أبرز الظواهر الكونية التي لم يجد العلماء تفسير لها
تاريخ النشر: 14th, December 2023 GMT
العالم ملىء بالظواهر الكونية التي وجد العلماء والخبراء تفسير لبعضها والبعض الآخر ظلت لغز لم يجد العلم تفسير لها حتى وقتنا هذا بالرغم من انها من الظواهر الكونية الشهير والتي يعرف جميع البشر بحدوثها وتبرز “البوابة نيوز” عدد من الظواهر الغير مفسرة كهجرة الحيوانات، حدث تونغوسكا، وأضواء الزلزال.
هجرة الحيوانات:
يهاجر العديد من الحيوانات آلاف الأميال من الأراضي والبحار، وذلك دون استخدام أجهزة تحديد المواقع العالمية لكن العلماء لم يكتشفوا بعد كيف تستطيع الحيوانات القيام بمثل هذه الرحلات الطويلة، دون أن يضلوا الطريق.
حدث تونغوسكا:
في يونيو 1908، انفجرت كرة نارية في منطقة نائية في روسيا، مما أدى إلى هز الأرض وتسطيح 770 ميل مربع من الغابات وتعرف هذه الحادثة باسم حادثة تونغوسكا بسبب قربها من نهر يحمل نفس الاسم، وقد بلغت قوة الانفجار (15 ميغا طن) من الطاقة، أي ألف مرة أقوى من قنبلة هيروشيما، وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن السبب وراء ذلك هو نيزك، كما يدل على ذلك وجود بحيرة قريبة، التي يعتقد العلماء أنه تم إنشاؤها بسبب اصطدام النيزك.
أضواء الزلزال:
وهي عبارة عن ومضات بيضاء أو زرقاء تسبق الزلازل الكبيرة وتستمر لعدة ثواني حيث أنشأ العلماء العديد من النظريات حول أصل هذه الأضواء، وتتضمن: “الكهرباء الضغطية، التسخين الاحتكاكي، وانبعاثات غاز الفوسفين والكهرباء الحركية”، واقترح العلماء أن تكون هذه الأضواء ناتجة عن عناصر ما قبل الزلزال، التي توقظ الشحنة الكهربائية الطبيعية للصخور، مما يجعلها تتلألأ وتتوهج.
-ظواهر علمية طبيعية آخرى:
الشفق القطبي:
يطلق على الشفق القطبي اسم الشفق القطبي الشمالي أو الأضواء الشمالية. تحدث هذه الأضواء عندما تتصادم الإلكترونات المشحونة بشكل كبير من الرياح الشمسية مع الغلاف الجوي للأرضتتدفق الرياح الشمسية من الشمس على طول خطوط القوة المغناطيسية التي تنتجها نواة الأرض، وترتد عن ذرات الأوكسجين والنتروجين عندما تصل إلى الغلاف الجوي العلوي للأرض. تكون الألوان الناتجة هي: الأخضر، والأحمر، والأزرق، والبنفسجي.
الشواطئ ذات التلألؤ البيولوجي:
تتدفق تجمعات من الأضواء الزرقاء الكهربائية على شواطئ جزيرة فادو في جزر المالديف تعرف بالتوهج الحيوي أو البيولوجي، يتم إنتاج هذا الضوء البيولوجي من قبل الكائنات الحية الدقيقة البحرية المعروفة بالعوالق النباتية، حيث يحدث العرض الخرافي عندما تتفاعل صبغة تسمى اللوسيفيرين مع الأوكسجين ، بينما يسرع إنزيم يسمى اللوسيفيراز العملية.
البرق:
هو طريقة الطبيعة لاستعادة التوازن حيث تبدأ هذه الظاهرة كشحنات ثابتة في سحابة مطرية وترفع تيارات الحمل الحراري قطرات الماء التي في أسفل السحابة إلى مناطق أعلى وأبرد، ثم تضغط على الجليد والبرَد الناتج فعندما يلتقي الجليد والماء، يتم انتزاع الإلكترونات مما يؤدي إلى سحابة ذات قاع مشحون بشحنة سالبة، وقمة مشحونة بشحنة موجبة ثم يفرغ البرق المجال الكهربائي.
هالات الشمس:
يحيط بالشمس هالة ملونة بألوان قوس قزح، وهي تعلو الأشجار المغطاة بالثلوج في جبال أوري في ألمانيا. تتشكل هذه الهالات بواسطة الملايين من بلورات الجليد في السحب الرقيقة والعالية. تعمل كل بلورة كموشور صغير، يعكس ويحرف الضوء، حيث يجب أن تكون البلورات موجهة بالطريقة الصحيحة لظهور الهالة.
-ظواهر غريبة في الإنسان:
تجمد الدماغ:
تعرف ظاهرة “تجمد الدماغ”، المعروفة طبياً بـ"صداع الحس البارد"، بأنها تحدث عند تناول شيء بارد بسرعة كبيرة، مما قد يحدث صداعاً حاداً مفاجئاً في الجبهة وتشير بعض النظريات إلى أن التبريد السريع للأوعية الدموية في الحنك العلوي، أو الجيوب الأنفية، أو الحلق، يؤدي إلى تقلص الأوعية الدموية بسرعة، ثم توسعها بنفس السرعة حيث يؤدي هذا النشاط المفاجئ إلى إرسال إشارات من مستقبلات الألم إلى الدماغ، فنشعر بالألم.
دوار البحر:
الغثيان الذي يحدث بسبب الحركة في البحر يعتبر حالة شائعة لدى الأشخاص الذين يسافرون بالقوارب والسيارات أو أشكال أخرى من الحركة. حيث تشمل الأعراض في هذه الحالة عادة “الغثيان، والدوار، والقيء، والمشية المتغيرة”، يحدث دوار البحر بسبب تعارض المعلومات بين ما يدركه الدماغ، وما يفعله الجسم.
التثاؤب:
هو عمل انعكاسي يتم فيه استنشاق الهواء بعمق، حيث تتمدد عضلات المضغ والبلع، التي تمدد طبلة الأذن وتوسع المجرى التنفسي، ويليها زفير طويل. يحدث التثاؤب بسبب التعب أو الملل، أو عند سماع أو رؤية شخص آخر يتثاءب وتوجد العديد من النظريات حول سبب هذه الظاهرة، أحد هذه النظريات تنص على أنه يمكن أن تكون تلك طريقة لتمديد العضلات، وتقوية النطق والبلع والمضغ والتنفس.
تجاعيد أصابع اليدين والقدمين:
تنتج الثنيات في الجلد في أطراف أصابع اليدين والقدمين عن وجود العديد من الأعصاب والأوعية الدموية هناك، حيث يتسرب الماء إلى الطبقات الخارجية من الجلد مما يتسبب في انتفاخها، يؤدي ذلك إلى إطلاق العديد من الأعصاب في جلد أطراف الأصابع للكيميائيات والشحنات الكهربائية، التي تجعل الأوعية الدموية تتقلص وتسحب معها الجلد أيضاً، مما يتسبب في ظهور التجاعيد.
-ظواهر غريبة ومرعبة:
أبواب الجحيم، تركمانستان:
تشكلت حفرة أبواب الجحيم عندما اخترق العلماء السوفيت عن طريق الخطأ كهفاً ضخماً للغاز الطبيعي تحت الأرض، فبدأت الغازات السامة تتسرب بمعدل مرتفع، و عندما قرر العلماء إشعال الحفرة لحرق الميثان، أدى ذلك إلى إنشاء ظاهرة غريبة تشبه مشهداً من الجحيم، والتي لا تزال مضاءة حتى اليوم.
نهر تايلور الجليدي، شلالات الدم:
تعود هذه الظاهرة إلى قبل حوالي 5 ملايين سنة، عندما أغلق الجليد على بحيرة غنية بالكائنات الدقيقة، وعزلها عن الضوء والأكسجين، فأصبحت المياه أكثر تركيزاً، وسواء كان ذلك من حيث محتوى الملح أو الحديد، حيث تمنع ملوحة الماء تجمّدها، في حين يوفر الحديد اللون ثم يتسرب الماء خارج الجليد من خلال شق فيه.
الصخور العائمة، وادي الموت:
توجد هذه الصخور في قاع بحيرة جافة تسمى راكتراك بلايا، وتتحرك على سطح الصحراء بدون تأثر الجاذبية ويعتقد العلماء أن السبب وراء تحرك الصخور بهذه الطريقة هو التوازن المثالي بين الجليد والماء والرياح.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ظواهر غريبة العدید من
إقرأ أيضاً:
«حوارات المعرفة» تضيء على بصمة العلماء العرب في الحضارة العالمية
دبي (الاتحاد)
واصلت مبادرة «حوارات المعرفة»، التي تنظِّمها مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، سلسلة جلساتها المعرفية عبر جلسة جديدة حملت عنوان «العلماء العرب: بصمة خالدة في الحضارة العالمية»، استضافت خلالها جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة.
سلطت الجلسة الضوء على الدور الريادي الذي لعبه العلماء العرب والمسلمون في بناء حضارة إنسانية مزدهرة أسهمت في تطوير مختلف مجالات العلوم والمعرفة، كالطب والفلك والرياضيات والفلسفة والهندسة، وغيرها من العلوم التي وضعت أسس النهضة الحديثة. كما ناقشت الجلسة إسهاماتهم التي تركت بصمة خالدة في الحضارة العالمية، وأهمية الاستلهام من هذه الإنجازات في بناء مستقبل معرفيّ عربي مستدام.
وأكَّد جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، خلال الجلسة «إن العلماء العرب لم يكونوا ناقلين للمعرفة فحسب، بل كانوا مبتكرين ومؤسِّسين لمناهج علمية جديدة أثَّرت في مسار الحضارة الإنسانية»، مشيراً إلى أنَّ «الكثير من المصطلحات العلمية في اللغات الأوروبية تعود بجذورها إلى اللغة العربية، وهو ما يجسِّد عمق تأثير تلك الحضارة».
وأضاف: «يجب أن نستثمر هذا الإرث العظيم في ترسيخ قيم البحث العلمي والابتكار لدى الأجيال الجديدة، وربطهم بتاريخهم العلمي المشرِّف، ليكون حافزاً لهم في مواصلة الإنجاز والإبداع».
كما أشاد بأهمية مبادرة «حوارات المعرفة» وجهودها المتواصلة، باعتبارها منصة استراتيجية تجمع أبرز الخبراء والمفكرين لمناقشة القضايا التي تلقي بظلالها على المشهد المعرفي، وتبحث سبل دفع عجلة التنمية المستدامة.
وسلَّطت الجلسة الضوء على الإرث العلمي والمعرفي الذي تركه العلماء العرب والمسلمون في مختلف فروع العلم، متناولة سيرة عدد من الرواد الذين غيروا مجرى المعرفة الإنسانية، ومنهم ابن سينا، مؤسِّس الطب الحديث، والخوارزمي، مؤسِّس الجبر والحساب الخوارزمي، وابن الهيثم الذي أحدث نقلةً في علم البصريات والتجربة العلمية، والزهراوي الذي يُعدُّ من أوائل واضعي أسس الجراحة الحديثة.
وشدَّد على أهمية إحياء هذا الدور الريادي من خلال الاستثمار في البحث العلمي والتقني، وبناء منظومة تعليمية تشجع على الإبداع والتفكير النقدي، منوِّهاً إلى ضرورة تمكين الشباب العربي، وخلق بيئات حاضنة للابتكار وريادة الأعمال، لتعزيز حضور العالم العربي في المشهد المعرفي العالمي.
كما أشار إلى أن الاستلهام من الماضي يجب أن يكون حافزاً لبناء مستقبل معرفي مزدهر، يُسهم فيه العرب من جديد في تطوير الحضارة الإنسانية.