بينما يقف النائب التركي حسن بتماز، خلف المنصة في البرلمان التركي، ينتقد دولة الاحتلال الإسرائيلي ويدافع عن القضية الفلسطينية بكل جوارحه، باغتته نوبة قلبية مفاجئة، ليسقط مغشيا عليه، في لحظة صادمة كاد أن يفقد حياته خلالها.

«سيلاحقهم غضب الله»، بعد خطبة طويلة للنائب التركي ختمها بهذه الجملة، أظهر مقطع فيديو انتشر مؤخرًا حسن بيتماز البالغ من العمر 53 عامًا وهو يقف خلف منصة في البرلمان التركي، قبل أن يسقط فجأة على الأرض أثناء إلقاء الخطبة أمام الجمعية الوطنية التركية.

 نوبة قلبية تهاجم نائبًا تركيًا خلال دفاعه عن القضية الفلسطينية

«حتى لو ظل التاريخ صامتا، فإن الحقيقة لن تظل صامتة»، قصيدة للكاتب التركي سيزاي كاراكوك، استعان بها بيتماز، خلال خطبته ضد الاحتلال قبل أن يسقط، مضيفا أنهم يعتقدون أنهم إذا تخلصوا منا لن تكون هناك مشكلة، ولكن إذا تخلصتم منا، فلن تتمكنوا من الهروب من عذاب الضمير.

بيتماز، أصيب بنوبة قلبية وفقد الوعي على أرضية البرلمان التركي، بعد ثوانٍ من خطابه ردًا على الصراع الدائر في غزة، بحسب موقع «YNet News»، الذي أكد أن النائب توقف قلبه، لكنه بدأ ينبض مرة أخرى بعد عمليات الانعاش، قبل نقله إلى المستشفى.

pic.twitter.com/kpkXqbATsF

— MuhsinA (@Looking4peace6) December 13, 2023 الحالة الصحية للنائب التركي بعد توقف قلبه

وذكر التقرير أن حسن بيتماز، نائب رئيس حزب السعادة التركي، أُجري له الإنعاش القلبي الرئوي قبل نقله إلى المستشفى.

وكشف وزير الصحة التركي الدكتور فخر الدين كوكا أن بيتماز وصل إلى مستشفى مدينة بيلكنت في أنقرة بعد انعاشه، وذكر أيضًا أنه تم أخذه لإجراء تصوير الأوعية، وفقًا لـ بيان كوكا الذي قال خلاله: «لقد أصيب السيد بيتماز بوعكة أثناء خطابه أمام الجمعية العامة للجمعية الوطنية التركية الكبرى، وتدخل الفريق الصحي للجمعية العامة وبدأ الإنعاش».

وأضاف: «تم نقل النائب على الفور لإجراء تصوير الأوعية، وبعد تصوير الأوعية، تم وضعه على مضخة القلب والرئة ونقله إلى العناية المركزة».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي غزة فلسطين

إقرأ أيضاً:

هجوم تركي عنيف على إسرائيل وتل أبيب تصدر بيانا غير مسبوق

 جاء ذلك في بيان للخارجية التركية، ردا على منشور لساعر، على منصة "إكس". وأضاف البيان: "نرفض التصريحات الوقحة التي أدلى بها وزير خارجية حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو".

وأكد على أن هذه المزاعم الواهية، والتي لا أساس لها من الصحة، تعتبر جزءا من الجهود المبذولة للتستر على الجرائم التي يرتكبها نتنياهو وشركاؤه. وشدد البيان، على أن هذا الموقف يعمق المخاوف من أن إسرائيل ستسرع من وتيرة الإبادة الجماعية التي ترتكبها في غزة، وأنها ستكثف أنشطتها الرامية إلى زعزعة استقرار دول أخرى في المنطقة.

وأكد أن حملات الدعاية للمسؤولين الإسرائيليين لن تهز أبدا عزم تركيا على مواصلة كشف الحقائق.

وأردف البيان، أن تركيا ستواصل الوقوف والدفاع عن حقوق المدنيين الأبرياء الذين تستهدفهم إسرائيل.

بيان الخارجية التركية جاء ردا على تغريدة لساعر باللغة التركية قال فيها "كشف الديكتاتور أردوغان عن وجهه المعادي للسامية.

وكما هو واضح هذه الأيام، فإن أردوغان يشكل خطراً على المنطقة وعلى شعبه. ونأمل أن تتفهم بلدان حلف شمال الأطلسي هذا الأمر .. ونأمل أن يتم ذلك عاجلا وليس آجلا".

إسرائيل ترد على بيان الخارجية التركية بشكل غير مسبوق وردا على بيان الخارجية، نشرت الخارجية الإسرائيلية بيانا قالت فيه" ما الذي أزعج وزارة الخارجية التركية؟

إليكم طريقة لتوضيح كلام الديكتاتور: صرّحوا بوضوح أن أردوغان ليس معاديًا للسامية، وأنه ليس كارهًا مهووسًا للدولة اليهودية.

الجميع يعلم ما فعله أردوغان بدول وشعوب المنطقة - من قبرص إلى سوريا. الجميع يرى ما يفعله بشعبه (وببيكاتشو).

والجميع يسمع ما يريد أن يفعله بالدولة اليهودية.لقد انكشف الوجه الحقيقي للجميع".

وكان وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين قد هاجم في وقت سابق من الأحد الرئيس التركي، واصفا إياه بـ "الجاحد" و"المعادي للسامية"، مؤكدا أن نظامه "سيسقط".

وتشهد الأزمة الدبلوماسية بين أنقرة وتل أبيب تصعيدا كبيرا بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، حيث وصف الرئيس التركي إسرائيل بأنها "دولة إرهاب"، واتهمها بارتكاب "جرائم حرب".

ونتيجة لذلك، قامت أنقرة بتعليق بعض العلاقات التجارية والعسكرية، كما دعت إلى مقاطعة إسرائيل، وواصلت دعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، بما في ذلك تقديم شكاوى لمحكمة العدل الدولية.

وبدأت الأزمة في العلاقة بين تركيا وإسرائيل تتصاعد تدريجيا منذ عام 2010، عندما هاجمت قوات إسرائيلية سفن "أسطول الحرية" التي كانت تحاول كسر الحصار عن غزة، ما أدى إلى مقتل 10 نشطاء أتراك.

وردت تركيا حينها بسحب سفيرها وتجميد العلاقات الدبلوماسية والعسكرية، مطالبة إسرائيل بالاعتذار وتعويض الضحايا

مقالات مشابهة

  • اجتماع أمني موسع في إسرائيل لبحث التواجد التركي في سوريا
  • نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية تركمانستان يستقبل الأمير تركي بن محمد بن فهد
  • نائب حزب الله يردّ على زميله القواتيّ.. ماذا قال له؟
  • فيديو صادم.. شاحنة بلا مكابح تقتل سيدة ونجاة رجل بأعجوبة في المغرب
  • مصر.. فيديو صادم لشخصين يجلسان فوق شاحنة يثير تفاعلا
  • فيديو صادم.. شاحنة تدهس سيدة ورجل ينجو بأعجوبة في المغرب
  • وفاة مفاجئة لفنان تركي على المسرح أثناء إحياء حفل غنائي .. فيديو
  • هجوم تركي عنيف على إسرائيل وتل أبيب تصدر بيانا غير مسبوق
  • وصفت تصريحاتها بـ«الوقحة».. هجوم تركي عنيف على إسرائيل
  • وفاة النجم التركي فولكان كوناك على المسرح عن 58 عامًا.. فيديو