بريطانيا واليابان وإيطاليا تطور طائرة مقاتلة متقدمة
تاريخ النشر: 14th, December 2023 GMT
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية اليوم الخميس، توقيع بريطانيا، واليابان، وإيطاليا معاهدة دولية لتطوير طائرة مقاتلة متقدمة.
وتأتي الاتفاقية، بعد عام من إطلاق الدول الثلاث أول تعاون كبير بينها في الصناعات الدفاعية، بدمج جهود منفصلة للندن وطوكيو لمقاتلات الجيل التالي.
ويتعين أن توافق برلمانات كل دولة على الاتفاقية، لإطلاق المقاتلات بحلول 2035.
وقال وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس: "برنامجنا الرائد عالمياً للطائرات المقاتلة يهدف إلى أن يكون حاسماً للأمن العالمي، ونواصل إحراز تقدم إيجابي كبير لتسليم الطائرات الجديدة للقوات الجوية" في البلدان المشاركة.
????Britain is to spearhead a new fighter jet project for the first time under a treaty to be signed with Japan and Italy today.
???? This front page story is currently free to read ????https://t.co/m0xWlZRgzl
والتقى شابس، ونظيريه الياباني مينورو كيهارا والإيطالي غويدو كروزيتو، في طوكيو اليوم الخميس. وقالت الحكومة البريطانية إن الطائرة الشبح الأسرع من الصوت ستضم راداراً يمكنه توفير بيانات أكثر بعشرة آلاف مرة من الأنظمة الحالية.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل مونديال الأندية الحرب الأوكرانية عام الاستدامة بريطانيا اليابان إيطاليا
إقرأ أيضاً:
المغرب يتفوق على الصين واليابان ويصبح أكبر مصدر للسيارات إلى أوروبا في 2024
سجلت صادرات المغرب من السيارات إلى أوروبا في عام 2024 زيادة ملحوظة، حيث بلغ إجمالي عدد السيارات المصدرة حوالي 540 ألف سيارة جاهزة، ما يعكس تزايد الطلب الأوروبي على السيارات المغربية.
ووفقًا لموقع “لوجستيات السيارات”، تحتل المملكة المركز الثاني عالميًا بعد الصين من حيث الكميات المصدرة إلى أوروبا.
تعتبر هذه الصادرات الجزء الأكبر من إجمالي 601 ألف مركبة تم التعامل معها في ميناء طنجة المتوسط في نفس العام، بزيادة قدرها 4٪ مقارنة بالعام السابق.
وبفضل صادرات السيارات وقطع غيار السيارات، أصبح المغرب أكبر مصدر للسيارات إلى الاتحاد الأوروبي من حيث القيمة، حيث بلغ إجمالي صادراته 15.1 مليار يورو في عام 2023، متفوقًا بذلك على الصين واليابان.
من بين الشركات الرئيسية المصدرة من المغرب، تبرز مجموعة رينو، التي قادت الصادرات من مصانعها في ملوسة وسوماكا القريبتين من طنجة، حيث شهدت صادراتها نموًا بنسبة 8٪ في 2024. بينما قامت شركة ستيلانتيس بتصدير كميات أقل من مصنعها في القنيطرة، إلا أنها تخطط لمضاعفة الإنتاج في السنوات المقبلة، ما يعزز فرص زيادة حجم الصادرات.
ويعتبر ميناء طنجة المتوسط من أبرز المرافق اللوجستية التي تساهم في تعزيز مكانة المغرب كمركز رئيسي لتصدير السيارات إلى أوروبا، حيث يرتبط الميناء بشبكة سكك حديدية مباشرة مع مصانع السيارات في ملوسة والقنيطرة.
وتتم معظم عمليات النقل عبر السكك الحديدية، حيث يتم نقل ما يقرب من 100٪ من المركبات المنتجة في طنجة إلى الميناء للتصدير.
وتُعد أوروبا السوق الرئيسي لصادرات المغرب من السيارات، تليها تركيا والسعودية، ما يعزز دور المملكة كقوة صناعية وتجارية في قطاع السيارات على المستوى الدولي.