في «قمة الجوار».. السيسي: أزمة السودان لها تداعيات سلبية على أمن واستقرار العالم
تاريخ النشر: 13th, July 2023 GMT
رحب الرئيس عبد الفتاح السيسي، برؤساء وقادة دول جوار السودان، قائلًا: «أرحب بكم جميعا في مصر واشكركم على تلبية الدعوة لحضور هذه القمة المهمة التي تنعقد في لحظة تاريخية فارقة، من عمر السودان الشقيق، يدور خلالها هذا البلد الجار العزيزة على قلوبنا بأزمة عميقة لها تداعياتها السلبية على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم».
أخبار متعلقة
السيسي يستقبل آبي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا (فيديو)
وسيم السيسي: «أبيدوس» كانت قبلة الحجيج عند المصري القديم
السيسي يصدق على 10 قوانين (تعرف عليها)
السيسي يصدق على قرار جديد
وأضاف السيسي، خلال كلمته في قمة دول جوار السودان، المنعقدة اليوم الخميس، أن التداعيات السلبية تؤثر على دول جوار السودان بشكل خاص، باعتبارها الأشد تأثرا بالأزمة، والأكثر فهما ودراية بتعقداتها، مما يتعين معه على دولنا توحيد رؤيتها ومواقفها تجاه الأزمة.
وتابع الرئيس: أننا نعمل على اتخاذ قرارات متناسقة وموحدة تسهم في حل الأزمة بالتشاور مع اطروحات المؤسسات الإقليمية الفعالة، وعلى رأسها الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية حفاظا على مصالح ومقدرات وشعوب دول الجوار وأمن واستقرار المنطقة ككل.
السيسي السودان #السيسي : مهادنة السودان السودان # السيسي «السيسي»المصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: شكاوى المواطنين السيسي السودان السيسي السودان السيسي السيسي
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: أجريت مكالمة مع السيسي وناقشنا التقدم المحرز ضد الحوثيين
البلاد – وكالات
أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم (الثلاثاء)، أنه تحدث مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، وبحث معه موضوعات مهمة من بينها التقدم العسكري المحرز ضد الحوثيين في اليمن، والحلول الممكنة في قطاع غزة. وقال ترامب إن المكالمة سارت بشكل جيد للغاية.
وكثفت أمريكا منذ 15 مارس الحالي الضربات الجوية ضد الحوثيين الذين قالوا إنهم ردوا عبر استهداف حاملة طائرات أمريكية في البحر الأحمر مرات عدة. ومذاك، تشهد المناطق التي يسيطرون عليها في اليمن غارات أميركية بوتيرة شبه يومية.
يذكر أنه عقب اندلاع الحرب في غزة إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية في غلاف غزة، يوم 7 أكتوبر 2023، شن الحوثيون عشرات الهجمات الصاروخية على إسرائيل وفي البحر الأحمر، حيث استهدفوا سفناً اتهموها بأنها على ارتباط بتل أبيب، دعماً للفلسطينيين، على حد قولهم.
غير أنهم عادوا أوقفوا هجماتهم هذه مع بدء سريان الهدنة بغزة في 19 يناير 2025، ثم استأنفوها مع استئناف إسرائيل غاراتها على القطاع الفلسطيني المدمر، وتوعدوا بتكثيفها طالما استمر القصف على غزة.