8000 مفقود تحت ركام المنازل المدمرة في غزة
تاريخ النشر: 14th, December 2023 GMT
أكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن نحو 8000 مفقود ما زالوا تحت ركام المنازل المدمرة، التي تعرضت إلى القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، لليوم 68 على التوالي.
وأشارت الوزارة إلى أن عدم توافر الإمكانيات من أدوات واليات الانتشال، حال دون انتشال آلاف الفلسطينيين من تحت ركام المنازل المدمرة، خاصة البنايات السكنية العالية التي دمرها القصف الإسرائيلي.
وقال الدفاع المدني الفلسطيني إن مئات الشهداء والجرحى ما زالوا تحت ركام المنازل المدمرة، وإن ما فاقم عمليات الانقاذ هو مواصلة الاحتلال منع فرق الإسعاف والدفاع المدني من انتشال الشهداء والجرحى من تحت ركام المنازل.
وأكد أن فرص العثور على ناجين تحت الانقاض تبدو مستحيلة، خاصة أن المئات منهم فُقدوا منذ عدة أسابيع، بينهم مئات الأطفال.
النكبة تتكرر في غزةوأكد وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي، أن معاناة اللاجئين الفلسطينيين مستمرة منذ النكبة، أي قبل 75 عامًا، وهي تتكرر الآن في قطاع غزة، في ظل العدوان وجريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال.
وقال المالكي في كلمة دولة فلسطين التي ألقاها في المنتدى العالمي للاجئين المنعقد في مدينة جنيف بسويسرا، إن حق العودة يبقى الأسمى، وإن اللاجئين ما زالوا يتطلعون إلى تمكينهم من حقهم في العودة إلى ديارهم التي هُجّروا منها.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس غزة الأراضي الفلسطينية المحتلة العدوان على غزة قطاع غزة جرائم الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين
إقرأ أيضاً:
هلع في لندن.. "عناكب الزومبي" تجتاح المنازل وتثير الذعر
اجتاحت عناكب تُعرف بـ"عناكب الزومبي" إحدى مناطق لندن، حيث ظهرت بمظهر غريب للغاية، وفقاً لشهود عيان.
وقالت صحيفة "ميترو" إن سكان منطقة وانستيد، شرق لندن، اكتشفوا هذه العناكب الغامضة تحت الأرضيات.
وقال غاريث جينكينز، أحد السكان: "شعرت بصدمة هائلة عندما رأيت هذه المخلوقات. بدت وكأنها محاطة برغوة بيضاء، وكانت أرجلها شبه شفافة، ويبلغ حجمها نحو نصف بوصة. رأيت أكثر من 15 منها، ورغم عملي في تنسيق الحدائق لأكثر من 20 عاماً، لم أصادف شيئاً كهذا من قبل."
وبعد نشر صور لما وجده على الإنترنت، قيل له إن العناكب مصابة بـ"طفيلي زومبي"، وهو فطر ممرض للحشرات.
ويصيب هذا الفطر أدمغة العناكب، ثم يبقيها على قيد الحياة لبضعة أيام أخرى، متحكماً في تحركاتها، ضامناً قدرتها على الانتشار إلى أكبر عدد ممكن قبل أن تقضي على العائل.
وقال غاريث، من شركة غرينمان لتنسيق الحدائق، إنه أبلغ الجمعية البريطانية لعلم الفطريات باكتشافه، فأكدت الجمعية أنه في الواقع "فيروس الزومبي".
وقال: "أكدوا لي أنه لا ينتقل إلى البشر، لكن إذا رأيت إحداها تركض نحوي، فسأموت بنوبة قلبية".
وأخبر غاريث صاحب المنزل عن الحشرات التي تعيش تحت الأرضية، فتوسل إليه ألا يخبر زوجته وبناته عن هذه المخلوقات التي أثار مظهرها الهلع.
وقال: "المنزل يقع في قلب الضواحي، ولا أحد يتوقع وجود هذه العناكب هنا، وبعد أن نشرتُ الخبر على الإنترنت، طُلب مني إحراق المنزل للتخلص منها".