تعرض الموقع الإلكتروني للجيش الإسرائيلي، لاختراق من قبل مجموعة من القراصنة الداعمين للقضية الفلسطينية، حيث سيطروا على الموقع لفترة قصيرة، وبثوا رسالة مكتوبة مناهضة لإسرائيل.

 وقد نجحت مجموعة القراصنة التي تحمل اسم "Anonymous Jo"، بالسيطرة على معظم صفحات موقع الجيش الإسرائيلي لفترة قصيرة، وبثت رسالة جاء فيها: "من أخوانكم في الأردن إلى أهلنا في غزة وفلسطين.

. نحن معكم قلبا وفعلا وهذه قضيتنا وقضية كل حر".

وأكدت المجموعة أن "هذه البداية فقط، من هنا نخبركم أننا لن نقبل إلا بتحرير أرضنا فلسطين من البحر إلى النهر".

وأوضحت مجموعة Anonymous Jo أن هذا الهجوم يأتي ردا على "الأفعال الإسرائيلية الهمجية القذرة وقتل أهلنا المستضعفين في غزة"، وأضافت "لو دامت حربنا معكم دهرا، لن تجدوا منا إلا القتل والرعب".

وفي وقت لاحق، استعاد الجيش الإسرائيلي السيطرة على موقعه بعدما أثار هذا الهجوم السيبراني جدلا في إسرائيل، إذ أنه شمل اختراق المنصة الجديدة التي أطلقها الجيش الإسرئيلي خلال الأسبوع الجاري، ويتم تحديثها يوميا بأرقام وهويات الجنود القتلى في الحرب الإسرائيلية على غزة.

وكانت إدارة "أرشيف الدولة" الإسرائيلية، أعلنت يوم الجمعة الماضي، تعرض الشركة المضيفة لموقعها لهجوم إلكتروني، أسفر عن حذف الكثير من المعلومات، وذلك بعد أيام من تدمير إسرائيل "الأرشيف المركزي" لقطاع غزة.

وقالت الإدارة على موقعها الإلكتروني: "تعرضت الشركة المضيفة للموقع الإلكتروني لأرشيف دولة إسرائيل لهجوم إلكتروني".

وأضافت: "لسوء الحظ، أدى الهجوم إلى تعطيل الخدمات التي تتيح البحث في الموقع وعرض المواد الأرشيفية".

من جهتها، قالت القناة "12" الإسرائيلية، إن "قاعدة بيانات الاستفسارات العامة تم اختراقها وتم حذف كثير من المعلومات من الموقع".

واستدركت بالإشارة إلى أنه "لم تتضرر أي مواد سرية ولم يتم تسريب أي مواد سرية".

ولم تحدد السلطات الإسرائيلية الجهة التي تقف خلف الاختراق، إلا أنه كثيرا ما يهاجم مناصرو القضية الفلسطينية مواقع إلكترونية إسرائيلية، من داخل فلسطين ومن أماكن مختلفة حول العالم

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو لأولى عملياته في "محور موراغ"

نشر الجيش الإسرائيلي، السبت، مشاهد من العمليات الأولى التي قامت بها قوات الجيش في "محور موراغ"، الذي يفصل بين رفح وخان يونس جنوبي قطاع غزة.

وقال الجيش في بيان إن قوات "الفرقة 36" عادت للعمل في قطاع غزة وبدأت أنشطتها في "محور موراغ".

وأفاد بأن قوات الدفاع تعمل فيه لأول مرة وذلك بالتزامن مع نشاطات في جبهات أخرى داخل قطاع غزة وخارجه.

وأشار الجيش إلى أنه وفي إطار الأنشطة العسكرية، تعمل قوات الفرقة في منطقة رفح للعثور وتدمير البنى التحتية التابعة لحماس المتبقية في المنطقة.

وذكر في البيان أنه وحتى الآن عثرت القوات على وسائل قتالية وقضت على عشرات المسلحين.

وشدد الجيش على أنه سيواصل العمل ضد المنظمات المسلحة في قطاع غزة من أجل حماية الإسرائيليين.

قصة محور "موراغ"

يعد محور "موراغ" أحد الممرات الحيوية في جنوب قطاع غزة، ويمتد من البحر غربًا حتى شارع صلاح الدين شرقًا، وصولًا إلى آخر نقطة على الحدود الفاصلة بين غزة وإسرائيل، وتحديدًا عند معبر "صوفا".

يبلغ طول المحور 12 كيلومترًا، وهو يفصل محافظة رفح عن باقي محافظات القطاع.

وقد تم إنشاء هذا المحور الوهمي خلال احتلال الجيش الإسرائيلي للقطاع في عام 1967، قبل انسحابه منه في عام 2005، تنفيذًا لخطة الانسحاب الأحادي الجانب في عهد رئيس الوزراء الأسبق أرئيل شارون.

تعتبر "موراغ" إحدى المستوطنات الواقعة في جنوب القطاع، ضمن تجمع مستوطنات "غوش قطيف"، التي تم تأسيسها والإعلان عنها لأول مرة في مايو 1972.

كانت الغاية من إنشائها بناء نقطة عسكرية ثابتة لمراقبة تحركات الفلسطينيين، لكنها تحولت بعد 10 سنوات، أي في عام 1982، إلى تعاونية زراعية تضم مئات الدفيئات الزراعية.

مقالات مشابهة

  • استشهاد 4 فلسطينيين في قصف الاحتلال الإسرائيلي لشمال جباليا
  • متابعةً للخروقات الإسرائيلية المستمرة.. هذا ما قام به الجيش في علما الشعب واللبونة
  • الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو لأولى عملياته في "محور موراغ"
  • من هي ابتهال أبو السعد التي فضحت عملاق التكنولوجيا في العالم؟
  • شاهد بالفيديو.. أثناء فرحة السودانيين بتحرير الخرطوم.. شباب مصريون يعتدون على مجموعة من أنصار الدعم السريع ويقومون بطردهم من داخل “قهوة” بحي فيصل بالقاهرة
  • اعلام الكيان ..اليمنيون يخترقون محور استراتيجي هام
  • حماس: "فيديو المسعفين" وثيقة دامغة لجرائم الحرب الإسرائيلية
  • عاجل | السيد القائد: العدو الإسرائيلي استأنف الإجرام منذ أكثر من نصف شهر بذات الوحشية والعدوانية التي كان عليها لمدة 15 شهرا
  • الجيش الإسرائيلي يسمح بـرحلات سياحية داخل سوريا
  • «حقائق وأسرار» مصطفى بكري تكشف تفاصيل الادعاءات الإسرائيلية والحملة ضد الجيش المصري