكون بحاجة إلى ما يعادل القوة التدميرية لنحو 56 ألف طن من الديناميت.
وأوضح أنَّ الأنفاق في غزة قريبة من سطح الأرض وليست عميقة للدرجة التي تحدث زلزالاً، كما أن قوة المياه كذلك التي ستضخ في هذه الأنفاق حال تمّ ذلك ليس بالقوة التي يمكن أن تتسبب في وقوع زلزال.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أنفاق غزة إغراق الأنفاق إسرائيل زلزال إسرائيل المیاه الجوفیة
إقرأ أيضاً:
تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
تواصل إسرائيل انتهاك كافة القوانين الدولية من خلال استخدام حصار وتجويع المدنيين في قطاع غزة كسلاح حرب لإجبارهم على الهجرة قسرا من أرضهم.
ولم تبدأ إسرائيل حصار الفلسطينيين في قطاع غزة خلال الحرب، ولكنها بدأته قبل نحو عقدين حيث أغلقت عددا من المعابر وفرضت قيودا مشددة على أخرى.
ووفقا لتقرير معلوماتي أعدته للجزيرة أزهار أحمد، تمتلك غزة منفذا بحريا واحدا على البحر المتوسط واثنين بريين، أحدهما مع مصر والآخر مع إسرائيل.
وكان في القطاع 8 معابر أغلقت إسرائيل غالبيتها، حيث أوقفت عمل معبر المنطار مؤقتا بعد أسر المقاومة الجندي جلعاد شاليط ثم أغلقته بشكل نهائي عام 2011.
وقبل ذلك، أغقلت إسرائيل عام 2008 معبر العودة الذي كان مخصصا للتجارة في اتجاه واحد من إسرائيل إلى قطاع غزة، كما أغلقت معبر الشجاعية قبل 15 عاما وحولته لموقع عسكري. ويوجد أيضا معبر القرارة الذي لا يفتح إلا لعبور الدبابات والقوات الإسرائيلية للقطاع.
ولم تبق إسرائيل إلا على معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة المصرية الإسرائيلية، لكنه يخضع لقيود تقنية كبيرة تؤدي إلى إغلاقه بشكل متكرر رغم أنه يستحوذ على 57% من الحركة التجارية للقطاع.
إعلانوهناك أيضا معبر بيت حانون (إيريز) الحدودي مع إسرائيل والخاضع لسيطرتها الكاملة، وهو مخصص لعبور المركبات والأفراد والعمال والتجار وأحيانا بعض المرضى.
وأخيرا، معبر رفح الحدودي مع مصر الذي يصفه السكان بشريان الحياة، لكنه خضع للكثير من الإغلاقات قبل الحرب، ثم سيطرت إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه العام الماضي وأوقفته عن العمل.