أطعمة تمنع الإصابة بنزلات البرد في الشتاء.. احرص عليها
تاريخ النشر: 14th, December 2023 GMT
مع بداية فصل الشتاء، يعاني الكثير من أعراض البرد والزكام، وهناك أطعمة لمكافحة الأمراض ونزلات البرد بطريقة سريعة وفعالة، والبكتيريا والفيروسات التي قد تهاجم الجسم، وعلى رأسها نزلات البرد والإنفلونزا في فصل الشتاء، وفقا لموقعFood today.
أطعمة تمنع نزلات البرد والإنفلونزا:السبانخ:
تحتوي على عناصر غذائية يحتاجها الجسم لتقوية الجهاز المناعي، وزيادة قدرته على محاربة الفيروسات المسببة للإصابة بنزلات البرد، كما تتميز السبانخ باحتوائها على نسب عالية من مضادات الأكسدة، وفيتامين سي، والحديد.
الجوافة:
الجوافة تحتوي على فيتامين سي، وفيتامين أ، والألياف الغذائية، والبوتاسيوم، والنحاس، والمغنيسيوم، وتعتبر الجوافة من الفواكه المعروفة بقيمتها الغذائية العالية.
الفلفل الألوان:
الفلفل الألوان من الأطعمة المفيدة، لتقوية الجهاز المناعي، نتيجة احتوائه على فيتامين سي، وفيتامين أ، ومضادات الأكسدة.
شوربة الدجاج:
يوصي الأطباء بتناول شوربة الدجاج لاحتوائها على عناصر غذائية تساهم في علاج الالتهابات التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي، ويُفضل إضافة بعض من عصير الليمون إلى الطعام للاستفادة بفيتامين "C" المقاوم للإنفلونزا.
الثوم:
يساعد الثوم في الوقاية من نزلات البرد لاحتواءه على مركب الأليسين، الذي يزيد المناعة، بالإضافة لكونه يمتلك مجموعة من الخصائص المضادة للبكتيريا، وهناك كبسولات متوفرة بخلاصة الثوم يمكن تناولها، ولكن الثوم الطازج هو الأفضل.
البرتقال:
تشير الدراسات إلى أن تناول فيتامين سي المتواجد بكثرة في البرتقال والليمون، يعمل على تقوية جهاز المناعة عند ظهور البرد يتعافى الشخص بشكل أسرع من غيره، ويسهّل عملية التعافي منه.
العسل:
يلعب دورا فعالا في تعزيز الجهاز المناعي لجسم الإنسان ويمنحه الدفء والطاقة، وينصح الخبراء بتناول العسل لاحتوائه على مضادات الأكسدة ومقاوم للعديد من أنواع البكتيريا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أطعمة نزلات البرد الأنفلونزا الفيروسات البكتيريا
إقرأ أيضاً:
بدون أدوية.. 3 طرق طبيعية للتخلص من الصداع
يختلف الصداع من حيث تواتر وشدة الألم، يُصاب بعض الأشخاص بالصداع مرة أو مرتين سنويًا، بينما يُصاب به آخرون أكثر من 15 يومًا شهريًا، قد يعود بعض الصداع أو يستمر لعدة أسابيع، تتراوح شدة الألم بين الخفيف والشديد، وقد يكون مصحوبًا بأعراض مثل الغثيان أو زيادة الحساسية للصوت أو الضوء.
بدون علاج مناسب، قد يكون الصداع حادًا ويؤثر على الأنشطة اليومية، تتطلب هذه الحالات المعقدة، التي تؤثر على الفرد في جوانب عديدة من حياته اليومية، خطة علاجية تشمل العلاجات الوقائية والعلاجات الحادة، ولكن في الحالات الخفيفة يمكن أن تساعد بعض الطرق الطبيعية.
بالإضافة إلى الأدوية والتقنيات العلاجية الأخرى، هناك العديد من العلاجات المنزلية وتعديلات نمط الحياة التي تساعد في السيطرة على أعراض الصداع، فيما يلي بعض العلاجات المنزلية للصداع:
1. استهلاك الماء
أظهرت الأبحاث أن الجفاف سبب شائع للصداع، وغالبًا ما يؤدي إلى أعراض مثل الألم النابض والتعب، وتشير الدراسات إلى أن زيادة تناول الماء يمكن أن تساعد في تقليل تكرار الصداع ومدته وشدته لدى العديد من الأفراد.
للوقاية من الصداع الناتج عن الجفاف، من الضروري الحفاظ على رطوبة الجسم بشرب كميات وفيرة من الماء طوال اليوم، وإدخال الفواكه والخضراوات الغنية بالماء، مثل الخيار والبرتقال والبطيخ، في نظامك الغذائي. يُعدّ الحفاظ على رطوبة الجسم استراتيجية بسيطة وفعالة للوقاية من الصداع وتخفيفه.
2. الثوم
يُعرف الثوم ( Allium sativum ) بقدرته على تخفيف الصداع بفعالية، بغض النظر عن نوعه، بفضل خصائصه الطبيعية المسكنة للألم، ويُعتقد أن المركبات الفعالة فيه تتغلغل بلطف في منطقة الرأس، مما يُخفف الألم والالتهاب.
يتضمن العلاج الشائع سحق فصوص الثوم وغليها في الماء لصنع شاي الثوم الدافئ، والذي يعزز تأثيراته العلاجية ويمكن أن يكون مفيدًا بشكل خاص عند احتساءه ببطء لتخفيف إزعاج الصداع.
3. القرنفل
رائحة القرنفل النفاذة ( Syzygium aromaticum ) لها تأثير مُسكّن للصداع، فهي تُهدئ الأعصاب وتُعيد الهدوء، أضف قطرتين من زيت القرنفل، وملعقة كبيرة من زيت جوز الهند، وملعقة من الملح، ثم ضع الخليط على الجبهة لتخفيف ألم الصداع، تناول حبة أو حبتين من القرنفل يوميًا يُخفف الصداع، اطحن بضع حبات من القرنفل، واحفظها في منديل نظيف، واستنشق رائحتها إذا كنت تُعاني من الصداع.
المصدر webmd