سفير برازيليا بالقاهرة: البرازيل أكبر شريك تجاري لمصر في أمريكا اللاتينية
تاريخ النشر: 14th, December 2023 GMT
قال السفير باولينو فرانكو، سفير البرازيل لدى مصر، إن العلاقات العلاقات بين البلدين لها تاريخ طويل وتتميز بعلاقات دبلوماسية ودية وتعاون في مختلف المجالات، ومن أقدم العلاقات الدبلوماسية، حيث تحتفل البلدين بمرور 100 عام على علاقتهما الدبلوماسية خلال العام المقبل.
وأشار السفير، خلال الاجتماع الذي نظمه المكتب الإقليمي لغرفة التجارة العربية البرازيلية بالقاهرة، بالتعاون مع السفارة البرازيلية بالقاهرة، وضم عددا من المسئولين في وزارة التجارة والصناعة والزراعة من البلدين، بجانب وفد من رجال الأعمال البرازيليين، إلى أن الأنشطة التجارية والاستثمارية، بين البلدين زاد بشكل مطرد على مدار السنوات الماضية.
وأضاف أن البرازيل تعد أكبر شريك تجاري لمصر في أمريكا اللاتينية، في حين تحتل مصر المرتبة الرابعة كأكبر شريك تجاري للبرازيل في إفريقيا، مما أدى إلى ميزان تجاري قدره 2.4 مليار دولار خلال الفترة (يناير – أكتوبر) 2023، حيث سجلت الصادرات البرازيلية للقاهرة نحو 1.89 مليار دولار، بينما صدرت مصر إلى ساو باولو نحو 440 مليون دولار.
وأضاف أنه في إطار الاحتفال بمرور 100 عام على العلاقات الدبلوماسية والاجتماعية والاقتصادية بين مصر والبرازيل سيتم تشغيل خط الطيران المباشرة القاهرة ساو باولو، مما يزيد من تعزيز الاتصال وتسهيل زيادة المشاركة بين البلدين.
وقال السفير أشرف منير نائب مساعد وزير الخارجية لأمريكا اللاتينية، إن البرازيل هي الشريك التجاري الأول لمصر في قارة أمريكا اللاتينية، وتعد بوابة المنتجات المصرية للقارة اللاتينية، كما أن مصر هي بوابة للمنتجات البرازيلية للسوق الأفريقي والشرق الأوسط.
وأوضح أن الحكومة المصرية تتطلع لمزيد من التعاون مع البرازيل على كافة المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وهناك فرص واعدة يجب استغلالها الاستغلال الأمثل، خاصة أن التبادل التجاري يقتصر على عدد محدود من السلع، ويجب التحول من التجارة للاستثمار وتبادل الخبرات بين البلدين.
وقال فهمي إن البرازيل شريك تجاري مهم لمصر وأن مصر على استعداد لتوفير كافة الكميات التي تحتاجها البرازيل من الأسمدة وخاصة اليوريا والأسمدة الفوسفاتية، حيث قامت الخارجية بتنظيم زيارة لسفراء دول أمريكا اللاتينية بالقاهرة إلى مصنع شركة أبو قير للأسمدة، والمكتب الإقليمي للغرفة بالقاهرة كان له دور كبير في تلك الزيارة.
وقال مايكل جمال المدير الإقليمي لمكتب غرفة التجارة العربية البرازيلية بالقاهرة، إن العلاقات الاقتصادية بين مصر والبرازيل تنمو بصورة ملحوظة خاصة منذ عام 2017 عقب دخول اتفاقية الميركسور حيز النفاذ، والتي أدت إلى إعفاء الكثير من المنتجات المصرية من الرسوم الجمركية عند دخولها السوق البرازيلي.
وشدد جمال علي أهمية إقامة مناطق لوجستية للشركات البرازيلية في مصر لتسهيل دخولها للأسواق الأفريقية والمنطقة العربية، خاصة ان مصر تمتلك قدرات وموقع جغرافي يجعلها قريبة من إفريقيا وآسيا وأوروبا، كما تربطها اتفاقيات تجارية مع معظم دول القارة السمراء.
وأكد علي ضرورة زيادة التعاون علي كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بين مصر والبرازيل في ظل التشابه الكبير بين الشعبين، خاصة ان البرازيل هي البوابة الحقيقة لنفاذ المنتجات المصرية للقارة اللاتينية، كما ان مصر هي بوابة دخول قارة إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مصر القاهره البرازيل ساو باولو سفارة سفير أمريكا اللاتينية السفارة أمریکا اللاتینیة بین البلدین شریک تجاری
إقرأ أيضاً:
سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي والناتو: قوتنا الناعمة رأس الحربة في الدبلوماسية
أكد السفير أحمد أبو زيد، سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورج وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، أن القوة الناعمة المصرية تمثل رأس الحربة في الدبلوماسية المصرية، مشددًا على أنها ليست محل خلاف أو تفاوض، بل هناك إجماعا دوليا على تميز مصر في هذا المجال.
وأوضح "أبو زيد"، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي من العاصمة البلجيكية بروكسل، في برنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء اليوم السبت، أن استثمار الدولة في قوتها الناعمة؛ هو استثمار في تجارة رابحة، تعود على مصر بدعم غير محدود في قدرتها على التأثير وبناء الجسور مع مختلف الشعوب والتوجهات.
أولويات العمل السياسي والدبلوماسي المصريأشار السفير أحمد أبو زيد، إلى أن هناك منظومة متكاملة داخل الدولة مقتنعة بهذا الدور، وتعمل على وضعه ضمن أولويات العمل السياسي والدبلوماسي، مؤكدًا أن القوة الناعمة المصرية تفتح آفاقًا واسعة لبناء علاقات صداقة وثقة مع المجتمعات المختلفة حول العالم، لما تحمله من جاذبية ثقافية وتاريخية وإنسانية.
وفي هذا السياق، كشف السفير عن تفاصيل جلسة خاصة جمعته بالعاهل البلجيكي استغرقت أكثر من 25 دقيقة، لافتًا إلى أن العائلة المالكة البلجيكية تعشق الثقافة والحضارة المصرية القديمة، وقد كانت ملكة بلجيكا حاضرة في افتتاح مقبرة توت عنخ آمون، كما زار أفراد الأسرة المالكة عدداً من المتاحف المصرية.
وأضاف: "هذا يؤكد أن القوة الناعمة المصرية حاضرة وبقوة في الوعي الأوروبي، وخاصة داخل بلجيكا، وهو ما يشكّل رصيداً دبلوماسياً مهماً يمكن البناء عليه لتعزيز العلاقات الثنائية".