ممثل اسكتلندي يتلو قصيدة لشاعر فلسطيني استشهد بقصف الاحتلال (شاهد)
تاريخ النشر: 14th, December 2023 GMT
تلا الممثل الاسكتلندي براين كوكس، قصيدة "إذا كان لا بد أن أموت" للدكتور الفلسطيني رفعت العرعير الذي استشهد جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة، ما أثار موجة حزن في الأوساط الأكاديمية.
وجاءت قراءة الممثل الاسكتلندي لقصيدة "العرعير" الأخيرة، والتي كتبها مطلع تشرين الثاني /نوفمبر تحت قصف الاحتلال، على هامش أمسية أدبية في لندن، نظمها المهرجان الفلسطيني للأدب.
Bu gönderiyi Instagram'da gör Megaphone | ميغافون (@megaphonenews)'in paylaştığı bir gönderi
وشارك كوكس بالأمسية بمقطع مصور أرسله للمنظمين عقب تعذر حضوره، وفي الفيديو يظهر الممثل الأسكتلندي وهو يتلو قصيدة الشهيد العرعير بتأثر بالغ وصوت رخيم.
وكان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، اتهم الاحتلال الإسرائيلي باغتيال رفعت العرعير عن عمد، مشيرا إلى أن الغارة الإسرائيلية اليت قتلت الأكاديمي والشاعر الفلسطيني البارز، كانت متعمدة على ما يبدو بغرض اغتياله بعد تلقيه تهديدات.
وكان "العرعير" نزح عدة مرات خلال حرب الاحتلال المتواصلة على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وانتهى به الأمر في منزل شقيقته مع والديه وزوجته وأطفاله، حيث ارتقى شهيدا جراء غارة شنتها مقاتلات الاحتلال.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية الفلسطيني رفعت العرعير غزة فلسطين غزة شعر رفعت العرعير سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
ميناء غزة.. من طموح فلسطيني إلى أنقاض بسبب الاحتلال
الثورة /
في جريمة جديدة تُضاف إلى سجلّ الاعتداءات الوحشية، دمّرت قوات الاحتلال الإسرائيلي ميناء غزة البحري بالكامل خلال عدوانها على القطاع، في إطار حرب إبادة ممنهجة تستهدف البشر والحجر على حدّ سواء.
منذ الأيام الأولى للحرب، تعرّض ميناء غزة لقصف مكثّف من الطيران الحربي الإسرائيلي، الذي استهدف البنية التحتية بشكل مباشر، مخلّفًا دمارًا هائلًا في أرصفته ومرافقه الحيوية.
الميناء، الذي كان يُشكّل شريان حياة لمئات الصيادين الغزيين، أصبح الآن حطامًا متناثرًا، بعدما مزّقت الصواريخ أرصفته وقواربه، وجعلت منه ساحة رمادٍ وسكون.
يقول الصياد محمد الكُحلوت، وهو ينظر بحسرة إلى قاربه المحطّم وسط الركام: “لم يتركوا لنا أي شيء، هذه ليست حربًا على المقاومة، بل حرب على كل فلسطيني في غزة، كانوا يعلمون أن هذا الميناء مصدر رزق لعائلاتنا، ومع ذلك دمّروه بالكامل”.
استهداف ممنهج للبنية التحتية
لم يكن استهداف الميناء حدثًا منفصلًا، بل يأتي ضمن استراتيجية الاحتلال لتدمير كل مقوّمات الحياة في غزة، فإلى جانب الميناء، طالت الغارات الأسواق والمصانع والمزارع، ما يعمّق من الأزمة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني محاصرين منذ سنوات طويلة.
يؤكد الخبير الاقتصادي محمد أبو جياب أن “تدمير ميناء غزة له تداعيات خطيرة، فهو لم يكن مجرد نقطة انطلاق للصيادين، بل نافذة اقتصادية محدودة كان يمكن أن تُسهم في تقليل آثار الحصار، هذه الضربة تزيد من عزلة القطاع وتفاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية”.
كارثة بيئية وإنسانية
إضافة إلى الخسائر الاقتصادية، يُنذر تدمير الميناء بكارثة بيئية، إذ أن بقايا القوارب المحترقة وتسرب الوقود في المياه تهدد البيئة البحرية، ما ينعكس سلبًا على الثروة السمكية ومستقبل الصيد في غزة.
بدوره، يقول الناشط البيئي محمود الحاج: “ما جرى ليس فقط تدميرًا للميناء، بل جريمة بيئية تهدد البحر والكائنات البحرية، الاحتلال لم يكتفِ بقتل البشر، بل يقتل حتى البحر!”.
غزة ستنهض من جديد
رغم الدمار الهائل، يتمسّك الفلسطينيون في غزة بالأمل، في مشهد مؤثّر، حيث شوهد عدد من الصيادين وهم يحاولون إصلاح ما تبقّى من قواربهم، في رسالة تحدٍّ واضحة بأن غزة لن تموت، وستعيد بناء ميناءها مهما حاول الاحتلال محو ملامح الحياة فيها.
يختم الحاج حسن، وهو أحد أقدم الصيادين في غزة، حديثه بحزم: “اليوم دمّروا الميناء، لكن غدًا سنعيد بناءه، غزة لم تسقط ولن تسقط، ستنهض من تحت الرماد كما تفعل دائمًا”.