عبور قوافل إغاثية سعودية جديدة منفذ رفح إلى غزة
تاريخ النشر: 14th, December 2023 GMT
الرياض
عبرت أمس قوافل إغاثية سعودية جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية منفذ رفح الحدودي متوجهة إلى قطاع غزة.
وتحمل القوافل على متنها مساعدات غذائية وطبية وإيوائية، وذلك ضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة.
ويأتي ذلك في إطار دور المملكة العربية السعودية التاريخي والمعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي تمر بهم.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: غزة قوافل إغاثية منفذ رفح
إقرأ أيضاً:
"العالم الإسلامي" ترحّب بقرار حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره
رحّبت رابطة العالم الإسلامي باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا يقِرّ حقّ الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، ورفْض الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي لأراضيه.
وفي بيانٍ للأمانة العامّة للرابطة، نوّه أمينها العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، بالقرار الذي يجدد الوعيَ الدوليَّ حيال الحقّ الأصيل للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته.
أخبار متعلقة الأمم المتحدة تحذر من خطوات الاحتلال لترسيخ ضم الضفة الغربيةالأمم المتحدة: وقف القتال في غزة ضرورة إنسانية عاجلة .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } "العالم الإسلامي" ترحّب بقرار حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره - وكالاتتفعيل القرارات الأمميةوأشاد في هذا السياق بالموقف المسؤول للدول التي صوتت للقرار.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } منزل هدمته قوات الاحتلال بالضفة الغربية - وكالات
ودعا في الوقت ذاته المنظمة الدولية وقادة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم الأممية، والوقوف مع الحقّ "التاريخي" و"الإنسانيّ" و"القانوني" للشعب الفلسطيني، عبْر الضغط لتفعيل القرارات الأممية على أرض الواقع، وألّا تظل حبيسة أروقة المنظمة الدولية.