محمد فتح الله.. فنان يبدع في تحويل مواسير الصرف إلى تحف فنية
تاريخ النشر: 14th, December 2023 GMT
يتجلى الإبداع في أشكالٍ متعددة، ويعد الفن واحدًا من أبرز المجالات التي يتجلى فيها الإبداع البشري، ومن بين الفنون التي تجمع بين الإبداع وإعادة التدوير، نجد فنانًا مميزًا يقوم بتحويل مواسير الصرف الصحي البلاستيكية إلى تحف فنية بارزة من خلال تطبيق فن النحت عليها.
يدعى الفنان الذي نتحدث عنه المهندس "محمد فتح الله " مهندس جودة، وهو فنان موهوب يعيش في (امبابة ) ويمتلك موهبة فريدة في تحويل المواد البلاستيكية إلى قطع فنية مذهلة، يعتبر محمد فتح الله من أوائل الفنانين الذين استخدموا مواسير الصرف البلاستيكية كمادة أساسية لإبداعاتهم الفنية.
يبدأ فتح الله عملية إعداد المواسير البلاستيكية المستخدمة بعناية فائقة، حيث ينتقي المواسير الملائمة ويقوم بتنظيفها وتجهيزها للعمل الفني. ثم يستخدم أدوات النحت المختلفة لبدء عملية التحويل،يعتمد الفنان على مهاراته الفنية والابتكار في تصميم قطع فنية فريدة من نوعها، حيث يقوم بنحت أشكال متنوعة،ومن المدهش أنه على الرغم من استخدامه لمواد بسيطة مثل المواسير البلاستيكية، ينجح محمد عبد الرحمن في إنشاء قطع فنية تنبض بالحياة والجمال، يتلاعب بالأشكال والألوان والملمس ليخلق تأثيرات بصرية مذهلة تجعل الناظر يتساءل كيف تحولت مواسير الصرف الصحي البلاستيكية إلى قطع فنية بهذا الجمال والتعقيد.
وقال محمد فتح الله ان الفن او الاعمال اليدوية يعتبر من حاجات المتوارثة في عائلته قائلا "يعني انا باخد فكرة من حد ببدأ اطور فيها" انا شوفت الفكرة موجودة لكن بشكل ابسط انا حبيت ان اعمل منها شغل بارز، اعمل منها نحت.
وتابع الخامة دي ما حدش يتوقع ان يعمل منها شغل زاي كده لكن قدرت ان اشكلها وقدرت ان اعمل منها شغل باضاءة اشكال مختلفةة، باستخدم جهاز واحد اسمه ميني كرافت او معروف بالقلم الكهربائي، باستخدمه طبعا بشكل يدوي.
واشار فتح الله ان هذا الجهازبيشتغل بالكهرباء لكن باستخدمه كاني ماسك قلم في يدي بنحت به، طبعا باستخدمه في اشكال بارزة زي فراشات بعملها مثلا او اشكال خارجة من الجسم نفسه كل ده بيحتاج تسخين علشان كده بستخدم جهاز تاني بقدر اسخن وابرد بيه الشكل من الخامة نفسها لان الخامة نفسها يعتبر بلاستيك تقيل سهل ان اقدر اشكل فيها لكن في نفس الوقت بردو شغلها مش سهل جدا يعني.
وتابع محمد فتح الله القطعة الواحدة ممكن تاخد مني اسبوع فيما فوق فببدأ طبعا اختار الديزاين الاول اعرف الحجم المناسب اللي هشتغل عليه ابدأ انضف القطعة بتاعتي اللي هشتغل عليها وببدأ احط التصميم بتاعي سواء هرسمه او هطبعه علي الخامة وببدأ بعد كده افكر واختار لها التصميم ده هيكون بارز ولا هيبقي حفر وممكن القطعة الواحدة تاخد يوم كامل في العمل او عدة ايام بتختلف باختلاف التصميم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ابتكار إبداع إبداعات إعادة التدوير البلاستيك البلاستيكي البلاستيكية الصرف الصحى المواد البلاستيكية عملية التحويل قطع فنیة
إقرأ أيضاً:
استئناف مناقشة البيان الوزاري للحكومة اليوم.. واشنطن: لا مكان لحزب الله في رؤيتنا للبنان
يستأنف مجلس النواب عند الحادية عشرة قبل ظهر اليوم مناقشة البيان الوزاري لحكومة الرئيس نواف سلام تمهيداً لمنحها الثقة، حيث من المتوقع أن تنالها من قبل معظم الكتل النيابية بما فيها "حزب الله"، بينما أعلن "التيار الوطني الحر"الذي لم يشارك فيها "حجب الثقة".
رئاسيا، ستشكل الجولات الخارجية لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مناسبة لتوظيف الدعم القوي للحكم في الضغط لحمل إسرائيل على الانسحاب من النقاط الخمس التي لا تزال تحتلها في المنطقة الحدودية الجنوبية، ولبرمجة إعادة الإعمار للمناطق المنكوبة بالحرب الأخيرة.
وقبيل أيام من توجهه إلى المملكة العربية السعودية، وجه عون أكثر من رسالة في اتجاه الدول العربية فاعلن أثناء لقائه وفداً من الجالية اللبنانية في الكويت أن النهوض بلبنان مسؤولية مشتركة. وأنا عازم على إعادة بناء جسور الثقة مع العالم العربي ومع اللبنانيين في الخارج كما مع كل دول العالم وذلك من خلال الإجراءات التي ستتخذها والتي ستساعد وتشجع على الاستثمار فيه.
وأضاف: "إن برنامج عملنا ليس برنامجاً سياسياً بل هو برنامج لبناء الدولة والإصلاح ومحاربة الفساد وسيكون القضاء والأمن في صلب اهتماماتنا وعملنا لتتمكن من الانتقال بلبنان إلى مرحلة جديدة".
الى ذلك بقي الاهتمام الأساسي هو تحدّي انسحاب إسرائيل بالكامل من المناطق التي ما زالت تحتلها في الجنوب، من دون تحديد أي أفق زمني لهذا الاحتلال، وما يواكب ذلك من استمرار للطلعات الجوية فوق الأراضي اللبنانية كافة، وللغارات على مناطق مختلفة، ولا سيما منها الجنوب والبقاع.
وافادت المعلومات ان اتصالات حثيثة أجراها لبنان الرسمي مع واشنطن لدفع إسرائيل إلى الوفاء بكامل الالتزامات التي أقرّت بها في اتفاق وقف النار، لأنّ لبنان ينفّذ من جانبه كل ما يتوجب عليه، وقد بات الجيش يمسك تماماً بزمام الأمور في المناطق التي انسحب منها الإسرائيليون في الجنوب. وقد وعد الأميركيون بدعم الطلب اللبناني، في موازاة دعوتهم لبنان الرسمي إلى استكمال تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، ولا سيما منها القراران 1701
و 1559 .
وكان لافتا امس ما نقل عن متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية حيث قال: "الإدارة الاميركية تدعم حكومة لبنان في سعيها إلى تعزيز مؤسسات الدولة وتمكينها من احتكار القوة العسكرية. لا مكان لحزب الله في هذه الرؤية للبنان، ولا ينبغي للحزب أن يمتلك القدرة على تهديد الشعب اللبناني أو جيرانه. ونحن نشيد بجهود مؤسسات الدولة اللبنانية لممارسة سلطتها وسيادتها، خالية من النفوذ الأجنبي".
المصدر: لبنان 24