البوابة:
2025-02-27@13:48:48 GMT

32 دولة تتراجع عن دعمها للعدوان الاسرائيلي

تاريخ النشر: 14th, December 2023 GMT

32 دولة تتراجع عن دعمها للعدوان الاسرائيلي

اظهر التصويت على وقف الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة الذي اجرته الجمعية العامة للامم المتحدة الثلاثاء الماضي تراجع 32 دولة عن موقفها المؤيد لحرب الابادة التي تشنها اسرائيل على قطاع غزة بما في ذلك كندا والهند واليابان والدنمارك.

حلفاء اسرائيل ينفضون

وطلبت 153 دولة معترف فيها في الامم المتحدة بوقف فوري لإطلاق النار في غزة، وهو أكثر من عدد الدول التي صوتت لصالح إدانة الغزو الروسي لأوكرانيا، والبالغ 141 دولة.

وحسبالمشروع فان المصوتين اعربو عن قلقهم "بشأن الطريقة التي تدير بها إسرائيل عمليتها العسكرية وامتثالها لقواعد الحرب".

موقف غالبية دول العالم استبقه الرئيس الاميركي جو بايدن بأن إسرائيل بدأت تفقد الدعم الدولي بسبب قصفها "العشوائي" لغزة ويبدو ان غالبية تلك الدول اتخذت موقفا صحيحا بعد ان ارتكبت اسرائيل مجازر يندى لها الجبين في غزة 

والدول التي عارضت مشروع القرار هي إسرائيل والولايات المتحدة والنمسا وتشيكيا وغواتيمالا وليبيريا وميكرونيزيا وناورو وبابوا غينيا الجديدة وباراغواي.

الدول عارضت وامتنعت وايدت الحرب على غزة- الصورة عن وكالة الاناضولنتنياهو: مستمرون في الحرب 

رغم هذه الادانة الدولية فقد قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن "الضغوط الدولية" لن تثني "بلاده" عن مواصلة الحرب ضد  "حماس" في غزة.وخاطب جيشه بالقول "واصلوا حتى النهاية، حتى النصر، ومحو حماس.. أريد أن أقول لكم بكل وضوح، كما قلت للقادة في الميدان، سنستمر حتى النهاية".

قد لا يكون القرار ملزماً، لكن الإجماع العالمي قد يعطي المسؤولين الأمريكيين سبباً إضافياً للضغط على إسرائيل سراً، ومن بينهم جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأمريكي، الذي سيسافر إلى إسرائيل هذا الأسبوع حيث وصل الى الرياض والتقى بالامير محمد بن سلمان 


وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 18.608 شهداء و 50.594 مصابا منذ السابع من أكتوبر الماضي حيث اكد المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة الدكتور أشرف القدرة «خلال الساعات الماضية ارتكبت قوات الاحتلال الاسرائيلي 16 مجزرة وجرائم إبادة جماعية ممنهجة في كافة مناطق قطاع غزة». وقال في ايجاز صحفي «وصل للمستشفيات 196 شهيدا و 499 مصابا خلال الساعات الماضية و لازال عدد كبير من الضحايا تحت الانقاض وفي الطرقات»

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: التاريخ التشابه الوصف فی غزة

إقرأ أيضاً:

ما الدروس التي استخلصتها شعبة الاستخبارات الإسرائيلية من فشل السابع من أكتوبر؟

قال مراسل إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، دورون كادوش، إن جيش الإسرائيلي سيقدم في الأيام المقبلة سلسلة طويلة من التحقيقات الصعبة، تتناول أحداث السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، والفشل النظامي والاستخباراتي الذي سبقها، بالإضافة إلى معارك الاحتواء الصعبة في غلاف غزة خلال الأيام الأولى من الحرب.

وأشارت مصادر اطّلعت على تفاصيل التحقيقات لإذاعة الجيش٬ إلى أن هذه التفاصيل ستكون صعبة القراءة، وأن الجمهور الإسرائيلي سيتعرض لأول مرة للصورة الكاملة والظروف التي أدت إلى الفشل العسكري الكبير.
פרסמנו אצל @efitriger:

לקראת הצגת התחקירים: הלקחים שאגף המודיעין מפיק בעקבות לקחי 7/10 – והמהפכות הפנימיות בארגון

בימים הקרובים יציג צה"ל לציבור הישראלי שורה ארוכה של תחקירים קשים, על אירועי 7 באוקטובר, המחדל המערכתי והמודיעיני שקדם להם, וקרבות הבלימה הקשים בעוטף ביממות… — דורון קדוש | Doron Kadosh (@Doron_Kadosh) February 25, 2025
وقد أنجز قسم الاستخبارات الجزء الأكبر من تحقيقاته منذ عدة أشهر، وبدأ في تنفيذ عدد من التغييرات التنظيمية والإصلاحات الاستخباراتية الداخلية أثناء الحرب، مستفيدًا من الدروس المستفادة من أحداث السابع من تشرين الأول/ أكتوبر.

ونشرت الإذاعة التغييرات الرئيسية التي نفذتها مديرية المخابرات العسكرية بعد الحرب، والتي تشمل التالي:

أولا: زيادة كبيرة في دراسة اللغة العربية والدين الإسلامي والثقافة العربية: اعترفت الاستخبارات العسكرية بأنه على مدى فترة طويلة، تم التخلي تدريجيًا عن دراسة اللغة العربية والثقافة الإسلامية بين العديد من العناصر المهنية في القسم.

وباستثناء المتخصصين في اللغة، الذين يشكلون جزءًا من دورهم الاستخباراتي، فإن العديد من العناصر داخل العملية الاستخباراتية لم يدرسوا الإسلام بعمق. وستخضع العناصر القيادية في وحدة 8200، وضباط الاستخبارات في الكتائب والألوية والفرق، وحتى أفراد الإنترنت والتكنولوجيا، لتدريب مكثف في مجالات الدين والثقافة وفقًا لأدوارهم.

ثانيا: ثقافة "تعدد العملاء"٬ سيتم استخدام مصادر استخباراتية متنوعة بخلاف الاستخبارات الإلكترونية، مع تعزيز تبادل المعلومات بين الهيئات المختلفة داخل قسم الاستخبارات، بما في ذلك العاملين في مجال الاستخبارات الإلكترونية ومشغلي العملاء، وجامعي المعلومات من المصادر العلنية، ومحللي صور الأقمار الصناعية.

ثالثا: تعزيز عنصري الاستخبارات البشرية والاستخبارات الطبية٬ اللذين تم إضعافهما بشكل كبير في مديرية الاستخبارات العسكرية على مر السنين. ولم تقم الوحدة 504 (وحدة تشغيل العملاء) بتشغيل أي عميل في غزة حتى السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

وفي أعقاب الحرب، فتحت الوحدة 504 منطقة جنوبية، وبدأت في تشغيل عملاء ومصادر استخبارات بشرية في قطاع غزة، كما تمت ترقية قائد الوحدة إلى رتبة عميد. وفي مجال الاستخبارات من المصادر المفتوحة، تم إغلاق وحدة "هاتساف" قبل عدة سنوات، ويتم حاليًا افتتاح وحدة جديدة لتحل محلها.


رابعا: تعزيز العلاقة بين الاستخبارات العسكرية وجمع المعلومات القتالية من الميدان: حتى الآن، لم تصل التقارير من المقاتلين الذين جمعوا المعلومات من الميدان إلى رئيس الاستخبارات العسكرية.

وستدرس مديرية الاستخبارات العسكرية إمكانية وضع ضباط منتدبين منها في فرق جمع المعلومات الاستطلاعية في كل قطاع، حيث سيعمل باحثو الاستخبارات على تشكيل فرق العمليات الميدانية وربط المعلومات الاستخباراتية الميدانية بالمعلومات الواردة من مصادر أخرى.

خامسا: تعزيز مجال الإنذار الاستخباراتي٬ حيث تقوم الاستخبارات العسكرية حاليًا بأعمال واسعة النطاق في المقر الرئيسي لتعزيز مجال الإنذار، مع تركيز وتخصص أكبر لأفراد الاستخبارات في قضايا الإنذار الاستخباراتي في القيادات والفرق والألوية.

سادسا: توسيع "منصة إيبكا"٬ كان قسم الرقابة في مديرية الاستخبارات العسكرية، المعروف باسم "منصة إيبكا"، يضم شخصين فقط في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، وكانت صلاحياتهما محدودة بتقييمات قسم الأبحاث فقط.

ومن المتوقع أن يتوسع القسم عدة مرات، مع توسيع صلاحياته ليشمل جميع أجهزة الاستخبارات العسكرية، وسيرأسه ضابط برتبة عميد بدلاً من عقيد.

مقالات مشابهة

  • سلام استقبل زواراً وبحث مع ماغرو في استكمال الانسحاب الاسرائيلي
  • تركيا: الدول العربية مطالبة بموقف حازم ضد إسرائيل لوقف الحرب على غزة
  • ما الدروس التي استخلصتها شعبة الاستخبارات الإسرائيلية من فشل السابع من أكتوبر؟
  • الضفة الغربية تتحول الى ساحة معركة وامتداد للعدوان الاسرائيلي على غزة
  • فرنسا تقترح تقييدا أوروبيا متزامنا لإصدار التأشيرات بحق الدول التي لا تستعيد رعاياها المرحلين
  • موسكو: أوروبا التي اختارت نهج العسكرة فقدت حق المشاركة في المفاوضات حول أوكرانيا
  • مسؤول يمني للجزيرة نت: حمى الضنك تتراجع بأكثر المحافظات سكانا
  • خلافات التمويل تسيطر على انطلاق مؤتمر التنوع البيولوجي بروما
  • ترامب: واشنطن تجري مباحثات جدية مع بوتين.. الحرب الروسية – الأوكرانية تقترب من النهاية
  • إبراهيم عيسى: 80% من المساعدات التي تقدم لسكان قطاع غزة مصرية