وزيرُ المالية يستقبل وزير المالية والاقتصاد الوطني البحريني
تاريخ النشر: 14th, December 2023 GMT
العُمانية: استقبل معالي سُلطان بن سالم الحبسي وزير المالية بمكتبه اليوم معالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني بمملكة البحرين والوفد المرافق الذي يزور سلطنة عُمان حاليًّا.
وعقد الجانبان جلسة مباحثات رسميّة تم خلالها الاطلاع على رؤية عُمان 2040 ومستهدفاتها والبرامج الوطنية المعزّزة لتحقيقها، واستعراض التجربة العُمانية في تجاوز الأزمة المالية وخفض الدَّيْن العام واحتواء المخاطر المالية، وتقديم عرض مرئي حول تجربة سلطنة عُمان فيما يتعلق بالاستدامة المالية وتطوير القطاع المالي من خلال استعراض المبادرات المستمرة منذ انطلاق خطة التوازن المالي وصولاً إلى تحقيق الاستدامة المالية.
وناقش الجانبان أيضا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك المتعلقة بمجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى بحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين في مجال دعم وإدارة الاستثمارات الحكومية وزيادة حجم التبادل التجاري، وغيرها من المجالات المتعلقة بالشأنين المالي والاقتصادي.
حضر جلسة المباحثات من الجانب العُماني معالي ناصر بن خميس الجشمي أمين عام وزارة المالية ومعالي الدكتور خميس بن سيف الجابري رئيس وحدة متابعة تنفيذ رؤية عُمان 2040، ومن الجانب البحريني سعادة حمد بن فيصل المالكي وزير شؤون مجلس الوزراء وسعادة خالد بن إبراهيم حميدان الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية، كما شارك في الاجتماع عدد من المسؤولين من كلا الجانبين.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
وزير المالية يتابع ميدانيًا تطبيق «حزمة التسهيلات» بالمراكز والمأموريات الضريبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأ أحمد كجوك وزير المالية، سلسلة جولاته الميدانية بالمراكز والمأموريات الضريبية، في إطار متابعته المستمرة لتطبيق الحزمة الأولى للتسهيلات الضريبية، والعمل على تذليل أي عقبات أو تحديات قد تتكشف، من خلال التطبيق العملي على أرض الواقع، وحرصه أيضًا على أن يبعث برسائل واضحة للممولين والعاملين، على حدٍ سواء، تصب جميعها في تعزيز مسار التعاون، في إطار من الثقة والشراكة والمساندة لمجتمع الأعمال، بصفحة جديدة تسهم في تحفيز الالتزام الطوعي؛ استهدافًا لتوسيع القاعدة الضريبية.
قال الوزير، موجهًا حديثه للعاملين بمركز ثان كبار الممولين بمدينة السادس من أكتوبر، ومأموريتي ضرائب المنيل ومصر القديمة: «يسِّروا على شركائنا من الممولين، وتواصلوا معهم بشكل مباشر، في إطار من الثقة والمساندة»، معربًا عن سعادته البالغة وتفاؤله الشديد بما لمسه من رغبة جادة لدى زملائه العاملين بمصلحة الضرائب المصرية فى إثراء هذا المسار الجديد للإصلاح الضريبي بأفكار وحلول مبتكرة، تدفع جهود التبسيط وتقليل النزاعات.
وجَّه كجوك حديثه للممولين قائلاً: «كل الدعم والمساندة لكم، وسننجح معًا في بناء نظام ضريبي كفء ومحفز للاستثمار، على نحو يسهم فى نمو مشروعاتكم لصالح بلدنا»، موضحًا أن تقييم الحزمة الأولى للتسهيلات الضريبية سيكون من جهات محايدة تعتمد على قياس مستوى رضاء الممولين.
أكد الوزير، أن الفترة المقبلة ستشهد إطلاق حزم متتالية تعالج التحديات الضريبية برؤية عملية أكثر مرونة، ترتكز على تبسيط الإجراءات وإرساء دعائم اليقين الضريبي لدى الممولين بما يُمكِّنهم من التخطيط الجيد لمشروعاتهم.
قال شريف الكيلاني نائب الوزير للسياسات الضريبية، إن الزيارات الميدانية التى يحرص عليها الوزير تؤكد مجددًا أننا جادون فى التطبيق الدقيق لحزمة التسهيلات الضريبية على أرض الواقع، لتحقيق مستهدفاتنا الطموحة فى مد جسور الشراكة مع المجتمع الضريبي فى إطار راسخ من الثقة المتبادلة.
أشارت رشا عبدالعال، رئيسة مصلحة الضرائب المصرية، إلى أننا نتحرك فى كل المسارات العملية المحفزة للممولين، التى تدفعهم للاستفادة مما توفره الحزمة الأولى للتسهيلات الضريبية من مزايا غير مسبوقة، لافتة إلى أن هناك قواعد تنفيذية وتعليمات واضحة بالمراكز والمأموريات الضريبية تساعد زملاءنا العاملين المختصين فى أداء واجباتهم الوظيفية بالتطبيق المرن للتسهيلات الضريبية لصالح الممولين.